يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بانوراما «المرجع» الأربعاء 23 أكتوبر2019: أديس أبابا تهدد والقاهرة تهدئ.. وثورة الأرز أحرجت نصرالله

الأربعاء 23/أكتوبر/2019 - 02:33 م
 آبي أحمد
آبي أحمد
شيماء يحيى
طباعة

ترصد بانوراما «المرجع» الأربعاء الموافق 23/ 10/ 2019، العديد من المتابعات الإخبارية، والرؤى، والتصريحات بشأن جماعات التطرف، على النحو التالي:


الرئيس التونسي المنتخب
الرئيس التونسي المنتخب «قيس سعيّد»
أولًا: متابعات إخبارية
- آبي أحمد، يلقي بشروطه قبل قمة إثيوبية مصرية، بشأن «سد النهضة»، والقاهرة تمهد الطريق لمحادثات سوتشي، بتهدئة خطابها السياسي؛ للخروج من تعثر المفاوضات مع إثيوبيا.

- تركيا توقف هجومها في سوريا، وموسكو تتهم واشنطن بـ«خيانة» الأكراد.

- الرئيس التونسي المنتخب «قيس سعيّد»، يؤدي اليمين الدستورية.

- رصد أخبارًا مزيفة، تلعب على التوترات العرقية في الولايات المتحدة، و«فيسبوك»، يفكك شبكات إيرانية، تستهدف الانتخابات الأمريكية.

- وزير الدفاع الأمريكي، يزور العراق مع سحب قوات بلاده من سوريا.

- الجيش الليبي يدمر مخازن أسلحة للميليشيات في معيتيقة، ووقفة احتجاجية في طرابلس، تطالب برحيل السراج.

- زعيم بارز في تنظيم «داعش»، يستسلم للقـوات الأفغانية في إقليم نانجارهار.

- مقتل قائد عسكري وعقيد و4 جنود عراقيين بهجوم «داعشي».

- احتجاجات لبنان، تدخل يومها السابع، بالدعوة إلى إضراب عام

- ضبط 22 إخوانيًّا، حاولوا تأليب الرأي العام في المنوفية، مستغلين حادث مقتل الشاب محمود البنا، في تنفيذ مخططهم.

- بنس: المفاوضات لوقف دائم لإطلاق النار في سوريا، مستمرة.

- حكومة بغداد تبرئ السياسيين والميليشيات من قتل المتظاهرين، وتقرير لجنة تحقيق قمع التظاهرات ،يلقي باللائمة على وسائل إعلام؛ لعدم تصديها للأخبار الكاذبة.

- اليمن: القوات الجنوبية، تتصدى لمحاولة اختراق حوثية بالضالع.

- تفاؤل سوداني، برفع اسم الخرطوم من «قائمة الإرهاب».

- الجزائر تقطع طريق السلطة أمام العسكريين، و قانون جديد يمنع متقاعدي الجيش من الوصول إلى الحكم.
الكاتب الليبي جبريل
الكاتب الليبي جبريل العبيدي
ثانيًا : رؤى وتصريحات
- جبريل العبيدي، كاتب ليبي، يقول في صحيفة «الشرق الأوسط»: إن «الإسلاموية»، هي أحد أوجه الإسلام السياسي، ولعل ظهور مصطلح «الإسلام السياسي»، جاء لتوصيف حركات وجماعات تختبئ خلف الإسلام، ويعتبرها البعض حركات تغيير سياسية الهوية والمعتقد، وكان المصطلح قد تغير وتبدل عبر مراحل كثيرة، والذي كان يصف جماعات سياسية في ثوب إسلامي، وتحمل شعارات «إسلامية»، ومشروعها في الأصل خارج أصول الإسلام وقواعده وأخلاقه السمحة، وهدفها الأساسي تسييس الإسلام، وعلى رأس هذه الجماعات، تنظيم جماعة «إخوان» البنا وقطب، التي هدفها الوصول إلى الحكم والاستفراد به، وبناء دولة ثيوقراطية بمفهوم الجماعة، ليس لهم مشروع دولة، باستثناء المفهوم المطلق عند حسن البنا في رسائله، مفهومها الشامل، عقيدة وعبادة، ووطنًا وجنسية، ودينًا ودولة، وروحانية وعملًا، ومصحفًا وسيفًا، السيف الذي أصبح مسدسًا، تماشيًا مع التطور.

- خير الله خير الله، إعلاي لبناني، يقول في صحيفة«العرب» اللندنية: إن ما ظهر واضحًا، من خلال ما شهده لبنان، أن المواطن العادي لا يؤمن بالطقم السياسي الذي يحكم بالبلد، ولا بالنظام الذي فرضه «حزب الله» على اللبنانيين والذي جعل لبنان يمرّ بسلسلة من الأزمات، وصولًا إلى الأزمة الأخطر المتمثّلة في وضع النظام المصرفي اللبناني، الذي يبقى وحيدًا العمود الفقري للاقتصاد، بعدما أمعن «حزب الله» في عزل لبنان عن محيطه العرب، هناك رسالة أهل الجنوب الشيعة، وهناك رسالة من أهل طرابلس السنّة، والمسيحيين، هناك انتماء إلى لبنان أكثر من أي وقت، هذه الرسالة التقطها سعد الحريري، من خلال كلمته التي أعلن فيها عن الإصلاحات، والتي أكد فيها وقوفه مع المتظاهرين. 

- عبدالحسين شعبان، مفكر عربي، يقول في صحيفة «الخليج» الإمارتية: إن من الغريب أن تتوافق موسكو وواشنطن في موقفهما من الاجتياح التركي، وهو ما انعكس تأثيره على أعضاء مجلس الأمن الدولي البالغ عددهم 15 عضوًا، وبضمنهم الأعضاء الدائمون؛حيث عبّر المجلس عن «قلقه» إزاء العملية العسكرية التركية، مع التأكيد على احترام سيادة سوريا وسلامة أراضيها، علمًا بأن روسيا صديقة تاريخية لسوريا، وموجودة بفاعلية فيها منذ العام 20،15 وساهمت في منع انهيارها بفعل التدخل الخارجي الأمريكي والإقليمي، لكنها مثل الولايات المتحدة، لا ترغب في إحداث قطيعة مع تركيا، وتلك واحدة من مفارقات الحرب، وتداخلاتها، وتواطؤاتها، واشتباك مصالحها، وتعارض أجنداتها، على الرغم من مؤتمرات أستانة، وجنيف، وباقة القرارات التي صدرت عن مجلس الأمن الدولي، ومنها القرار 2254، الذي شدد على عملية سياسية شاملة وطويلة الأمد، فكأنها شيء لم يكن.

- عمرو الشوبكي، يقول في صحيفة «المصري اليوم»: «تظل المفارقة فى الحالة «العربية»، خاصةً مسألة الهجوم التركى على «سوريا»، وما صار يُعرف بـ«أزمة سد النهضة» فى الحالة المصرية، هو أن أدوات القوة، فى صورها المختلفة، تبدو فى حالة مراوحة عجائبية، فلم تكتف دوائر «القوة» فى العالم العربى بانكفائها على ذاتها، لكنها، للمفارقة، صارت تستدعى قوى أخرى خارجية تفض الاشتباك الداخلى؛ لتوصيف «أدوات القوة» العربية، يحضرنى تعبير «مذاق الهُلام» كبديل لتعبير «أدوات القوة»، للإشارة إلى الحالة العربية الراهنة، وهو تعبير أوحى إلىّ به، مشاهد استحضرتها مخيلتي، من أفلام المخرج الأمريكى الأشهر «وودى ألن»، فى مشاهده، التى يغيب فيها الحد الفاصل بين الجد والهزل، بل بين الواقع والخيال».

- يقول رامي الخليفة العلي، خبير في قضايا الشرق الأوسط، في صحيفة «عكاظ» السعودية: «نجحت ثورة الأرز بإخراج قوات النظام السوري، ولكنها فشلت في تكريس الدولة اللبنانية، وعندما حاولت فعل ذلك عبر تفكيك شكل من أشكال استقلالية «حزب الله»، وهو منظومة الاتصالات، كشر حزب الله عن أنيابه، وقام بغزوة بيروت في العام 2008؛ حيث قامت الميليشيات الإرهابية بالسيطرة على بيروت، وفرض تسوية على بقية الأطراف، بمساعدة إمارة قطر، عبر اتفاق الدوحة الذي أوجد اتفاقًا كرس حزب الله لاعبًا أساسيًّا وربما الأهم في إطار المعادلة السياسية اللبنانية، ومنذ ذلك الحين انقلبت الآية، وتحولت دولة لبنان داخل دولة حزب الله، فقد انفرد الحزب باتخاذ قرار الحرب والسلم، وأصبح الحزب أداة إقليمية، وأقام نظامًا انتخابيًّا يخدمه ويخدم من يتحالف معه، فتم إفراغ الحياة السياسية اللبنانية من مضمونها، لم يستطع بقية الأفرقاء السياسيين اللبنانيين، أن يصلوا إلى مساحة مشتركة مع الحزب الإرهابي، وإنما اضطروا إلى الرضوخ له، وهذا ما حدث بعد فترة فراغ رئاسي طويلة، عندما وافق سعد الحريري على معادلة صاغها حزب الله، فأصبح ميشال عون رئيسًا والحريري رئيسًا للوزراء وحسن نصرالله الحاكم الفعلي، كانت النتيجة الفعلية هي التبعية المباشرة لإيران وتحول وزير الخارجية اللبناني إلى وزير خارجية لإيران، عندما رفض مثلًا لا حصرًا، أن يدين إيران بسبب الهجمات الإرهابية على المنشآت النفطية في المملكة العربية السعودية، كما تم إبعاد لبنان عن عمقه العربي؛ ليصبح تابعًا لطهران».
"