يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

لصوصية الحوثيين.. زيادة أسعار استخدام «الإنترنت» وتقليص خدماته

الإثنين 02/ديسمبر/2019 - 06:51 م
المرجع
نورا بنداري
طباعة

تسجيل مصور نشرته وسائل الإعلام التابعة لجماعة الحوثي الإرهابية فى اليمن الأحد الأول من ديسمبر الجاري، هاجم فيه وزيران من حكومة الميليشيات، وهما: «مسفر النمير» وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، و«ضيف الله الشامي» وزير الإعلام؛ مستخدمي شبكة الإنترنت في البلاد، متهمين إياهم باستهلاكه أكثر من الحد اللازم، بخلاف المستخدمين في باقي دول العالم.


لصوصية الحوثيين..

وأطلق ناشطون يمنيون حملة على موقع التواصل الاجتماعى «تويتر»، نددوا فيها بتصريحات وزراء الجماعة الانقلابية، معتبرين أن ما تم الإدلاء به هو توجه غير معلن من قبل الميليشيا لتقليص سرعات استخدام الإنترنت.


وكشف الناشطون أن الجماعة عملت فعليًا على تحجيم سرعة الإنترنت إلى الدرجة الأقل، وزيادة أسعار الاستخدام إلى الضعف، بنسب تتجاوز 130%، تحت مبررات واهية بإعادة ترتيب وضع الإنترنت بشكل عادل يرضي جميع المواطنين، وقالوا إن تصريحات وزراء الجماعة تهدف إلى عزل البلاد عن العالم، وإعادتها للقرون الوسطى.


وفي 29 سبتمبر الماضي، أعلنت الجماعة الانقلابية زيادة أسعار استهلاك الإنترنت الذي تتحكم به مركزيًا من صنعاء عبر المشغل المحلي «يمن نت»، ضمن مساعي الجماعة للحصول على مزيد من الأموال، كما شددت الرقابة على جميع شبكات الإنترنت المحلية وأجبرتها على قطع خدمات الإنترنت، بزعم تخليص المجتمع من شرور الغزو الغربي الذي يستهدف أفكار الشباب.


لصوصية الحوثيين..

ويوضح المحلل السياسي اليمني ورئيس تحرير صحيفة «اليوم الثامن» اليمنية، «صالح أبوعوذل»، أن حديث قادة ميليشيات الحوثي عن تقليص الإنترنت ليس أمرًا جديدًا، والحديث عن استخدام الإنترنت أكثر من اللازم، هو مدعاة للسخرية، إذ أن الحوثيين يسرقون اليمنيين من خلال أسعار الاتصالات وشبكة الإنترنت التي لا تزال بأيديهم.


ولفت المحلل السياسي اليمني إلى أنه من السخرية أن يتكلم الحوثيون عن تقليص خدمة الإنترنت، في حين أن خدمة الإنترنت فى البلاد هي الأسوأ على مستوى العالم، مضيفًا في تصريح لـ«المرجع»، إن حسابات القوى السياسية التي تتحكم في الحكومة اليمنية، وتحديدًا حزب الإخوان المدعوم قطريًّا، حالت دون نقل الاتصالات وشبكة الإنترنت إلى عدن.

"