رئيس التحرير
عبد الرحيم علي
هيئة الخبراء والمستشارين
رولان جاكار - ريشار لابيفيير - عتمان تزغارت - يان هامل
ad a b
ad ad ad

أمام البرلمان الأوروبي..عبدالرحيم علي يفضح دعم قطر للإخوان

الأحد 10/يونيو/2018 - 02:32 م
المرجع
عبدالهادي ربيع
طباعة
يشهد البرلمان الأوروبي بعد غد الثلاثاء 12 يونيو، محاضرة للنائب عبدالرحيم علي، رئيس مجلس إدارة مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، يتحدث فيها عن خطر انتشار الإخوان في أوروبا ومخاطر تمويل الإرهاب.

وتأتي استضافة البرلمان الأوروبي لــعبدالرحيم علي، انتصارًا على كلِّ الضغوط القطرية والإخوانية، التي سعت إلى منع هذا اللقاء؛ خشية الكشف عن مزيد من أسرار أنشطة قطر والتنظيم الدولي للإخوان في أوروبا.

وسيكشف في هذا اللقاء ولأول مرة، التحركات السرية للجمعيات الإخوانية في أوروبا، وطرق تمويلها، وخططها المرحلية والاستراتيجية، وسيقوم بتفجير عدد من المفاجآت الخاصة بتمويل قطر لنشاطات تلك الجمعيات، واختراقها عددًا من العواصم الأوروبية عبر شركات عابرة للقارات.

وكان رئيس مجلس إدارة مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، قد عقد مؤتمرًا صحفيًّا في البرلمان الفرنسي في الثاني والعشرين من مايو الماضي، بصحبة النائبة مارين لوبن، أثار ضجة كبيرة في الصحف الفرنسية.

وحاولت قطر وحلفاؤها، عرقلة وجود عبدالرحيم علي، تحت قبة البرلمان الأوروبي الثلاثاء المقبل ١٢ يونيو، عبر هجمة إعلامية شرسة اتهمته خلالها بالعداء للسامية؛ الأمر الذي رد عليه النائب ردًّا مُفحمًا، خاصةً أن الأذرع القطرية اعتمدت في اتهاماتها له على تدوينات لشخص يُدعى «رومان كاييه» مدرج على لوائح الإرهاب في فرنسا، باعتباره خطرًا على الأمن القومي الفرنسي.

وقد دخلت قطر بقوة في الحملة الممنهجة، والحرب على النائب الدكتور عبدالرحيم علي، واستخدمت أذرعها الإعلامية، في محاولة لتشويه صورته، وجهوده في كشف دور نظام «الحَمَدَين» في دعم تحركات التنظيم الدولي للإخوان في أوروبا، وتمويل الجمعيات التي تدعم المتطرفين حول العالم.

وتوالت الفضائح خلال الحملة القطرية على النائب، بعدما تبين أن موقع «مرصد قطر» أو «أوبسيرفاتوار قطر» الذي تبنى الهجوم على الدكتور عبدالرحيم علي، منذ وصوله باريس وتأسيسه مركز دراسات الشرق الأوسط، وراءه شخص يُدعى نبيل النصري، وهو أحد أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية، ومن تلاميذ يوسف القرضاوي، وقد نشر «النصري» العديد من الأخبار المغلوطة عن مركز دراسات الشرق الأوسط في باريس، ورئيسه عبدالرحيم علي، وواصل الترويج للأكاذيب التي لا أساس لها من الصحة.

وادعى «النصري» أن المركز دفع أموالًا لسيدات من أوروبا الشرقية، لملء قاعة أحد المؤتمرات التي نظمها المركز في ميونخ ١٧ فبراير الماضي، حول تمويل قطر للإرهاب، وقام بعمل تقرير مصور من مؤتمر آخر لا علاقة له بمركز دراسات الشرق الأوسط، عُقد قبل مؤتمر المركز بيومين، وتأكد أن النصري تلقى أوامر صريحة من قطر؛ كي يبدأ حملته الممنهجة ضد النائب عبدالرحيم علي، منذ عقد المركز مؤتمره الأول في فندق «موريس» أكتوبر ٢٠١٧.
"