رئيس التحرير
عبد الرحيم علي
هيئة الخبراء والمستشارين
رولان جاكار - ريشار لابيفيير - عتمان تزغارت - يان هامل
ad a b
ad ad ad

أبوحمزة البلجيكي.. هدد فرنسا وينتظر إعدامه في العراق

الثلاثاء 22/مايو/2018 - 10:07 م
«جدعون»
«جدعون»
شيماء حفظي
طباعة
لم يكن «أبوحمزة البلجيكي»، الذي حكم عليه اليوم بالإعدام شنقًا، مجرد مقاتل في صفوف تنظيم داعش، فقد أثار جدلًا كبيرًا بعد دعوته -في مقاطع فيديو- إلى ضرب فرنسا وبلجيكا.

يُشار إلى أن المحكمة الجنائية المركزية العراقية حكمت، اليوم الثلاثاء 22 مايو 2018، بالإعدام شنقًا على الجهادي البلجيكي طارق جدعون، المعروف بـ«أبوحمزة البلجيكي»، بتهمة الانتماء إلى تنظيم داعش.

و«جدعون» مغربي الأصل، ولد في 1988، وانضم إلى صفوف داعش في 2014، بكنية «أبوحمزة البلجيكي»، ثم دخل إلى العراق -في يونيو 2015- عن طريق تركيا.

قاتل «أبوحمزة البلجيكي» في كوباني في شمال سوريا، وفي تكريت، ونينوى، والرمادي، التي أصيب فيها بقذيفة هاون، وفق اعترافاته أمام المحكمة، مضيفًا أنه كان مسؤولًا عن تدريب أكثر من 60 ممن يسمون «أشبال الخلافة»، الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و13 عامًا، على الرياضة والقتال.

مثل «جدعون»، اليوم، أمام قاضي المحكمة الجنائية المركزية في بغداد مرتديًا بزة المساجين العاجية اللون، وقد حلق شعره ولحيته، ما عدا شاربه الأسود. وبعد انتهاء المحاكمة، التي لم تستمر لأكثر من 10 دقائق، أصدر القاضي حكمه بإعدام «جدعون» استنادًا إلى البند الرابع من قانون مكافحة الإرهاب؛ بتهمة «المشاركة في هجمات»، إضافة إلى حكم بالسجن 3 سنوات وغرامة قدرها 3 ملايين دينار (2500 دولار) بتهمة «تجاوز الحدود»، ويمكن الطعن بالحكم خلال 30 يومًا.

خلال المحاكمة أصر «جدعون» على براءته، قائلًا: إنه «أخطأ الطريق»، قبل أن يؤجل القاضي الجلسة بانتظار حضور ممثل دبلوماسي بلجيكي، مضيفًا: «أنا لست مقاتلًا، كنت آمر مفرزة طبية في داعش، أعالج الجميع، عملت في مستشفى الجمهورية في الموصل. ثم في مستشفيات متنقلة في المكحول وبيجي».

وتابع «البلجيكي»: «أنا آسف، لم أكن أريد أن أصل إلى هذا الوضع، أنا أخطأت الطريق، أسألكم بالخير».

وشكل «البلجيكي» كابوسًا لأوروبا بشكل عام وفرنسا بشكل خاص، بعدما دعا في فيديو مصور إلى ضرب فرنسا، فأطلق عليه اسم «أباعود الجديد»، نسبة إلى مواطنه عبدالحميد أباعود، أحد منفذي اعتداءات عام 2015 في فرنسا، لكنه بعد القبض عليه أنكر مسؤوليته عن الفيديو: «طُلب مني أن أؤدي هذا الفيديو من قبل أحد قادة داعش».

جدير بالذكر أن «أبوحمزة البلجيكي» متزوج من فرنسية تدعى «ثريا»-عادت إلى بلادها وهي محتجزة- ولديه أولاد.
"