رئيس التحرير
عبد الرحيم علي
هيئة الخبراء والمستشارين
رولان جاكار - ريشار لابيفيير - عتمان تزغارت - يان هامل
ad a b
ad ad ad

المقاومة اليمنية تدكُّ آخر معاقل الحوثيين.. وفرار جماعي للميليشيات

الأحد 27/مايو/2018 - 08:26 م
المرجع
إسلام محمد
طباعة
أثارت تصريحات وزير الخارجية اليمني خالد اليماني، عن محاولات الحوثيين بَدء التفاوض حول انسحابهم من المناطق الخاضعة لسيطرتهم وتسليم أسلحتهم، حالة من الجدل ما بين مكذب ومعارض لها؛ إذ حرص بعض المقربين من الميليشيات الحوثية على نفي الأمر تمامًا؛ حرصًا على معنويات مؤيديهم، على الرغم من تأكيد وزير الخارجية أن الحوثيين وسّطوا مبعوث الأمم المتحدة مارتن غريفيث لفتح باب للمفاوضات، بعد ورطتهم في جبهات القتال.

وأشار عدد من التقارير إلى أن الميليشيات سحبت غالبية مقاتليها من جبهة الساحل الغربي إلى محافظة صعدة في الشمال، التي تعد معقلها الرئيسي بعد تهاوي جبهاتها في الساحل الغربي بشكل مخيف، واستسلام عدد كبير من مسلحيهم أمام زحف قوات المقاومة الشعبية مدعومة بالتحالف العربي، في انهيار كبير تشهده ميليشيات الحوثيين، التي سارعت بالفرار الجماعي أمام ضربات المقاومة والتحالف.

من ناحيته، أكد محمد عبادي، الباحث المتخصص في الشؤون الإيرانية أن أهم ما يلفت الأنظار على الصعيد الميداني هو التقدم المتسارع لقوات الشرعيَّة على جبهة الحديدة بالساحل الغربي، وتهاوي جبهات الحوثي، وفرار عناصره، مبينًا أن الفرار الجماعي لعناصر الميليشيات، وتركهم أسلحتهم يدل على انهيار معنوياتهم، بعد ضياع حلمهم بالتمكن من زمام الأمور في البلاد.

وأشار «عبادي» في تصريحاته لـ«المرجع» إلى أن الميليشيات ترتب لبدء العودة إلى حياة الأوكار في صعدة وكهوف مران؛ تمهيدًا لشنّ عمليات انتقامية انطلاقًا من المخابئ الجبلية.

ولفت الباحث المُتخصص في الشؤون الإيرانية، إلى أن إعلان قوات دعم الشرعيَّة تمكنها من تصفية 4 قيادات حوثية على جبهة رازح، له دلالة واضحة على التفوق الاستخباري لقوات الشرعية والتحالف العربي، وانفراط عقد القيادة الحوثية الذي ظلَّ منيعًا لسنوات.

جدير بالذكر أن الساعات الماضية شهدت تراجعًا ميدانيًّا كبيرًا للميليشيات؛ حيث استولت المقاومة على كميات كبيرة من الأسلحة المتنوعة، وقتلت عشرات المتمردين، ونزعت الفرق الهندسية التابعة للجيش اليمني عشرات الألغام الأرضية والعبوات، التي زرعتها الميليشيات في محاولة فاشلة منها لوقف تقدم قوات الشرعية.
"