يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

الحبيب الجملي.. مرشح «النهضة» رئيسًا للحكومة التونسية

السبت 16/نوفمبر/2019 - 04:02 م
الحبيب الجملي
الحبيب الجملي
أسماء البتاكوشي
طباعة

كلف الرئيس التونسي قيس سعيد، الجمعة 15 نوفمبر الجارى، «الحبيب الجملي» بتشكيل حكومة جديدة، بعد أن رشحته حركة النهضة التونسية، ذراع الإخوان في البلاد، الحاصلة على أكثرية الأعضاء في البرلمان لرئاسة الحكومة.


وبحسب الدستور التونسي فأمام «الجملي» مهلة لا تتجاوز 60 يومًا؛ لتشكيل لتقديم تشكيل حكومته للبرلمان، على أن تنال ثقة الأغلبية بما لا يقل عن 109 أصوات.

ويستشير مرشح «النهضة»، الرئيس التونسي فقط في منصبي الدفاع والخارجية عند تشكيل الحكومة، وفي حال فشل في نيل ثقة البرلمان يتولى الرئيس تكليف شخصية مستقلة بالحكومة.

ولا ينتمي «الجملي» لأي حزب سياسي بارز؛ إذ يقدم نفسه في سيرته الذاتية على أنه ليس له أي انتماءات سياسية.

من هو «الجملي»؟


في مارس 1959، ولد «الحبيب الجملي» بمدينة القيروان التونسية؛ حيث تلقى تعليمه، وهو متزوج ولديه 4 أطفال.


وحصل على دبلوم تقني مختص في الزراعات الكبرى، ودبلوم مهندس أشغال دولة في الفلاحة، إضافة إلى دبلوم مرحلة ثالثة في الاقتصاد الفلاحي والتصرف في المؤسسات ذات الصبغة الزراعية.

كما عمل بديوان الحبوب بوزارة الزراعة لمدة 14 عامًا، شغل خلالها مهامًا إدارية وفنية وبحثية عدة، إضافة إلى مشاركته في أشغال لجان داخلية ووطنية ومجالس إدارة شركات عمومية ذات صلة بالقطاع الزراعي.

ومنذ عام 1992 وحتى عام 1995 ترأس مرشح «النهضة» خلايا البحوث التطبيقية بديوان الحبوب، المكلف بإجراء البحوث التطبيقية والإرشاد الميداني حول اعتماد التقنيات الحديثة في إنتاج الحبوب والبقول الجافة.

وفي عام 2001 ترك القطاع العام؛ ليشغل بعد ذلك منصب مدير الدراسات والتنمية بشركة المتوسطية للحبوب، التي تعتبر ثاني أكبر شركة وطنية مختصة في توريد وتوزيع الأعلاف بتونس.

وفي 2004 تولى الإدارة العامة للشركة؛ إذ بدأ عام 2005 في تنفيذ المشروع حتى أصبحت الشركة الوطنية الأولى في مجالها، وتنشط بمختلف ولايات الشمال وجزء من الوسط الغربي.

وفي عام 2013 أشرف على إعداد وتنفيذ المرحلة الأولى من برنامج متعدد الأبعاد للإصلاح الإداري، وإحكام التصرف في الموارد.

كما شغل منصب كاتب دولة لدى وزير الزراعة.

ومنذ عام 2014 وهو يدير مكتبًا استشاريًّا خاصًّا مختصًا بإسداء خدمات في مجالات الفلاحة، والصناعات الغذائية.
"