رئيس التحرير
عبد الرحيم علي
هيئة الخبراء والمستشارين
رولان جاكار - ريشار لابيفيير - عتمان تزغارت - يان هامل
ad a b
ad ad ad

«النجار»: عناصر «داعش» تُريد النجاة بالفرار من التنظيم

السبت 23/يونيو/2018 - 04:08 م
المرجع
آية عز
طباعة
مع ما يشهده تنظيم «داعش» في العراق، من تداعٍ لنفوذه، إثر الضربات المتتالية من قُوى الأمن العراقية، فضلًا عن بروز حالة من الانشقاقات والانقسامات داخل صفوفه، جعل هذا عددًا من عناصره، يعملون لصالح جهات أخرى، دون علم قيادات التنظيم في العراق، وهو ما حدا بقيادات التنظيم لإصدار الأوامر بتنفيذ إعدامات لـ5 من عناصره، عقب انكشاف أمر عملهم لحساب جهات أخرى. 

وكان أول من نُفِّذَ فيه حكم الإعدام عنصر يُدعى «ساري عتر»، كان يعمل لحساب الشرطة العراقية في مدينة الرياض غرب محافظة كركوك العراقية، أما الثاني والثالث فقد تمت تصفيتهما بالرصاص، كانا يعملان لصالح الجيش العراقي في حي السماح بمدينة الموصل، والرابع كان يعمل لصالح الجيش الأمريكي، أما الخامس الذي تم إعدامه أيضًا فقد كان يعمل لصالح ما تُعرف بـ«سرايا السلام» (إحدى الميليشيات الشيعية المسلحة الموجودة في العراق وموجودة في محافظة نينوى ومدينة سامراء بمحافظة صلاح الدين). 

ومن جانبه، قال هشام النجار، الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية: إن حالة الانشقاقات والانقسامات التي يعيشها «داعش» في العراق حاليًّا، السبب الأساسي فيها هو الخسائر الفادحة التي تكبدها خلال الفترة الماضية. 

وأكد «النجار» في تصريحات خاصة لــ«المرجع»، أن العناصر التابعة لتنظيم «داعش» تريد في الوقت الحالي أن تنقذ نفسها بالفرار من التنظيم؛ لأن «داعش» أصبح ضعيفًا وهشًّا؛ لذلك لجأ البعض منهم إلى القوات العراقية، والتنظيمات الأخرى كبديل له. 

وأشار الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، إلى أن «داعش» في الأصل تنظيم عراقي، وأغلب قياداته وعناصره عراقيون؛ لذلك فالعناصر التي تخلت عنه وعملت لصالح الشرطة والجيش العراقي، أدركت أنها لن تستطيع أن تذهب لأي دولة أخرى سوى العراق، مقارنةً بأصحاب الجنسيات الأخرى، التي عادت إلى أوطانها الأصلية.
"