يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بالوثائق.. «المرجع» يواصل نشر جرائم الإخوان تفاصيل جريمة «إحراق قسم شرطة القرين»

السبت 14/يوليه/2018 - 05:38 م
المرجع
هناء قنديل
طباعة

>> المتهم الثاني في القضية يعترف:

شاهدت «إخوان البازارات» يحرقون القسم ويُهددون رجال الأمن بالذبح

ويؤكد: 4 مسجلين اعتلوا سطح المبنى وبحوزتهم أسلحة محرزة

>> نائب المأمور يروي تفاصيل الجريمة للنيابة.. وتحريات الأمن الوطني تُحدد المسؤولين عن الحادث

بالوثائق.. «المرجع»
بالوثائق.. «المرجع»

 

فجَّر المتهم الثاني في قضية إحراق قسم شرطة القرين، المدعو محمد مصطفى فتحي، والمسجل خطر مخدرات، مفاجآت عدة في أقواله أمام النيابة العامة، منها تأكيده تورط عناصر من جماعة الإخوان، أطلق عليهم «إخوان البازارات»، في جريمة إحراق القسم، وتهديد رجال الأمن بالذبح.

 

وكي لا تمر المسألة مرور الكرام، نقف لحظة لإيضاح أن الذبح هو نهج الجماعة أيًّا كان الخصم، والمكان، ففي مصر هددوا رجال الشرطة بالذبح، أما في تركيا فقد أدى تمكنهم من الأمور إلى ذبحهم جنودًا بالجيش التركي.

 

وخلال هذه الاعترافات أدلى المتهم أيضًا، بأسماء 4 من المسجلين خطرًا، الذين اعتلوا سطح القسم، واستولوا على عدد من قطع السلاح المحرزة، وذلك طبقًا لما هو وارد في النص التالي:

 

س: ما قولك فيما هو منسوب إليك من أنك متهم وآخرين بإحراز سلاح ناري فرد خرطوش وطبنجة بغير ترخيص؟

ج: محصلش.

 

س: ما قولك فيما هو منسوب إليك من أنك متهم وآخرين بإحراز أسلحة نارية ومولوتوف؟

ج: محصلش.

 

س: ما الذي حدث إذن وما هي ظروف ضبطك وإحضارك؟

ج: اللي حصل أني كنت قاعد في بيتي لقيت فيه ناس بتخبط على الباب فخرجت لهم، وعرفوا إن أنا محمد؛ لأني قلت لهم أنا محمد اللي بتدوروا عليه، فراحوا واخدني ورابطين إيدي ورايا وغموا عينيا وأخدوني على البوكس.

 

س: متى وأين حدث ذلك؟

ج: في منزلي بالقرين.

 

س: ما سبب معرفتك أنك مطلوب ضبطك هل لديك أي قضايا؟

ج: الناس كلها قالت إن اسمي اتكتب في التحريات بتاعت اللي حرقوا القسم وسرقوه.

 

س: ما قولك فيما هو منسوب إليك من أنك متهم بالاشتراك مع آخرين بتكدير الأمن ووضع خطة لإشاعة الفوضى في البلاد وإتلاف المرافق العامة؟

ج: اللي حصل إن إحنا كنا بندفن المرحوم شوقي الفران، أحد جيراننا، وكنا في المقابر أنا ركبت العربية اللي فيها النعش وروحت أشوف في إيه بيحصل عند القسم، فلقيت الناس بتوع الإخوان متجمعين وولعوا في القسم، وسمعتهم بيقولوا للشرطة هاندبحكم زي ما عملتوا في إخواتنا في رابعة وكان في ناس بتسرق محتويات القسم، وكانت العربيات اللي موجودة في القسم كلها مولعة، ووقفت شوية لغاية لما الجيش والشرطة وصلوا وبعدها روحت.

 

س: ما الذي شاهدته تحديدًا حال وصولك لمكان الواقعة؟

ج: شوفت الناس متجمهرة أمام القسم، وكان مولع والعربيات اللي قدامه مولعة، وشوفت ناس مسجلين واقفين فوق سطح القسم وماسكين السلاح المحرز بالشاش الأبيض زي اللي كان معروض عليّ دلوقتي، وفي الوقت ده الجيش والشرطة وصلوا وأنا روحت.

 

س: هل تستطيع تحديد شخصية أي من الموجودين بمكان الواقعة والمرتكبين لتلك الأحداث؟

ج: لأ.. هما الإخوان بتوع منطقة البازارات.

 

س: وكيف وقفت على أنهم أهل قرية البازارات الواردة على لسانك دون تحديد أسمائهم؟

ج: أنا أعرفهم كلهم شكلا.

 

س: وما سبب بمعرفتك لهؤلاء شكليًّا.. هل تقطن بتلك المنطقة؟

ج: هما أهل البلد اللي جنب البلد بتاعتي، وعلشان كدا أنا أعرفهم، لأننا بنروح ونيجي على بعض.

 

س: ما العبارات التي تنامت إلى سمعك حال وصولك لمكان الواقعة؟

ج: سمعت الناس اللي واقفين بيشتموا فى الداخلية، ويقولوا الداخلية بلطجية، وكانوا بيشتموا في الجيش، وكانوا بيقولوا للعساكر احنا هاندبحكم زي ما دبحتوا إخوانا في رابعة وكانوا بيشتموا وبيكتبوا بالبوية على جدران القسم من الداخل.

 

س: هل دار بينك وبين القائمين على ضبطك أي حوار آنذاك؟

ج: أنا أول ما شوفتهم قلت لهم أنا محمد اللي بتدوروا عليه فاخدونى معاهم.

 

س: هل قام القائمون على ضبطك بتفتيش مسكنك آنذاك؟ وما الذي أسفر عنه ذلك؟

ج: أيوة.. فتشوا ولقيوا معايا علبة سجاير و50 جنيها وسابوهم ليا.

 

س: ما صلتك بالسلاح والذخيرة المضبوطة والمعروضة عليك الآن؟

ج: معرفش عنها حاجة.

 

س: وما تعليلك لوجودها برفقة المحضر الخاص بك؟

ج: أنا ماعرفش.

 

س: هل لديك سوابق؟

ج: أيوة.. مسجل مخدرات.

 

س: وهل سبق ضبطك فى قضايا مماثلة؟

ج: لأ.

 

س: أنت متهم وآخرون باستخدام القوة والعنف في التعامل مع العاملين بالشرطة على النحو المبين بالأوراق؟

ج: محصلش.

 

س: كيف وقفت على أن هؤلاء المتجمهرين هم من ضمن جماعة الإخوان؟

ج: كانوا مربيين ذقونهم وبيشتموا شتيمة جامدة للعساكر.

 

س: إذن ما دور الناس المتجمهرين في الحريق؟

ج: كان في ناس واقفين قدام القسم والقسم كان مولع وفيه ناس.

 

س: هل كان أي من المتجمهرين يحمل أي أسلحة وأدوات تستخدم في الاعتداء على الأفراد؟

ج: لأ.

 

س: إذن كيف تم الإحراق؟

ج: أنا روحت لقيته مولع ومعرفش إزاي؟

 

س: هل شاهدت أحدًا حال خروجه من القسم حاملًا سلاحًا أو أيًّا من محتويات القسم؟

ج: أيوة.

 

س: هل استطعت تحديد أشخاص من هؤلاء؟

ج: أنا شوفت واحد اسمه محمد أحمد أحمد يوسف، وواحد اسمه أمير عصام شكمان، وواحد اسمه عماد السيد، وواحد اسمه إبراهيم محمد من حي القلعة واقفين فوق سطح القسم، وشايلين أسلحة وذخيرة محرزة بالشاش الأبيض.

 

س: وكيف تستطيع تحديد أسمائهم؟

ج: لأنهم أصحابي ومسجلين زيي.

 

س: هل قام أي من سالفي الذكر بتسليم السلاح المسروق؟

ج: عرفت بعد كده أن محمد أحمد يوسف وإبراهيم محمد راحوا سلموا السلاح اللي سرقوه.

 

س: هل لديك أقوال أخرى.

ج: لا.


بالوثائق.. «المرجع»
بالوثائق.. «المرجع»

نائب المأمور يروي تفاصيل الجريمة للنيابة
خلال أقواله أمام النيابة العامة، أكد نائب مأمور قسم شرطة القرين، والذي تسلم عمله قبل الواقعة بشهر واحد فقط، أن المتهمين تجمهروا أمام القسم بغرض نهبه، وإحراقه؛ انتقامًا من الشرطة بعد فض اعتصامي الإخوان برابعة العدوية، والنهضة.

وذكر أن قوات الأمن ردت على استهدافها من قبل المقتحمين، الذين تجاوزوا 2000 شخص، بحسب تقديرات نائب المأمور، بالأعيرة النارية، وزجاجات المولوتوف، لافتًا إلى أنه تبين له أن المتجمهرين، حازوا الشوم والحجارة، والأسلحة النارية والخرطوش واعتدوا بها على القسم؛ لنهب محتوياته، وإحراقه، وإلى نص الأقوال خلال التحقيقات:
س: اسمك وسنك ووظيفتك؟
ج: اسمي أحمد محمد فتحي 44 سنة، مقدم شرطة ونائب مأمور قسم القرين.

س: ما معلوماتك عن الواقعة محل التحقيق؟
ج: اللي حصل أنه بتاريخ 1482013، وفي حوالي الساعة التاسعة صباحًا، وعقب الإعلان عن فض اعتصام ميداني رابعة، والنهضة، قام أعضاء من جماعة الإخوان بمدينة القرين، وبعض أعضاء الجماعات الإسلامية، والسلفية الموالين لهم، وأنصارهم بتنظيم مسيرة اتجهت لديوان القسم، وتخطت أعدادهم 2000 شخص، أو يزيد على ذلك، ثم تزايدت الأعداد تباعًا، ورددوا هتافات معادية لمؤسسات الدولة، وجهات الشرطة، والقوات المسلحة، والقضاء، ثم قاموا بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة على القسم، واقتحموه ونهبوا محتوياته وأشعلوا النيران به.

س: هل تبينت طبيعة ذلك التجمع والغرض منه؟
ج: هو تجمهر أعقب أحداث فض رابعة والنهضة، والغرض منه اقتحام القسم وتخريبه في محاولة للانتقام من الشرطة.

س: كيف تبينت انتماء بعض المتجمهرين لجماعة الإخوان؟
ج: من خلال ترديدهم هتافات ضد الجيش والشرطة.

س: ما الأفعال التي بدرت من المتجمهرين تحديدًا؟
ج: رشقوا القسم بالحجارة، وزجاجات المولوتوف، ثم اقتحموه عن طريق كسر البوابات بعد فشل محاولات ردهم بإطلاق الغاز المسيل للدموع، إزاء إطلاقهم الأعيرة النارية تجاه القسم، ونظرًا لتزايد أعدادهم تمكنوا من الاقتحام، وإضرام النيران في القسم بالكامل، وإحراق وإتلاف جميع محتوياته، كما اقتحموا السجن والحجز، وهرَّبوا المساجين، وأشعلوا النيران في السيارات، والدراجات البخارية، سواء الخاصة بالعاملين بالقسم، أو غيرها من المتحفظ عليها على ذمة القضايا.

س: ما المسروقات التي تم الاستيلاء عليها؟
ج: لا أتذكر، لكنها على النحو الثابت بمحضر التحقيقات.

س: ما التلفيات التي نجمت جراء التعدي؟
ج: لا أتذكر أيضًا، ولكنها بالمجمل حرق وإتلاف جميع محتويات القسم، وثابتة في المحاضر.

س: من كان برفقتك آنذاك؟
ج: كان معايا أفراد قوة القسم من العاملين بالبوابة الخارجية، والنوبتجيات والخدمات الداخلية بالقسم، والمثبتة بدفاتر الأحوال التي تم إحراقها خلال الأحداث.

س: هل تبينت أي إصابات جراء تعدي المتجمهرين؟
ج: أيوة لحقت بعض الإصابات بأفراد القسم، وهم مساعد الشرطة علي إبراهيم، والأمين السيد محمد منير.

س: هل تبينت نوع الأسلحة والأدوات بحوزة المتجمهرين؟
ج: شوم وحجارة، ومولوتوف، وأسلحة نارية خرطوش، وطبنجات.

س: هل شخوص المتهمين الذين توصلت إليهم التحريات معلوم لديك؟
ج: أنا عايز أقول إن أنا تسلمت العمل في القسم قبل الواقعة بشهر تقريبًا، ومعرفش حد من اللي كانوا متجمهرين.

س: هل لديك أقوال أخرى؟
ج: لا.

مساعد الشرطة المُصاب يروي تفاصيل الجريمة
كشف مساعد الشرطة المصاب، في الأحداث، ويُدعى علي إبراهيم، أمام النيابة عن أسماء عدد من المعتدين على القسم، مفسرًا معرفته بهم، بأنها تعود إلى طول مدة خدمته بقسم القرين، والممتدة على مدى 15 سنة.

وأوضح أحد الجناة أنه أُلقي على يده اليمنى إسبراي مشتعلًا؛ ما أدى لإحراقها، ونقله للمستشفى للعلاج بمعرفة زملائه، وإلى تفاصيل أقواله:

س: اسمك وسنك ووظيفتك؟
ج: علي إبراهيم، 59 سنة، مساعد شرطة ثان.

س: ما معلوماتك بشأن الواقعة محل التحقيق؟
ج: اللي حصل أني كنت معين خدمة في القسم بالداخل، ولقيت الأهالي بيقولوا إن في مظاهرة جاية، وبعدين ببص لقيت فيه ناس وقفت قدام القسم، وإحنا اتجمعنا عشان نحمي القسم، وبعدين لقيتهم رمونا بالطوب، والولعة، وبعدين العساكر المجندة ردت عليهم بالغاز المسيل للدموع، وبعدين لقيتهم دخلوا علينا، وولعوا في العربيات والموتوسيكلات، وفي كل حاجة في القسم، وأنا كنت موجود في ساحة القسم، فلقيت واحد ماسك في إيده علبة إسبراي مولعة وجابها على إيدي اليمين، فالنار مسكت فيها، وساعتها زمايلي شالوني وودوني المستشفى، وعملت تقرير طبي.

س: ما طبيعة اختصاصك الوظيفي تحديدًا؟
ج: أنا مساعد شرطة، أعين بخدمات على المرافق العامة بمدينة القرين، وبقالي هناك حوالي 15 سنة.

س: هل تبينت أشخاص القائمين على اقتحام قسم القرين وإحداث ما به من تلفيات؟
ج: هما كانوا كتير، بس اللي افتكره منهم محمد على نمر سرسوبة، وده كان بكسر في شبابيك المكاتب بالحجارة، وشفت عصام السيد المعظمي، وأحمد علي عوض، ومحمود محمد إبراهيم، كانوا بيرموا الولعة على العربيات، والموتوسيكلات، ومحمد محمد يوسف كان بيكسر في أبواب المكاتب بقدمه، وأمير عصام عزت وده كان وسط الناس اللي بتخرب، وهما دول اللي أنا فاكرهم.

س: ما علاقتك بسالفي الذكر وهل ثمة خلافات؟
ج: أعرفهم بحكم شغلي في قسم القرين اللي بقالي فيه أكتر من 15 سنة.

س: هل تبينت شخصًا محددًا أحدث إصابتك؟
ج: معرفش، لأنه شكله غريب عني، واللي عرفتهم قلت عليهم.

س: ما كيفية حدوث إصابتك تحديدًا؟
ج: واحد من اللي كانوا جوه القسم رمى عليا إسبراي مولع فحرق يدي اليمنى.

س: هل لديك أقوال أخرى.
ج: لا.

تحريات الأمن الوطني تُحدد المسؤولين عن الحادث
ذكر محضر تحريات الأمن الوطني، أن معلومات رصدتها المصادر السرية، أفادت بقيام قيادات التنظيم بالمحافظة بالتدبير، في أثناء عملية فض المعتصمين بميدان رابعة العدوية بالقاهرة؛ لإحداث أعمال شغب وعنف بالمحافظات، ضد مؤسسات الدولة والممتلكات العامة والخاصة، لنشر حالة من الفوضى بالبلاد.

وأشارت المعلومات إلى أن القيادي محمد جودة أحمد غنيم، ومعه وياسر رشدي، ومحمد يوسف، وعبداللطيف إبراهيم السيد غلوش، وأحمد حمدي محمد عطية قاسم، وصبري السيد عبدالمقصود، وأمير بسام؛ حيث قاموا بتكليف بعض عناصر التنظيم، من قيادات الصف الثاني بحشد أفراد التنظيم، والمشاركة في الأعمال التخريبية المشار إليها.

كما مدت هذه القيادات العناصر المنفذة بالدعم المادي، والأسلحة، والأدوات المختلفة؛ لارتكاب تلك الأعمال.
بالوثائق.. «المرجع»
"