رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

أحفاد «البنا» في أوروبا.. فضائح الاغتصاب وتمويل الإرهاب

الأربعاء 20/يونيو/2018 - 01:07 م
المرجع
شيماء حفظي
طباعة
«العرق يمد لسابع جد».. هكذا يلخص المثل الشعبي المصري حال عائلة مؤسس الإخوان حسن البنا، فمؤسس التنظيم الإرهابي، ورَّث حفيده هاني رمضان الفكر المتطرف، إلى أن منعته فرنسا من دخول أراضيها، وجَمَّدَت حساباته البنكية.

وقررت الحكومة الفرنسية في 19 يونيو 2018، تجميد أصول هاني رمضان، سويسري الجنسية من أصول مصرية -شقيق طارق رمضان- كجزء من مكافحة تمويل الإرهاب، وفقًا لمرسوم نشر في الجريدة الرسمية، ونقلته فرانس 24.

في أبريل 2017، رافقت الشرطة الفرنسية هاني رمضان، من مدينة كولمار شرق البلاد إلى الحدود مع سويسرا، بعد أن صدر بحقه أمر إداري يمنعه من دخول فرنسا، على خلفية تبنيه سلوكًا وإدلائه بتصريحات رأت باريس أنها تُهدد النظام العام على الأراضي الفرنسية، وأكدت وزارة الداخلية وقوات الأمن استنفارها الكامل، وأنها ستواصل الكفاح بلا هوادة ضد التطرف والتشدد.

وواجه «رمضان» اتهامات بالتطرف منذ دافع في مقال نشرته صحيفة «لوموند» عام 2002، عن تطبيق الشريعة الإسلامية، ورجم المرأة الزانية.

أما شقيقه طارق رمضان فهو ممنوع من دخول الولايات المتحدة أيضًا، ويواجه اتهامات بالاغتصاب.

وعلى الرغم من أن أتباع طارق رمضان، ينظرون له باعتباره أبًا روحيًّا، فإنه بالنسبة لعدد من المفكرين الفرنسيين، خطير، وكلماته لها معانٍ متعددة، ومغرقة بالغضب ومعاداة السامية، بحسب ما تذكر صحيفة «نيويورك تايمز».

وقال أوليفييه روي، الباحث الفرنسي في الإسلام، عن طارق إنه رجل معقد للغاية، يعرف كيف يلعب السياسة الإعلامية، فهو عاطفي عندما يتحدث للجمهور المسلم ورجال الأعمال مع غير المسلمين، إن ما يحاول فعله هو خلق هوية مواطن مسلم، ويحمل تناقضات.

ويواجه طارق صاحب الـ55 عامًا، اتهامات في قضيتين لوقائع ارتكبت في فرنسا في 2009 و2012؛ إذ وجهت إليه تهمتا الاغتصاب واغتصاب شخص في وضع ضعيف، واتهامات أخرى في وسائل إعلام سويسرية بإساءات جنسية بحق شابات إبان ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي.

كيف انتقل أحفاد البنا إلى أوروبا؟
أسس حسن البنا جماعة الإخوان في مصر 1928، وكان من بين صفوف قياداتها الأوائل سعيد رمضان، والد طارق، وعمل سكرتيرًا شخصيًّا لـ«البنا»، وتزوج أخته وفاء، وفي عام 1950 انتقل سعيد رمضان إلى سويسرا؛ حيث حصل أبناؤه على الجنسية.

وفي سويسرا، أنشأ رمضان، المركز الإسلامي في جنيف -الذي يديره حاليًّا ابنه هاني- وهو أقدم مركز إسلامي في أوروبا، وتم افتتاحه عام 1960.

ولا توجد مؤسسة مرتبطة بجماعة الإخوان، في أي دولة في العالم إلا وتُعدُّ «منبع أموال» للتنظيم، وهذا ما طبقته الجماعة مع المركز الإسلامي في جنيف؛ إذ يقوم المركز على جمع الاشتراكات من الأعضاء ورسوم العضوية والتبرعات من أي نوع، بخلاف الدخل المقبل من الأصول وبيع المطبوعات، بما في ذلك رسوم المشاركة في المؤتمرات والمعارض، وكان من بين أهدافها المعلنة عام 1996 إنشاء وصيانة مسجد ومكتبة إسلامية وقاعة للمؤتمرات لصالح الجالية الإسلامية في جنيف، لكنَّ متابعة أنشطة تمويل الجماعة تُشير إلى دوره في توفير أموال للجماعة.
"