رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

عودة«التنظيم الخاص» للإخوان.. المهمّة: تأمين المظاهرات وتنفيذ الاغتيالات

الأربعاء 18/يوليه/2018 - 04:48 م
المرجع
هناء قنديل
طباعة

كثيرًا ما وَجَدَت جماعة الإخوان من يدافع عنها، ويتهم الإعلام بالميل لصالح الدولة وتضليل الشعب، مؤكدين أن الجماعة بريئة مما يُنسب لها من جرائم، وهذا ما دأبت عليه الفضائيات المؤيدة لتنظيم الإخوان الدوليّ.


ورغم الأحداث الإرهابيَّة التي ثبت قطعيًّا تورط عناصر الإخوان في ارتكابها، بقي طبيعيًّا التصديق أنه يمكن للجماعة أن تعيد إحياء ميليشيات «التنظيم الخاص» من جديد، فضلًا عن تنفيذ هذه الميليشيات المسلحة أي مهام إرهابية!

عودة«التنظيم الخاص»

وبين الأخذ والرد، خرجت علينا أوراق القضية رقم 25344، لتفجر مفاجآت هائلة حول تفاصيل تشكيل عناصر «التنظيم الخاص» والمهام والتكليفات والخطط الموضوعة قيد التنفيذ، وفق تحريات جهاز الأمن الوطني، التي تضمنها ملف القضية.


وكشفت التحريات أن «التنظيم الخاص» الجديد لجماعة الإخوان يضم 3 مجموعات مختارة بعناية، تعتمد على اختيار كوادر تميل إلى العنف، وتتمتع بلياقة بدنية عالية، ومستعدة لبذل النفس في سبيل الفكرة، على أن يتم تدريب هذه العناصر وتأهيلها « بدنيًّا، ونفسيًّا، وشرعيًّا» لأداء المهام الموكلة إليها.


وتنقسم المجموعات الثلاث إلى: مجموعة «الرصد والمتابعة»، وتتولى رصد العناصر والأماكن المستهدفة بخطط الجماعة، أما الثانية فهي مجموعة «التنفيذ»، وهي المسؤولة عن تنفيذ خطط استهداف رجال الشرطة والجيش والقضاء والمنشآت الحيويَّة، فيما تتولى المجموعة الثالثة، مجموعة «الدعم»، توفير الدعم اللوجيستي، وتصنيع المتفجرات، وإعداد الأسلحة، والدعم المادي.

عودة«التنظيم الخاص»

قصة شقة المرج:

وجاء في تحريات الأمن الوطني، أن أعضاء الخلية استأجروا شقة سكنية بمنطقة المرج بالقاهرة؛ من أجل استخدامها مقرًّا للإعداد والتخطيط والاتفاق على التحركات، فضلًا عن التدريب على تصنيع المتفجرات واستخدامها.


وأشارت التحريات إلى أنه تمَّ العثور على طبنجات حلوان، وأخرى آلية، وعدد من طلقات الخرطوش، داخل الشقة، وأوراق ماليَّة مدون عليها بخط اليد «اللهم شهادة ابتغاء مرضاتك» .


مسؤول تأمين مسيرات الجماعة يعترف:

«الانضمام للجماعة غلطة ندمان عليها، وكرهتم بعد ما فهمت الحقيقة»، هكذا قال المتهمان «إسلام إبراهيم، وحسام خليفة» مسؤولا تنظيم المسيرات وتوفير الدعم بمنيا القمح، أثناء التحقيق معهما أمام نيابة منيا القمح بالشرقية، فيما كشفت أقوال المتهم، عبدالمنعم محمد عبدالمنعم، الطالب بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر، أمام النيابة، تفاصيل مثيرة، نوردها، فيما يلي، كما جاءت في أوراق التحقيق:

عودة«التنظيم الخاص»

س: اسمك وسنك وعملك؟

ج: عبدالمنعم محمد عبدالمنعم، 22 سنة، طالب بكلية أصول الدين بالأزهر.


س: ما تفصيلات إقرارك؟

ج: في الحقيقة أنا لم أكن إخوانيًّا، قبل ذلك، لكن الأمور تغيرت بعدما زرت اعتصام رابعة، وقضيت يومين هناك مع صديقي إسلام إبراهيم شرف الدين، والذي أصيب بطلقة في قدمه، أثناء الفض، وكنت أزوره في منزله أثناء الإصابة، وأصحبه إلى مسيرات الجماعة؛ لكي أساعده على المشي.


س: هل كان لك دورٌ في تلك المسيرات؟

ج: كان يتم تكليفي بالمشاركة في تأمين تلك المسيرات، وكنتُ أستخدم في سبيل ذلك شماريخ.


س: وما طبيعة الأخطار التي كنتُ مكلفًا بتأمين المسيرة منها؟

ج: التأمين ضد الأهالي إذا حاولوا الاعتداء على المسيرة، وكذلك في مواجهة الشرطة، إذا هاجمت المسيرة بقنابل الغاز.

عودة«التنظيم الخاص»

س: وهل تم الاعتداء على مسيرة أثناء وجودك بها؟

ج: حدث ذلك في مسيرة تم تنظيمها عند مفارق عبده مكي، واعتَدَت خلالها علينا الشرطة، وأطلقت قنابل الغاز.


س: وما رد فعلك وقتها؟

ج: أنا ساعتها جريت لأني كنت جاي بالصدفة، ومش معايا حاجة أضرب بيها.


س: وهل كانت تلك المسيرات تعطل المرور وتقطع الطريق وبأي وسيلة؟

ج: أيوه كانوا بيعملوا كده عن طريق إحراق إطارات الكاوتش في الشارع.


س: ما الأفكار التي اعتنقها المنتمون لتلك الجماعة وعلى أي أساس؟

ج: أفكارهم تتلخص في أنهم عايزين مرسي يرجع، والسيسي يمشي؛ لأنه هو اللي شال مرسي.

عودة«التنظيم الخاص»

س: وهل اعتنقت تلك الفكرة بضرورة رحيل الرئيس السيسي.

ج: كانت وجهة نظري مختلفة، فأنا متفق معهم في أن السيسي لازم يمشي، بس عشان هو عسكري، مش عشان شال مرسي.


س: هل اطلعت على منشورات تخص أفكار الجماعة قبل توزيعها؟

ج: بالفعل كانوا بيوزعوا منشورات، لكني لم أطلع على أيٍّ منها.


س: ما طريقة التواصل معك آنذاك تحديدًا؟

ج: حسام السيد خليفة، كان يتصل بي عشان يعرفني الحاجات اللي هما عايزيني فيها، أو يعدي عليَّ لأنه من بلدنا.


س: وما دور سالف الذكر في تلك الجماعة تحديدًا؟

ج: كان مسؤولًا عن تنظيم مسيرات منيا القمح.

عودة«التنظيم الخاص»

س: كم عدد المسيرات التي شاركت فيها؟

ج: مش فاكر العدد بالضبط، تقريبًا مسيرة كل شهر، إلى أن شتمني أحد المعارضين للمسيرات، وتشاجر معي، مما دفعني للعناد، وبدأت أشارك بكثرة في المسيرات، وأطلب من حسام السيد خليفة، أن يخبرني بمواعيد المسيرات لأشارك فيها، حتى تم ضمي لمجموعة تأمين المسيرات، وبقيت على المشاركة إلى أن تم القبض عليَّ.


س: متى وأين تم ضبطك؟

ج: في شقتي بمدينة بدر، يوم الجمعة الأخير قبل رمضان، بواسطة رجال أمن الدولة.


س: وما سبب ضبطك؟

ج: لانتمائي لجماعة الإخوان المسلمين.


س: منذ متى تنتمي لتلك الجماعة؟ وما سبب ذلك؟

ج: أنتمي لهم منذ فض اعتصام رابعة، وكانت غلطة وحصلت، والموضوع جه معايا كده وندمان عليها.

عودة«التنظيم الخاص»

س: ما دور كل من حسام سيد خليفة، وإسلام إبراهيم شرف الدين في تلك الجماعة؟

ج: ماعرفش دورهم بالضبط بس هما ناس كبيرة.


س: هل كانت المسيرات تضم عناصر تحوز أسلحة نارية؟

ج: أيوه كنت باشوف معاهم فرد خرطوش بيضربوا بيه لما تحصل حاجة، لكن أنا كان دوري تأمين المسيرة فقط.


س: هل ثمة اتفاق بينك وبين أفراد من تلك الجماعة على اغتيال شخصيات بعينها؟

ج: لا، فأنا دوري في القصة كلها كان المشاركة في تأمين المسيرة.


س: هل كنتَ تتقاضى ثمة أجر نظير مشاركتك مع تلك الجماعة أو تأمينك لتلك المسيرات؟

ج: لا.

عودة«التنظيم الخاص»

س: وما دافعك للمشاركة معهم إذن؟

ج: كانت غلطة، وأنا ماكنتش فاهم، بس دلوقتي فهمت وكرهت الإخوان.


س: كيف كنتَ تمارس دورك تحديدًا؟

ج: كنت أحمل الشماريخ، واستخدمها عند الحاجة لتأمين المسيرات.


س: ما علاقتك بالأحراز المعروضة عليك وهو سلاح ناري عبارة عن بندقية خرطوش؟

ج: لا أعرف عنها شيئًا

"