رئيس التحرير
عبد الرحيم علي
هيئة الخبراء والمستشارين
رولان جاكار - ريشار لابيفيير - عتمان تزغارت - يان هامل
ad a b
ad ad ad

« داعش» يعلن مسؤوليته عن إحراق منزل أحد عناصر الحشد الشعبي

الخميس 05/أبريل/2018 - 07:26 م
المرجع
رحمة محمود
طباعة
أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن إحراق منزل أحد عناصر الحشد العشائري، قرب قرية «غيدا» جنوبي محافظة كركوك، خامس أكبر مدينة في العراق، وإحدى أهم المدن التي تمتلك حقول النفط.
ووصف التنظيم، عنصر الحشد العشائري بـ«المرتد»، ونشر صورًا لعملية إحراق منزله على قنوات تابعة له بموقع التيليجرام.
ويأتي انتقام «داعش»، من عناصر الحشد الشعبي، بعد إعلان القوات العراقية، الأربعاء، 4 من أبريل 2018، مقتل 5 من عناصر التنظيم الإرهابي في عملية أمنية، تنفذها القوات في مناطق وقرى جنوبي محافظة كركوك، التي تبعد 250 كيلومترًا شمالي العاصمة بغداد.
وتشارك ميليشيا الحشد الشعبي -باعتبارها جزءًا من المنظومة الأمنيَّة العراقية- في القضاء على تنظيم «داعش»، بعد سيطرته على مساحات شاسعة من العراق عام 2014، حيث صدر قرار من رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، في فبراير 2016، يقضي بتحويل قوات الحشد الشعبي إلي قوة تضاهي «جهاز مكافحة الإرهاب»، من حيث التدريب والتسليح، وفي نوفمبر من العام نفسه، صدر قرار من البرلمان العراقي يعتبر قوات الحشد جزءًا من القوات المسلحة العراقية.
وأعلنت قوات الحشد الشعبي، في مارس من العام 2016 عن أول عملية عسكرية تحت عنوان «عمليات الإمام علي الهادي» ضد تنظيم داعش، ثم شارك الحشد في حملة القوات العراقية بشكل رسمي في أكتوبر 2016؛ لاستعادة مدينة الموصل، ورغم المعارضة الدولية لمشاركتها في العمليات العسكرية ضد داعش، فإن العراق لم ينصع لهذه الأصوات المعارضة، واعتبر الميليشيا جزءًا لا يتجزأ من المنظومة الأمنية، وركنًا أساسيًا للقضاء على داعش. 
وتشمل ميليشيا الحشد، العشرات من الفصائل المسلحة التي تتراوح -حسب التقديرات- ما بين 60 و140 ألف مقاتل، ووصلت عام 2016 إلى نحو 140 ألف مقاتل -حسب ما صرح به الناطق الرسمي باسم قوات الحشد.
جدير بالذكر أن رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، أعلن في مؤتمر صحفي عقده في 9 من ديسمبر 2017، تحرير جميع الأراضي العراقية من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي، وأشار إلى أن القوات العراقية تمكنت من إحكام سيطرتها على الحدود الدوليّة العراقيّة السوريّة.
"