رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

القضية «12823» تكشف جرائم الإخوان في حق الشعب المصري

الأحد 15/يوليه/2018 - 01:41 م
المرجع
هناء قنديل
طباعة

>> «يا نحكمكم يا نقتلكم».. شعار الجماعة بعد 30 يونيو

>> تفاصيل اقتحام وإحراق عناصر الجماعة الإرهابية لـ«كمين الصحافة بمشتول السوق»

>> رئيس مباحث مشتول يروي تفاصيل الجريمة.. وضابط بالأمن الوطني يكشف أسماء أبرز المتهمين

القضية «12823» تكشف
القضية «12823» تكشف
لم يتوقف انتقام الإخوان من المصريين، على خلفية إقصائهم في 30 يونيو، وفض اعتصامهم المسلح في 14 أغسطس، عند حدٍّ معينٍ، وواصلوا على مدار السنوات الماضية ارتكاب الجرائم الإرهابيَّة، انطلاقًا من مبدئهم الأثير: «يا نحكمكم.. يا نقتلكم»، كما قرروا استكمال أعمال الإرهاب، والتنكيل بالشعب؛ عقابًا على الإطاحة بهم من على كرسي الحكم.

وخلال السطور التالية، يواصل «المرجع»، توثيق جرائم الإخوان، التي تنوعت ما بين حرق مؤسسات الدولة، وقتل الأفراد، وارتكاب عمليات إرهابية ممنهجة، ويمتاز التوثيق الذي ننشره في هذا الملف، بأنه مستمدٌ من واقعِ ما ورد بمحاضر، ومستندات، وتحقيقات الجهات القضائية، في الاتهامات التي أُحيل بشأنها عدد كبير من قيادات، وعناصر الجماعة، والموالين لها إلى المحاكمة الجنائية، أي أنه توثيق يعتمد على الحقيقة وحدها.

وعبر أوراق القضية رقم «12823»، التي نظرتها دائرة الإرهاب بمحكمة جنايات الزقازيق فى محافظة الشرقية، برئاسة المستشار نسيم بيومي، وسكرتارية أحمد رزق نباتة، والمعروفة بأحداث اقتحام كمين الصحافة بمشتول السوق، وإحراقه، نواصل الرحلة مع جرائم لم يرتكبها ضد الشعب المصري، على مدار التاريخ، سوى قوى الاحتلال المدمرة. 

القضية «12823» تكشف
القضية «12823» تكشف

رئيس مباحث مشتول يروي تفاصيل الجريمة

في أقواله أمام النيابة العامة، أكد رئيس مباحث مشتول السوق، الرائد أحمد العزازي، أن عناصر جماعة الإخوان، تعمدوا مهاجمة كمين الصحافة بمشتول السوق، في محافظة الشرقية، بغرض إحراقه، والاعتداء على أفراده؛ انتقامًا من فض اعتصام الجماعة في ميدان رابعة العدوية.

 

وأضاف أن إمام المسجد، والمتهم في هذه القضية استغل ميكروفون المسجد في دعوة أنصار الجماعة للتجمهر؛ تمهيدًا للاعتداء على الكمين، مؤكدًا في أقواله أن المتهم تعمد التحريض ضد الشرطة، عبر ترويج ادعاءات كاذبة، وإلى تفاصيل أقوال الرائد العزازي.

القضية «12823» تكشف

س: اسمك ومهنتك وسنك؟

ج: الرائد أحمد عبدالله العزازي، رئيس مباحث مشتول السوق.

 

س: ما الذي أسفرت عنه تحرياتك السرية في الواقعة الماثلة؟

ج: أسفرت تحرياتي عن اكتشاف أنه بتاريخ 1482013، وعقب فض اعتصام رابعة، قام المتهم أحمد عبدالقوي محمد، إمام وخطيب قرية الصحافة بمشتول السوق، بالنداء في ميكرفون المسجد، على أنصاره محرضًا إياهم ضد الشرطة، والقوات المسلحة، بدعوى قتل الشرطة للأبرياء أثناء فض اعتصامي رابعة، والنهضة، ومطالبًا أنصاره، وأنصار جماعة الإخوان بالتجمع؛ لمهاجمة الكمين الأمني المعروف بكمين الصحافة، وهو ما تجمع على أثره المئات، وتوجهوا في مظاهرة ضخمة إلى نقطة الشرطة، ثم قطعوا الطريق، وعطَّلوا المواصلات العامة، على طريق بلبيس مشتول الزراعي، مرددين هتافات مناوئة للقوات المسلحة، والشرطة، وألقوا الحجارة على النقطة، وأضرموا النيران بإطارات الكاوتشوك، في نهر الطريق، وتعدت مجموعة منهم على نقطة التفتيش، بالأسلحة النارية، والبيضاء؛ ما دفع أفراد الكمين للانسحاب، فهدم المتجمهرون جزءًا من واجهة الكمين، وأشعلوا النيران بواجهته، وأتلفوا محتوياته، وسرقوا المهمات الشرطية، والمرورية، والإشارات الضوئية، كما أشعلوا النيران بسيارة الشرطة الموجودة بالكمين، فضلًا عن إتلاف جهاز اللاسلكي الخاص بالكمين، وسرقة دراجتين بخاريتين متحفظ عليهما بالكمين، كما هاجموا نقطة الإسعاف المجاورة للكمين، وأتلفوها، ومنعوا العاملين بها من القيام بأعمالهم، وأضافت التحريات أن أغلب المتجمهرين ينتمون لجماعة الإخوان، واستعانتهم ببعض الأشخاص من ذوي المعلومات الجنائية؛ للهجوم على الكمين مقابل مبالغ مالية، والقيام بأعمال تخريبية متعمدة بقصد ترويع المواطنين وتعطيل مصالحهم وزعزعة الأمن.

القضية «12823» تكشف

س: متى وأين حدث ذلك؟

ج: حصل بتاريخ 1482013 في كمين الصحافة الأمني، ونقطة الإسعاف المجاورة له بقرية الصحافة بمركز مشتول السوق.

 

س: هل أسفرت تحرياتك السرية عن طبيعة تجمهر المتهمين وشخص المحرض وراء ذلك؟

ج: كان تجمعهم في صورة تجمهر، ومظاهرة، أمام نقطة التفتيش الأمنية، وذلك في أعقاب قيام المتهم أحمد عبدالقوي محمد، إمام وخطيب قرية الصحافة، بالنداء في ميكرفون مسجد القرية، لتجمعهم، وكانت أعدادهم بالمئات، واستعانوا ببعض الأشخاص الجنائيين بمبالغ مالية لمساعدتهم في التخريب، وتوصلت تحرياتى لأسماء 17 متهمًا من أهالي قرية الصحافة، وآخرين لم أتوصل إليهم، كما انضم إليهم بعض أهالي قرية المنير، وتوصلت تحرياتي إلى أسماء 15 متهمًا منهم على النحو الثابت في التحريات.

 

س: هل توصلت تحرياتك السرية إلى الغرض المقصود من التجمهر؟

ج: القيام بأعمال تخريبية ضد الشرطة؛ لزعزعة الأمن، وترويع المواطنين للانتقام، عقب فض اعتصامي رابعة، والنهضة.

 

س: هل توصلت تحرياتك السريَّة لنوع الأسلحة بحوزة المتهمين المتجمهرين تحديدًا؟

ج: كان بحوزتهم أسلحة نارية خرطوش، وبيضاء، وشوم، فضلًا عن رشقهم الكمين بالحجارة، والزجاجات الحارقة.

القضية «12823» تكشف

س: هل لحق أي إصابات بأفراد الكمين جراء التعدي المذكور؟

ج: لحقت إصابات بأحد الأفراد جراء رشق المتجمهرين لأفراد الكمين بالحجارة، والزجاجات الحارقة، وهو الرقيب سري أمين السعيد.

 

س: هل نجم عن ذلك التجمهر أي تعطيل لحركة سير المركبات؟ أو تعطيل موظفين عموميين، ومنعهم من أداء عملهم؟

ج: أيوة؛ حيث قاموا بإشعال إطارات الكاوتشوك ووضع الحجارة بالطريق؛ على نحو عطَّل حركة مرور السيارات ومركبات نقل الأفراد على طريق بلبيس مشتول السوق الزراعي، كما اعتدوا على أفراد قوة الكمين، وأجبروهم على ترك أماكن عملهم وترويعهم، وإتلاف وتحطيم نقطة الإسعاف، ومنع العاملين بها من أداء عملهم، على الرغم من كونها مرفقًا مهمًّا ينقذ أرواح المواطنين.

القضية «12823» تكشف

شاهد الواقعة على الجريمة

بدوره، أوضح النقيب أحمد محمد، الضابط بقطاع الأمن الوطني أمام النيابة العامة، أن المتهمين تجمهروا أمام النقطة الأمنية، ورشقوها بالحجارة، ثم أضرموا النيران في واجهتها ومحتوياتها، بما يتفق مع أقوال رئيس مباحث مشتول السوق.

 

وقدَّم ضابط الأمن الوطني في شهادته للنيابة العامة قائمةً بأسماء أبرز المتهمين، مشيرًا إلى أن إمام المسجد، المدعو أحمد عبدالمعطي، ومعه آخر يُدعى عبدالعظيم إمبابي، توليا تحريض المتجمهرين على التجمع أمام نقطة الشرطة، ومهاجمتها، والاعتداء على وحدة الإسعاف، وإلى التفاصيل.

 

س: اسمك ووظيفتك؟

ج: اسمي أحمد محمد، أعمل ضابطًا بقطاع الأمن الوطني، برتبة نقيب.

 

س: هل أجريت أي تحريات حول الواقعة محل التحقيق؟

ج: أيوة.

 

س: ما كيفية إجراء هذه التحريات؟

ج: عن طريق جمع معلومات من مصادري السرية الموثوق بها، ولا يمكن البوح بها حفاظًا على حياتها.

القضية «12823» تكشف

س: هل أسفرت تحرياتك السريَّة عن كشف الأشخاص المشاركين في ذلك التجمهر وطبيعة انتماءاتهم السياسيَّة والحزبيَّة؟

ج: توصلت تحرياتي السرية إلى بعض المشاركين في ذلك التجمهر، على النحو المسطر بمعرفة رئيس مباحث مركز مشتول السوق، وتوصلت التحريات إلى أن كلًا من أحمد عبدالقوي محمد، ومحمد محمد إبراهيم عوض الله، ومحمد رمضان يوسف، وأشرف حسين الطوخي، ومعاذ عبدالعظيم إمبابي، ووالده عبدالعظيم إمبابي سلامة، وأحمد فتحي السيد، وهم منتمون لجماعة الإخوان المسلمين، من بين مرتكبي الواقعة، وتولى كل من أحمد عبدالقوي محمد، إمام المسجد، وعبدالعظيم محمد إسماعيل إمبابي مهمة تحريض المتجمهرين على التظاهر، أمام النقطة الأمنية بكمين الصحافة.

 

س: هل توصلت تحرياتك السرية لطبيعة التحريض الذي قام به المتهمون سالفو الذكر؟

ج: المتهم أحمد عبدالقوي، إمام وخطيب المسجد، والمقيم بقرية الصحافة، تولى النداء في ميكرفون المسجد بعبارات تحريضية ضد الجيش والشرطة؛ مطالبًا الناس بالتجمع أمام الكمين، ومهاجمته، وهو نفس الدور الذي لعبه المتهم عبدالعظيم محمد إسماعيل إمبابي المقيم بقرية المنير.

 

س: وهل توصلت تحرياتك السرية لنوع الأسلحة بحوزة المتهمين ومصدر حصولهم عليها وشخصية حائزها تحديدًا؟

ج: كان بحوزتهم أسلحة نارية خرطوش، وعصي غليظة، شوم، فضلًا عن الحجارة، وزجاجات المولوتوف، أعدوها سلفًا للتجمهر، ولم تتوصل تحرياتي لشخصية حائزها من المتجمهرين

"