رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

«عامر»: «النور» متناقض ويتلاعب بعقول أتباعه

الأربعاء 23/مايو/2018 - 12:07 م
المرجع
عبد الرحمن صقر
طباعة
أكد مراقبون أن حزب النور –الذراع السياسية للدعوة السلفية- يريد إبعاد نفسه عن التجارب الفاشلة لبعض الأحزاب المحسوبة على التيار الإسلامي في مصر، التي مارست أخطاء سياسية، خلال فترة حكم المعزول محمد مرسي، مؤكدين أنه على الرغم من أن حزب النور ذو خلفية دينية، فإنه يحاول الانفتاح مع الأحزاب الليبرالية واليسارية؛ لتوسيع دائرة نفوذه.

ويأتى ذلك على خلفية تلقي الحزب دعوة من المستشار بهاء أبوشقة، رئيس حزب الوفد؛ للمشاركة في اللقاء الذي كان من المقرر له الانعقاد، الثلاثاء، بمقر حزب الوفد للتشاور السياسي؛ إذ لم تكن هذه أول مرة يجتمع حزبا النور السلفي الأيديولوجية، والوفد الليبرالي الأيديولوجية، على لقاء أو فكرة، وإنما سبقها العديد من اللقاءات.

ومن جانبه، أكد عبدالشكور عامر، الباحث في الحركات الإسلامية، أن حزب النور متناقض دائمًا في مواقفه السياسية، ففي الوقت الذي حرم فيه على أتباعه تهنئة الأقباط بأعياد الميلاد، واعتبرها ردة عن الإسلام، وخللًا في العقيدة -حسب معتقده- نجده على النقيض، يتحالف مع الأقباط، في انتخابات البرلمان السابقة، بل ويضم مرشحين منهم على بعض قوائمه.

وتساءل في تصريحات خاصة لـ«المرجع»: «كيف يقبل حزب النور السلفي دعوة الأحزاب التي يعتبرها فيما سبق أحزابًا علمانية تَصُدّ عن سبيل الله؟ حسب وصف النور».

وأوضح «عامر» أن هذا يثبت بما لا يدع مجالًا للشك، أن «النور» يتلاعب بعقول أتباعه، ويحرم عليهم ما يشاء، ويحل لهم ما يشاء، وقتما يريد، بعيدًا عن شعاراته البراقة التي طالما كان يرددها، مضيفًا أن الحزب بدأ في اعتماد قواعد اللعبة السياسية، بعيدًا عن الشريعة والخطاب الديني، الذي وظفه في الفترة السابقة للحصول على دعم وتأييد الشارع السياسي وأتباعه، للفوز بأكبر عدد من المقاعد في انتخابات البرلمان السابقة واللاحقة.
"