يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

متابعات «المرجع» الجمعة 8 نوفمبر 2019.. تفكيك «شبكة تهريب أموال إيرانية» في الضفة وغزة

الجمعة 08/نوفمبر/2019 - 02:49 م
المرجع
شيماء يحيى
طباعة

ترصد متابعات «المرجع»، الجمعة 8 نوفمبر 2019، العديد من المتابعات الإخبارية، والرؤى، والتصريحات بشأن جماعات التطرف، على النحو التالي:


أولًا: متابعات إخبارية

-          مفاوضات واشنطن تحقق انفراجة مهمة في أزمة «سد النهضة».

-          الميليشيات تواصل هجماتها الدموية على سكان الحديدة.

-          موسكو ودمشق تدعوان واشنطن لسحب قواتها من سوريا.

-          جدل أمريكي ـ روسي إزاء قرار واشنطن البقاء شرق الفرات لـ«حماية مصادر الطاقة».

-          تفكيك «شبكة تهريب أموال إيرانية» في الضفة وغزة، «الشاباك» أعلن أنه أحبط 450 عملية منذ مطلع السنة.

-          تكهنات متصاعدة باستمرار الشاهد رئيسًا للحكومة التونسية.


ثانيًا: رؤى وتصريحات

-       عبداللطيف المناوي، الكاتب المصري، يقول في صحيفة «المصري اليوم»: «هل سنطوي صفحة سد النهضة؟.. اعتبرت نتيجة مشاورات أطراف أزمة سد النهضة التي أقيمت في واشنطن منذ يومين، تحركًا إيجابيًّا محدودًا لصالح مصر، لا سيما في مسألة دخول أطراف دولية، أو بمعنى أدق وسيط دولي، على خط القضية الشائكة، التي أخذت من المفاوضات الكثير، وأرى كذلك أنه سيعاد النظر في بعض الأمور الخاصة بالاتفاقيات التي أبرمت مثل إعلان المبادئ 2015، وعلى هامشها اتفاقيات توزيع الحصص التي يرجع تاريخها إلى أكثر من 50 عامًا، أتمنى أن أكون محقًا لطي تلك الصفحة التي طالت أكثر من اللازم، قد يكون ما حدث بداية لحلحلة الأزمة».


-          محمد قواص، الصحفي اللبناني، يقول في صحيفة «العرب» اللندنية: «تكشف المرونة الطارئة التي داهمت مقاربة حزب الله وزعيمه السيد حسن نصر الله للأزمة التاريخية في لبنان، كما ارتباك كل أحزاب العملية السياسية التي تحكم العراق منذ عام 2003 (بما في ذلك لعب رئيس الحكومة عادل عبد المهدي على وتر غياب البدائل في حال استقالته)، أن إيران باتت عاجزة عن معالجة معضلاتها بسلاح المكر والقوة، لم تعد الشيعة السياسية في العراق، كما في لبنان، سلاح إيران الضارب في المنطقة، يبدو واضحًا في العراق أن التمرد شيعي بامتياز على واجهات الهيمنة الإيرانية داخل نظام بغداد، فيما أن شيعة لبنان ينضمون إلى طوائف البلد الأخرى في تعرية «فائض القوة» التي يملكها حزب الله الذي يقلق ربما إسرائيل، لكنه لا يرعب المتظاهرين العزل في شوارع البلد».


-          محمد السعيد إدريس يقول في صحيفة «الخليج» الإماراتية: «كان العراق مجتمعًا طائفيًّا وعرقيًّا تعدديًا قبل عام الغزو الأمريكي، لكنه لم يخضع لطائفية سياسية، أي لم تتحول الطائفة إلى طائفية سياسية تحكم وتسيطر وتهيمن على نحو ما فرض بعد الغزو عام 2003، فمن أجل جعل العراق نموذجًا للمشروع الأمريكي الجديد، أي الشرق الأوسط الكبير الذي يرتكز على قاعدة إعادة تقسيم الدول، ومن أجل جعل الصراع الطائفي السُني- الشيعي هو الصراع الاستراتيجي الجديد كبديل للصراع العربي- «الإسرائيلي»، جاء الدستور العراقي الجديد ليفرض الطائفية السياسية والمحاصصة السياسية كأساس للحكم ومن ثم جرى تقسيم العراق إلى ثلاث مجموعات عرقية- طائفية هي: الأكراد والشيعة والسنة، وجرى تقسيم المناصب ومصادر القوة السياسية والاقتصادية بين رموز هذه المكونات الثلاثة، ما أدى إلى مجموعة من النتائج شديدة الخطورة».


-          جبريل العبيدي، الكاتب الليبي، يقول في صحيفة «الشرق الأوسط»: إن النظام الإيراني يحاول ابتزاز العالم؛ حيث تشترط إيران 15 مليار دولار للتراجع عن تخفيض الالتزام بالاتفاق النووي، بعد أن لوحت بتخصيب اليورانيوم بنسبة تتجاوز 20 في المائة، فقد قرر النظام الإيراني المضي في ابتزاز العالم، وتجاوز السقف المسموح له بتخصيب اليورانيوم؛ حيث قال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية: «بدأنا في رفع القيود المفروضة على عمليات البحث والتطوير بموجب الاتفاق النووي»، ورغم أن البرنامج النووي الإيراني في الأصل برنامج بدائي، ومع أنه أطلق في خمسينيات القرن العشرين، بمساعدة أمريكية، ويعدّ مفاعل بوشهر أول محطة للطاقة النووية في إيران، فإن البرنامج الإيراني ما زال بعيدًا عن الاقتراب من تخصيب الحجم الحرج لإنتاج أي قنبلة أو ولادة مشروع نووي عسكري ناضج يمكن التعويل عليه، ولكن الخداع الإيراني وتهويل برنامجه، جعله يستخدمه ورقة جلب مكاسب، وفزاعة ابتزاز.


-          زكية إبراهيم الحجي تقول في صحيفة «الجزيرة» السعودية: «التطلعات الشبابية من العراق إلى لبنان لم تكن استثناء عن التطلعات الشبابية في تونس وغيرها.. اللعبة انتهت والمحطة المفصلية الشارع والقاسم المشترك واحد «الشعب يريد إسقاط النظام» تحَرَر الغضب المكتوم وانطلقت طاقة الحياة الشبابية بعد أن تعرضت للإخماد عقودًا طويلة، فالثورة نداء لحياة أفضل واستعادة الكرامة والاعتبار والحقوق الإنسانية المسلوبة واسترداد الأموال المنهوبة من قبل طبقات سياسية تتناوب على اعتلاء الكراسي».

"