رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

تقوم على 4 ركائز أساسية.. الاستراتيجية السعودية لمواجهة الإخوان

الأربعاء 18/يوليه/2018 - 08:43 م
المرجع
حور سامح
طباعة
في أواخر العام 2013، أعلنت المملكة العربية السعودية جماعة الإخوان ضمن التنظيمات الإرهابية، وجرمت أي أنشطة ترتبط بالجماعة، وقد ركزت المملكة في طريق القضاء على أي وجود إخواني على أراضيها، على ركيزتين رئيستين، الأولى هي المنابر، والثانية هو قطاع التعليم الأساسي والعالي، إضافة إلى مجالات أخرى.


تقوم على 4 ركائز
مواجهة أمنية

وفي 26 نوفمبر 2015، أصدرت وزارة الداخلية السعودية بيانًا أدرجت فيه بعض قيادات حزب الله اللبناني، على قوائمها للإرهاب، وشملت القائمة عناصر من جماعة الإخوان وتنظيم القاعدة، إضافة إلى تنظيمات أخرى.

وشمل البيان الذي صدر عن الوزارة، 11 شخصية وضعوا على قوائم الإرهاب، ومن أهم ما جاء فى البيان، في البند الرابع: «كل من يقوم بتأييد التنظيمات أو الجماعات أو التيارات أو التجمعات أو الأحزاب أو إظهار الانتماء لها أو التعاطف معها، أو الترويج لها أو عقد اجتماعات تحت مظلتها، سواء داخل المملكة أو خارجها، ويشمل ذلك المشاركة في جميع وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي بشتى أنواعها، المسموعة، أو المقروءة، أو المرئية، ومواقع الإنترنت، أو تداول مضامينها بأي صورة كانت، أو استخدام شعارات هذه الجماعات والتيارات، أو أي رموز تدل على تأييدها أو التعاطف معها، يتعرض للعقوبة التي تفرضها المملكة».


تقوم على 4 ركائز
المواجهة الفكرية

وفي أواخر عام 2015، بدأت السعودية في المواجهة الفكرية والثقافية من خلال إصدار قانون بمصادرة كتب الإخوان من مدارس وجامعات السعودية، بالتزامن مع دعوات منع كوادر الجماعة من التدريس في الجامعات، ومن بين الكتب التي صودرت: كتاب «الله في العقيدة الإسلامية»، و«الوصايا العشر» لـ«حسن البنا»، و«الحلال والحرام» لـ«يوسف القرضاوي»، و«شبهات حول الإسلام»، و«في ظلال القرآن»، و«خصائص التصور الإسلامي ومقوماته»، و«التصوير الفني في القرآن» لـ«سيد قطب».

وضمت قائمة الكتب التي تمت مصادرتها، أيضًا كتبًا ثقافية لثلاثة مؤلفين من جماعة الإخوان، وهم كتب: «الرفيق الخائن» لـ«عبد الكريم الجهيمان»، و«ذو القرنين»، وهو مجموعة قصص للكاتب محمد أحمد براق، وكتاب «قصة الملك ميداس»، لـ«كامل كيلاني».

ويقول الكاتب السعودي سلمان الأنصاري، في مقال له بعنوان: «السعودية لن تتسامح مع تيار الإخوان أبدا»: «إن تيار الإخوان الفكري في السعودية يُعتبر حالة مستعصية وكيان متشرنق وغير سوي»، مضيفًا «إن امتزاج الفكر السلفي مع فكر الإخوان لدى الشخص الواحد سبب نوع من الانفصام الأيديولوجي، وتحول معه الخطاب الدعوي بدوره إلى خطاب متوزع الأدوار على حسب متطلبات المرحلة وقوة السائد»، مؤكدًا أن التيار الإخواني في السعودية أشد خطرًا من غيره، وذلك بسبب ما وصفه بـ«حال الانفصام الإخواسلفي».

ويلخص «الأنصاري»، مخاطر الفكر الإخواني، قائلًا: «من المعروف أن تنظيم الإخوان لديه مرونة فقهية تتشكل بحسب متطلبات المرحلة، وهي مرونة أكبر نسبيًّا مما لدى السلفية التقليدية، إضافة إلى أن لدى هذا التيار الإخواني رؤية سياسية وحركية وأطماع سلطوية لا يحيد عنها بعكس التيار السلفي المعتدل الذي يرفض التدخل في شؤون الحكم، ولا يتسامح – لا من قريب ولا من بعيد – مع الأفكار الخوارجية الداعية لشق يد الطاعة عن ولاة الأمر».


تقوم على 4 ركائز
إستراتيجية المملكة

وترتكز إستراتيجية المملكة العربية السعودية، في مكافحة الإرهاب على 4 ركائز أساسية تتمثل في: برنامج الوقاية، وبرنامج المناصحة، وبرنامج الرعاية، وبرنامج المتابعة.

كما أنشأت السعودية أجهزة متخصصة في مكافحة الإرهاب، لمتابعة أصحاب الفكر الشاذ والمتطرف، وتنفيذ ضربات استباقية لتحييدهم، مع إبقاء باب العفو المشروط مواربًا كخط رجعة للذين يرغبون في تسليم أنفسهم طواعية، وبالتالى تعمل المملكة مع دول مصر، والإمارات، والبحرين، فى مواجهة ومكافحة التطرف والإرهاب في المنطقة، والالتزام بالاستراتيجية المقترحة من قبل السعودية، كما أسست ثلاث جمعيات لمكافحة التطرف والإرهاب، وهي: «مركز اعتدال، ومركز الأمير محمد بن نايف للمناصحة، والسكينة».
"