يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بعد هشاشتها أمنيًّا.. الحدود الليبية التونسية تحت السيطرة لمنع التسللات الإرهابية

الجمعة 08/نوفمبر/2019 - 10:00 ص
المرجع
شريف عبد الظاهر
طباعة

 بعد أن ضيق الجيش الوطني الليبي الخناق العسكري عليها، لجأت الميليشيات الإرهابية (بدعم تركي) إلى تهريب الأموال والسلاح عبر الحدود التونسية؛ إلا أن قوات الجيش بقيادة المشير خليفة حفتر أعلن في بيان عسكري الخميس 7 نوفمبر 2019: أن سلاح الجو الوطني تمكن من بسط السيطرة على كامل المنطقة الممتدة من مدينة سرت حتى الحدود التونسية.


وتواصل تلك الميليشيات دورها التخريبي على الحدود التونسية الليبية مستفيدة من الفراغ والانفلات الأمني على الحدود.


بعد هشاشتها أمنيًّا..

من جانبه أكد اللواء أحمد المسمارى المتحدث باسم الجيش الليبى خلال مؤتمر صحفي الأربعاء 6 نوفمبر 2019: «ان هناك انسحابًا لكثير من عناصر الميليشيات الإرهابية من عدة مناطق فى محيط العاصمة الليبية طرابلس تحت وقع ضربات الجيش الليبى، وان أي هدف وأي قوة وأي تهديد أمنى بهذه المنطقة سيواجه بنيران القوات المسلحة بشكل مباشر».


وأضاف المسماري: إن عناصر من «النصرة» و«داعش» الإرهابيين تم جلبهم، من أجل القتال بجانب الميليشيات الإرهابية ضد الجيش الليبى، موضحًا أن القوات البرية الليبية قادت عمليات ساعدت فى القضاء على رؤوس الميليشيات خارج العاصمة طرابلس.

على جانب آخر حذرت دراسة دولية من إعداد المستشارة المتخصصة في علم الإجرام  للبنك الدولى وبرنامج الأمم المتحدة حنان بن يعقوب بعنوان «تغول» تجارة التهريب عبر الحدود التونسية الليبية في عام 2019؛ حيث ينتشر تجار جملة للعملات الأجنبية في أماكن سرية؛ فضلًا عن تفشي نشاط الاتجار غير المشروع وتهريب الأسلحة والمخدرات وسبائك الذهب.


وبحسب الدراسة: أن  السلطات التونسية أعلنت في مايو 2019 إحباط تهريب 370 ألف يورو ونحو 199 ألف دولار، من تونس إلى ليبيا داخل خزان وقود سيارة تنقل مسافرين ليبيين.

كما كشفت ووسائل إعلام التونسية أن السلطات الأمنية الليبية تمكنت من إلقاء القبض على 25 إرهابيًّا، يحملون جنسيات مختلفة، منهم 18 تونسيًّا، قرب الحدود الليبية التونسية، والقريبة من مدينة رمادة التونسية، وأن هذه العناصر الإرهابية حاولت الفرار إلى تونس عبر الحدود البرية، جنوب شرقي البلاد، وتحديدًا من منطقة شعوة الليبية المتاخمة للحدود التونسية من جهة مدينة رمادة التونسية، بعد محاصرتهم من قبل قوات الجيش الوطني الليبي ومطارتهم .

بعد هشاشتها أمنيًّا..

استنفار أمني

وشهدت المناطق الحدود التونسية الليبية حالة استنفار أمني وعسكري؛ تحسبًا لأي طارئ، أو تسللات إرهابية من أحد الجانبين إلى الآخر، خاصة مع مطاردة الجيش الوطني الليبي للإرهابيين.

وفى تصريح خاص لـ للمرجع أكد الكاتب والباحث المتخصص في الشأن الليبى عبد الستار حتيتة: إن هناك طريقًا معروفًا عبر الحدود التونسية الليبية تسيطر عليه الجماعات الإرهابية والميليشيات المسلحة ومهربي النفط بهدف تهريب الإرهابيين القادمين من الخارج.

وأضاف عبد الستار: أن المناطق التى تسيطر عليها الجماعات الإرهابية تشكل صعوبة كبيرة؛ بسبب وجود أكثر من تشكيلات عسكرية مصنفة مذهبية وقوات التابعة لقوات فائز السراج والجماعات العربية؛ منوهًا كل هذه الجماعات تتصارع من أجل سيطرة على الحدود .

"