رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

الأحواز يطالبون المجتمع الدولي بحمايتهم من بطش «الملالي»

السبت 14/يوليه/2018 - 09:56 م
الأحواز
الأحواز
إسلام محمد
طباعة
حمل الدكتور عارف الكعبي، رئيس اللجنة التنفيذية لإعادة الشرعية لدولة الأحواز العربية، حكومة طهران المسؤولية الكاملة عن حياة المعتقلين العرب في سجونها، مناشدًا المجتمع الدولي بإدانة وتجريم «نظام الملالي» لما ارتكبه من جرائم إنسانية بحق النشطاء والمثقفين والشباب الثائر من قتل واعتقال بدم بارد، كما طالب بحماية دولية لأبناء الشعب العربي الأحوازي وإرسال فرق لتقصي الحقائق حول التجاوزات والجرائم الإيرانية بحقهم.

وأضاف الكعبي، في تصريحات لـ«المرجع» أنه برغم ممارسات الاحتلال الإيراني ضد الأحوازيين، فإنهم متيقظون لمواجهة «نظام الملالي» وأجهزته اﻻستخباراتية القمعية والحرس الثوري بكل شجاعة وعنفوان، حيث شهدت مدينتا «المحمرة وعبادان» انتفاضة شعبية واسعة نتيجة السياسات الإيرانية بتجفيف الأنهار وتلوث المياه.

ولفت الكعبي، إلى أن إيران سعت بكل ما تستطيع من قوة إلى تغيير مجرى الأنهار من «كارون والكرخة والدز» وتحويل المياه إلى المدن الفارسية في أصفهان ومناطق أخرى، مما أدى إلى نتائج كارثية أصابت كاهل المواطن الأحوازي في مجمل مفاصل الحياة ودفعته للثورة والاحتجاج.

وتابع رئيس اللجنة التنفيذية لإعادة الشرعية لدولة الأحواز العربية، أن انتفاضة مدينتي «المحمرة وعبادان» تعتبر نقطة تحول للحراك الشعبي، حيث ساهمت بشكل مهم وحيوي في إيصال رسالة واضحة للمحتل برفعها شعارات متصلة مع نظيرتها التي رُفعت في ساحات اﻻنتفاضات العراقية ضد الحكومة الموالية لإيران (وهي باسم الدين باكونا الحرامية)، وهذا يؤكد رفض الوجود الإيراني في العراق ورفض اﻻحتلال الإيراني للأحواز.

وأشار الكعبي إلى أن السلطة الإيرانية استخدمت العنف والشدة إزاء الانتفاضة الشعبية في مدينتي «المحمرة وعبادان»، وأطلقت العيارات النارية والغاز المسيل للدموع مما أدى إلى استشهاد أكثر من 20 شخصًا، وإصابة العشرات، كما نفذت حملة اعتقاﻻت واسعة في المدينتين استهدفت النشطاء والمثقفين وشيوخ العشائر والشباب المنتفض، حتى تجاوز عدد المعتقلين 400 شخص، بعد أن قامت قوات الحرس الثوري والباسيج والشرطة بمحاصرة المدن وقطع الشوارع ومداهمة الدور والمساكن.

وأوضح الكعبي إلى أنه رغم كل هذا لم تستجب حكومة طهران لمطالب المنتفضين بتوفير المياه الصالحة للشرب، ولم تصلح الوضع الاقتصادي الهش، إذ يعاني الأحوازيون من وضع اقتصادي ومعيشي صعب للغاية.

وتابع الكعبي أن الثورة «لن تخمد بقمع اﻻنتفاضة فهي باقية وستنفجر في أي وقت، عندما تتوفر الظروف الملائمة».
"