رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

روسيا تُواجه فلول الإرهاب على أراضيها

الثلاثاء 05/يونيو/2018 - 09:21 ص
المرجع
أحمد عادل
طباعة
منذ دخول روسيا على خط المواجهة ضد التنظيمات الإرهابية في سوريا عام 2014، باتت الأراضي الروسية عرضة لوجود التنظيمات الإرهابية؛ ما جعل السلطات الروسية تعمل على تشديد الأمن لمواجهة مثل هذه التنظيمات الإرهابية.

فقد أعلنت قوى الأمن الروسي في إقليم «كراسنويارسك» بسيبيريا، اعتقال 11 عنصرًا حاولوا تجنيد الشباب الروس لإرسالهم إلى سوريا وأفغانستان، في محاولة لاستقطاب عناصر جديدة تنضم للتنظيمات الإرهابية في سوريا والعراق وأفغانستان.

التقديرات الأولية لأعدادهم 
تقدر الأعداد الأولية التي قام بها مركز مكافحة الإرهاب في رابطة الدول المستقلة «جي يو إس» عدد المقاتلين الروس بين صفوف تنظيم «داعش» بحوالي 2400 إلى 5000 مقاتل، وذلك في عام 2015، وتم إرسال هولاء لسوريا والعراق، ولكن هزيمة «داعش» في سوريا والعراق، جعلتهم يفرون منها هاربين، عائدين إلى بلادهم مرة أخرى.

أبرز العمليات 
- في ديسمبر 2017، أعلن تنظيم «داعش»، مسؤوليته عن الهجوم الذي وقع في المركز التجاري بمدينة سان بطرسبرج، وأسفر عن إصابة 13 شخصًا.

- في أغسطس 2016، قام «داعش» بالهجوم الذي نفذه على موقع للشرطة قرب العاصمة الروسية موسكو، وأسفر عن إصابة شرطيين.

- في ديسمبر 2015، أعلن «داعش»، مسؤوليته عن هجوم استهدف أشخاصًا كانوا في زيارة لقلعة تاريخية في منطقة داجستان بجنوب روسيا، ما أسفر عن وقوع أعداد كبيرة من القتلى والإصابات.

لِمَ سيبيريا؟
أغلب من يعيشون في سيبيريا هم من الروس الأصليين، وتُعتبر من كبرى المدن الموجودة في روسيا، يعيش فيها الألمان والأتراك وبعض الجنسيات من مختلف دول العالم.

وتتميز بتنوع المعتقدات الدينية، ففيها المسيحيون والمسلمون، إلا أن بعض الإسلاميين الموجودين في سيبريا ينتهجون التشدد الديني والتطرف.

وتُعتبر سيبريا صيدًا ثمينًا بالنسبة للإرهابيين؛ حيث الابتعاد عن أعين الشرطة الروسية، كما أن التنظيمات الإرهابية تستغل الطبيعة الجبلية في التدريب لتجهيز عناصرهم.

الكلمات المفتاحية

"