رئيس التحرير
عبد الرحيم علي
هيئة الخبراء والمستشارين
رولان جاكار - ريشار لابيفيير - عتمان تزغارت - يان هامل
ad a b
ad ad ad

مأدبة إفطار من إخوان موريتانيا لـ«مفتي القاعدة» وصديق «بن لادن»

السبت 02/يونيو/2018 - 02:58 م
الافطار
الافطار
دعاء إمام
طباعة
على مدار ثلاثة أيام مضت، أقام حزب التجمع الوطني للتنمية والإصلاح، المعروف بـ«تواصل»، ويُمثل جماعة الإخوان في موريتانيا، أكثر من حفل إفطار في مناطق متفرقة من العاصمة «نواكشوط».

واستضاف رئيس الحزب الدكتور محمد محمود ولد سيدي، في حفل إفطار بأحد الفنادق الكبرى في نواكشوط أمس الجمعة، عددًا من الشخصيات القيادية البارزة في تنظيم «القاعدة»، المعروفين بميولهم الجهادية، وكانوا بين نزلاء معتقل «جوانتانامو».

من بين الحضور، كان محفوظ ولد الواد، المعروف بـ«أبوحفص الموريتاني»، وهو ثالث شخصية دولية في «القاعدة» كانت مطلوبة على قوائم الإرهاب، إضافة إلى كونه أول شخصية جهادية موريتانية تصل إلى هذا المستوى؛ إذ عُين منذ منتصف الثمانينيات وحتى منتصف التسعينيات مفتيًا شرعيًّا للتنظيم. 

كما احتفى إخوان موريتانيا، بـ«محمد ولد صلاحي»، المهندس المتورط في التخطيط لأحداث الحادي عشر من سبتمبر، التي تُطلق عليها القاعدة «غزوة منهاتن»، واعتقل «صلاحي» 15 عامًا في «جوانتانامو» بعدما وردت إليه مكالمة تليفونية من الهاتف الشخصي لزعيم تنظيم القاعدة السابق، أسامة بن لادن. 

وزعم الإخوان أنهم يُحيون ذكرى غزوة بدر (17 رمضان عام 2 هجريًّا)، فتحدث رئيس الحزب عن الغزوة التي شكلت منعطفًا حاسمًا في مجرى التاريخ؛ مطالبًا قيادات الإخوان بأن يستفيدوا من دروس «بدر»، بأن العدد القليل للمسلمين وقتذاك لم يمنعهم من التمكين.

وقال: «لعل الدرس الذي يُمكن استخلاصه من انتصار المسلمين الكبير في هذه الغزوة، يتمثل في أن التمكين للإسلام ودعوته لا يتأسس بالضرورة على حسابات العدد والعدة، التي كان ميزانها مختلًّا في غزوة بدر الكبرى لصالح القوى المعادية للإسلام في ذلك التاريخ، ومع ذلك كان النصر والتمكين للإسلام ومشروعه؛ وذلك لقوة إيمان أتباعه، وإخلاصهم، وتضحياتهم، وصبرهم على المشروع الذي يؤمنون به».
محمد ولد صلاحي في المنتصف
محمد ولد صلاحي في المنتصف
مفتي القاعدة يمين الصورة
مفتي القاعدة يمين الصورة
"