رئيس التحرير
عبد الرحيم علي
هيئة الخبراء والمستشارين
رولان جاكار - ريشار لابيفيير - عتمان تزغارت - يان هامل
ad a b
ad ad ad
ريشار لابفيير
ريشار لابفيير

أيديولوجية الخلافة عند «برنار هيرفي ليفي» والآخرين

السبت 14/يوليه/2018 - 06:10 م
طباعة
في 9 يونيو 2014، أعلن تنظيم إرهابي ميلاده، مقدمًا نفسه للعالم تحت اسم «داعش»، هو ليس اسمًا بل اختصار عربي لاسم طويل هو: «الدولة الإسلامية في العراق والشام»، وسرعان ما استطاع الاستيلاء- دون قتال- على مدينة الموصل، ثاني أهم المدن العراقية.

واستطاع «داعش» بعدها شراء قيادات في الجيش العراقي، مسؤولة عن الدفاع عن المدينة؛ ما سهل مهمته في السيطرة على مخازن مهمة للسلاح، والاستيلاء كذلك على الاحتياطيات الكبيرة في البنك الوطني العراقي.

وبعد 20 يومًا، أي في 29 يونيو، أعلنت هذه الـ«داعش» «الخلافة» وقامت من خلالها بتأسيس نموذج دولة يتم فيها إلغاء الضرائب وتطبيق الشريعة.

ماذا تعني الخلافة؟ الخلافة تعتبر كناية عن الدولة والشعب المسلم الذي يعيش تحت سلطة «الخليفة» (وتعني هذه الكلمة حرفيًّا باللغة العربية الشخص الذي يخلف النبي محمد، المؤسس للدين الإسلامي)، وتعني كلمة الخلافة إذن، النظام السياسي ذاته، وتمثل أيضًا في الوقت نفسه، الفترة التي يتم خلالها تطبيق هذا النظام، ومن هنا، نجد العديد من الخلفاء تم تنصيبهم منذ بداية الإسلام، وفي أعقاب العديد من الحروب على الخلافة التي اندلعت بين العديد من الأشخاص الذين تقدموا لاستلام هذا الإرث من بعد النبي).

وبعد نهاية حكم الخلفاء الراشدين الأربعة، ظهرت أهم الخلافات التالية: الخلافة الأموية في دمشق (المنفية في قرطبة)، والخلافة العباسية في بغداد، والخلافة الفاطمية في القاهرة ثم الخلافة العثمانية.

وفي الأدب الداعشي الذي يمكن الوصول إليه، نجد أن خطوط أيديولوجية المنظمة المسلحة تستمد مرجعيتها من هؤلاء الخلفاء الأربع، دون أدنى تمييز، وتؤكد على «عظمتهم» و«خلودهم»، وتظهر هنا أولى هذه الأيديولوجيات المؤسسة: ألا وهي العودة لهذا العصر الذهبي الخالد، تلك العودة التي يتم من خلالها وقف الوقت، بل وإلغاؤه.

أما الديناميكية الثانية، فتقوم على التوحيد والانصهار الذي لا يمكن حله بين الدين والسياسة، بين الروحاني والعقلي، بين العقيدة والعقل، وأخيرًا، فإن البعد الثالث لذلك «المفهوم أو تلك الرؤية للعالم»، التي تعتبر نظرةً كاملةً بل شموليةً للعالم، يشمل تقديم الخلافة على أنها نظام يتم تطبيقه على الجنس البشري، ليلغي أي فوارق بين طبيعة «الخلافة» والتاريخ، وبهذه العولمة التي نشأت قبل بدء هذا الخطاب، نجد أن الحلقات قد اكتملت؛ الأمر الذي يؤدي بنا إلى نقطة البداية، وبدء الوقت الملغي للخلود.

وقبل تفكيك هذه الآلة الوحشية، تجدر الإشارة إلى بعض النقاط التاريخية على سبيل التذكرة، وكذلك الإشارة إلى ظاهرة الغباء الطائفي وهذه الظاهرة توضح أن أيديولوجية الخلافة ليست خاصةً بها فقط، بل إن كثيرًا من آرائها السفسطائية تسيطر كذلك على بعض أيديولوجياتنا الغربية.

الوقت هو المفهوم ذاته الموجود هنا

إن أيديولوجية الخلافة لا يمكن أن تنفصل عن بداية الاسلام، الذي يمكن اعتباره أنه «البداية» الوحيدة الممكنة، وتتجلى هذه الحقيقة المؤسسة في وقت الأزمات الحادة التي ظهرت فيها المواجهات بين إمبراطوريتين كانتا تتقاسمان العالم: الإمبراطورية البيزنطية المسيحية وإمبراطورية الفرس، وما بين هذه وتلك، كان يتعايش اليهود والعرب الوثنيون، وهؤلاء كان يحتقرهم اليهود وأيضًا المسيحيون، وفي هذه الأجواء في مكة؛ حيث كان يعبد الحجر الأحمر، ولد محمد عام 570.

بإعادة النظر لإحدى المفردات «الهيجيلية»، (نسبة إلى الفيلسوف الألماني الشهير هيجل)، التي تقول «الوقت هو المفهوم ذاته الموجود هنا، ويتمثل في الوعي كحدس فارغ»، وهذا يعني أن تجرده يجب أن يتشكل ويتجسد «بالمغامرات» التي ينسجها العقل، والتي تفهم كمجتمع الأفراد، وفي هذا الفراغ المجرد من الوقت الأصلي الآدمي على الأصح، سوف نرى أنه تم نسج نفس البطانة لذلك الأمر الذي يتم تقديمه على أنه لا يمكن فصله: التاريخ والسيرة الذاتية لشخص، والمغامرة الهائلة لبطل مستلهم.

ويذكر ماكسيم رودينسون: «محمد يفكر، يتحرك ويعيش أمامنا، حاضرًا بصورة مذهلة، حتى نتخيله في صورته ومظهره الجسدي، فيتراءى كرجل قوي، مليء بالطاقة، شجاع ومتطوع، ويظهر كشخص ذي طبع عاطفي، قلق، حماسي، مليء بالتطلعات الجامحة إلى المستحيل».

ويفتح مارتن هايدجر مؤسسته الكبيرة لإعادة تشكيل الميتافيزيقية الغربية عن طريق هذه المسألة: «لماذا يوجد هناك أمر وليس لا شيء؟» ومثل ديكارت وقساوسة الكنيسة والأفلاطونيين الجدد من قبله، فإن الأمر يتعلق بإيجاد الأصول الأولى للكلمة.. ويطالب هايدجر بتلك المسألة حتى يؤسس وجود كلمات وبدايات مثل الأشجار والنمل، ومحمد يدعو بالكلمة لينشئ بها سلطة. 

وعندما غادر محمد مكة -حيث ولد- والتي رفضته كنبي (لا كرامة لنبي في وطنه)؛ لأن أهلها ظلوا متعلقين بكفرهم، ذهب للاستقرار في المدينة المنورة، ليشيد فيها مدينة الله.

ويعتبر العناد أحد الأبعاد المتفردة لهذه الرواية، وهو الأمر الذي عايشه النبي عند التصالح مع اليهود؛ أليس هو المفسر الجديد والمتحدث بصوت رب إبراهيم؟ واستطاع فيما بعد أن يتجاوز هذه العقبة عندما أعلن أنه الوريث الحقيقي لإبراهيم، وعندما عاند اليهود ورفضوا أن يظلوا في منتصف الطريق! 

من الخمير الحمر إلى طالبان
هذه الأسطورة التي تم رفعها إلى مقام الخرافات الأصلية، إنما تحول التاريخ إلى طبيعة، لقد حدث نوع من «الشعوذة»، هذا ما يذكره الباحث «رولاند بارتز» الذي قام بإعادة الحقيقي وتفريغه من التاريخ ثم قام بإعادة ملئه من الطبيعة، وهو ما سحب من الأشياء معناها البشري حتى يجعل معناها نوعًا من «اللا معنى البشري»؛ فوظيفة الخرافة هي أن تقوم بتفريغ الحقيقة: هي حرفيا تدفق «غير منقطع»، بل «نزيف» أو هي عبارة عن تبخر وباختصار «غياب محسوس».

ومن هذا المنطلق، فكل شيء ممكن، خاصة ما لم يخطر على بال أحد: إيقاف الزمن بإنشاء نوع جديد من البدايات المطلقة، يكون معناها العميق هو إنكار بل تدمير كل ما سبق.

بعد سنوات عدّة من الحرب الأهلية، ووضع ما يسمى بالنظام السياسي لكامبوتشيا الديمقراطية بين عامي 1975 و1979، قام الخمير الحمر بوضع ديكتاتورية شديدة العنف، في بيئة مكتفية بذاتها تمامًا لخلق مجتمع شيوعي بلا طبقات، ويتم تطهيره من جميع آثار الرأسمالية الاستعمارية؛ ومن أجل ذلك قام الخمير الحمر بإفراغ كل المدن من سكانها، وأجبروهم على العمل في مزارع الأرز في ظروف تشبه العبودية، ولفرض تلك البداية من تاريخ الإنسان الجديد، قام الخمير الحمر بتدمير كل آثار العمارة والتراث بشكل منهجي، وبشكل أوسع، كل الثقافات التي سبقت نصرهم العسكري. 

وبما أن المال -مهما حدث- يبقى الشرط الأساسي للبقاء، فإن الخمير الحمر فككوا بالإزميل، المئات من النقوش البارزة في موقع أنجكور الأثري، الذي سيبيعونه لمهربي التحف التايلانديين ولكن قبل ذلك سيقومون بقطع رؤوس عشرات من تماثيل بوذا بايون، وهو معبد جنائزي يعود إلى أواخر القرن الثاني عشر.

في أفغانستان، في مارس 2001، قامت حركة طالبان بالشيء نفسه، ألا وهو تدمير التماثيل الثلاثة الضخمة البارزة لبوذا المنحوتة بجسم هضبة تقع في وادي بامين، والذي يقع في وسط البلاد على بعد 230 كيلومترًا في شمال غرب كابل.

الرسالة تبقى واحدة: «كل ما يأتي قبلنا ليس له أي فائدة، كل هذه الآثار تشكل تحديًا غير محتمل في هذه البداية الجذرية القائمة، وهذه البداية يجب أن تتحكم في الزمان وتمحي آثار أي أشكال الوجود السابق لقيامها! وبلا أي نوع من التجديد، قام مؤيدو دولة الخلافة بالأمر نفسه بمدينة بالميرا وفي أماكن أخرى، وكما فعل الخمير الحمر، فقد قام هؤلاء بتهريب الآثار والمتاجرة فيها، وفي الأول من ديسمبر 2013، قام الجهاديون بإعادة غزو قرية معلولا المسيحية، واختطاف 12 راهبة من دير القديس ثيكلا الأرثوذكسي وارتكاب «مجزرة أثرية حقيقية»، وتدمير أيقونات استثنائية ونهب الكنيسة والدير، وهو أحد أقدم المباني المسيحية في تاريخ العالم من أوائل القرن الرابع. ولأن هؤلاء المجرمين يعيشون في العصر الرقمي لم ينسوا أن يقوموا بتصوير أعمالهم السيئة ونشرها على الفور على ما يسمى خطأ «الشبكات الاجتماعية» ويمكن للمرء أن يرى واحدًا من هؤلاء الأغبياء يحاكي مشهد التزاوج مع تمثال للعذراء المباركة.. وتم تحرير القرية في 14 أبريل 2014 من قبل الجيش الحكومي السوري وحزب الله.

وفي جميع الأحوال، تصل أيدولوجية الخلافة إلى أوجها من خلال ثلاثة أبعاد: إيقاف وإعادة تخصيص الوقت وتدمير كل المظاهر التي تشهد على زمن آخر، وهي عبارة عن إقامة ازدواجية لا يمكن تجاوزها بين «نحن» و«الآخرون»، وكأنها مواجهة بين الخير والشر، للحضارة الوحيدة أخلاقية حيث تحل «القيم» محل أي نوع من السياسة المحتملة، وباعتبار أن القيم الوحيدة المقبولة هي قيمهم الممكنة ضد الهمجية، مؤكدين على مبدأ «من ليس معنا؛ فهو ضدنا»، ومن هذا المنظور، فإن الأسطورة، كما قلنا، تتمتع بالموضوعية الطبيعية، وتُسهم أيضًا في إلغاء التاريخ وكأنها صحوة.

في أحد أعمدة الكاتب المنشورة في «لوبوان» بتاريخ 14 يونيه 2018، قام الكاتب برنار هنري ليفي بالإصرار على أنه يعرف كل النخبة بمدينة نيويورك بما في ذلك مذيعة «سي ان ان» الشهيرة كريستيان امانبور التي قدمها على أنها إحدى بطلات الكاتب «هيمنجواي»، وكتب برنار في أحد مقاطع مقالته: «لم أكن قد قابلت كريستيان أمانبور منذ سنوات "سراييفو"، فلقد مر مايقرب من ربع قرن، حيث كانت إحدى تلك المحررات الصحفيات التي ترى حرب البوسنة على أنها حرب إسبانيا وكانت تذكرني بمارثا جيلرهون، زوجة هيمنجواي، أو بجاردا تارو، رفيقة روبيرت كابا، التي دهستها مدرعة ودفنت بمقابر الأب لاشيز أو «بيرلاشيز»، وهي مقبرة أرادها الكاتب اراجون وصممها جياسوميتي». 

وراء خلط المفارقات التاريخية الساخرة أو ما بعدها، ينتج الفيلسوف الإعلامي الزائف، بطريقته الخاصة، أساطير معاكسة للتاريخ تمامًا، أو بالأحرى لا تاريخية، هدفها الأخلاقي التفرقة أيضًا بين الأخيار والأشرار. وفي هذا الصدد، هذه الأيقونة للتدني الباريسي ما هي إلا وجه للانتكاس في أسوأ صوره. وفي كتاب منسي منذ زمن، اسمه «وصية الله»، كان يحاول بالفعل «إضفاء الطابع الجوهري» على تاريخ الشعوب؛ من أجل إظهار تفوق أتباعه في الدين: فاليونانيون مستقرون، بينما يهاجر اليهود؛ لذا فإن الأوائل يميلون للانغماس في العنصرية القذرة، في حين أن الأخير سيظل مفتوحًا للعالم ومرتبطًا بذكائه المتفوق.

وفي كتيب آخر، باسم الأيدولوجية الفرنسية، قام برنار هنري ليفي بتوزيع الجوانب الإيجابية والسلبية «للتعاون» و«المقاومة»، مؤكدًا أن معاداة السامية ليست فقط عمل نظام فيشي، بل واحدة من الخصائص الأساسية للتاريخ العميق للشعب الفرنسي. باختصار، فإن معاداة السامية، وفقا لـليفي، تتطابق مع «جوهر» فرنسا نفسها. هذا «التجنيس» نفسه لتاريخ الاحتلال جعل الرئيس جاك شيراك يقول – بعدما استوحى أفكاره من سيرج كلارسفيلد وكريستين البانيل - إن مسؤولية الغارة على فيل ديهيف لم تكن مسؤولية فقط مع نظام بيتان ولكن لفرنسا ككل. وفي لندن، فقيام الجنرال ديجول بتمثيل فرنسا الحرة لا يهم كثيرًا هؤلاء المتلاعبين الذين لا يتوقفون عن تحويل التاريخ لقصص أخلاقية تتطابق مع اختياراتهم الأيديولوجية.. ستقولون إننا نبتعد عن أيديولوجية الخلافة. كلا! على العكس نحن بقلبها؛ فإن هراء ليفي تظهر أن الخمير الحمر وطالبان ومقاتلي داعش لا يمتلكون أيديولوجية تسحق التاريخ بشكل مستمر، لتحويله لقيم يمكن تطبيقها وفقًا لمصالح اللحظة. 

بالفعل، نرجسية «ليفي» التي لا يمكن مقارنتها بأحد تجعله يقارن نفسه بجان بول سارتر: فالحقائق معروفة، نجوم ما بعد الحرب العالمية: سارتر، بوفوار وكامو وغيرهم كانوا مشغولين جدًا خلال سنوات 1943-1945. وتم عرض مسرحيات مثل الذباب وسوء تفاهم بموافقة الرقابة الألمانية. وقد أشاد الألمان بالموهبة المسرحية لسارتر، كذلك راوية سيمون ديبوفوار «الضيف» التي رشحت لجائزة الجونكور عام 1943، كما كتب الكاتب الكبير اندريه ماكين (كتاب «في بلاد الرقيب شرايبر» صدر في دار نشر لوسوي عام 2015). قائلًا: «غير أن هؤلاء لم يتوقفوا بعد الحرب عن إعطائنا دروسًا أخلاقية؛ لتكون حرًا، يجب عليك أن تفعل ذلك! لتكون مفكرًا ملتزمًا تجاه قضية ما أفعل هذا!». 

حياة الآخرين، هي أيضا حياتنا. من السهل جدًّا أن نقتصر على الشر المطلق على الـ«داعش» أو «القاعدة»، لكي نعفي أنفسنا منه كغربيين! حقيقة إلغاء التاريخ ومصادرة الزمن وإرجاعه إلى حالة الطبيعة وتكاثر الأساطير المميتة لا يقتصر على الوعظ الوهمي للجهاديين، لقد صنعنا أسوأ جهاز يلغي عقول الأشخاص، المستهلكين للعولمة المعاصرة من خلال الفقدان الجماعي والازدواجية الأخلاقية: الخير والشر، البربرية والحضارة، معنا وضدنا، الشبكات الرقيمة واللااجتماعية. 

ومع الشبكات الإلكترونية والرقمية، يمكنك –من خلال «نقرة» بسيطة- أن تحب وتكره في وقت واحد، لديك الملايين من الأصدقاء دون أن تحيي جارك المجاور، مع الحكم على كل شيء ولا شيء دون علم أو معرفة. هذه الآلات الرهيبة تنتج الانحلال الاجتماعي، العزلة والاغتراب، والميل لمتابعة أي دجال. 

في فيلم «حياة الآخرين» (هو فيلم ألماني تم عرضه في السينما عام 2006، كتبه وأخرجه فلوريان هنكيل فون دون سمارك وحاز العديد من الجوائز بالأخص من أمريكا، جائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي)، يقوم وكلاء المخابرات بألمانيا الشرقية بالتجسس على حياة المواطنين المشكوك في أمرهم والمصنفين كمعادين للنظام، في ذلك الوقت، وهنأ النقاد أنفسهم، ووافقوا على اعتبار الشيوعية في دول الشرق بمثابة الشر المطلق.. في الوقت نفسه، طورت الولايات المتحدة الأمريكية –بتواطؤ من بريطانيا العظمى وبولندا وأستراليا- نظام إيكيلون للتجسس على مكالمات الكوكب بأكمله !

وبعبارة أخرى فإن حياة الآخرين هي لنا أيضًا، ويجب ألا ندع أيديولوجية الخلافة تبرئنا وتحررنا من التفكير النقدي نحو آلاتنا الشريرة الخاصة بنا.

--------------------------------
ماكسيم رودينسون: محمد. دار نشر سوي، 1961
رولاند بارتز: الأساطير، دار نشر سوي، 1975
"