رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

بعد الحديث عن مقتل «البرعصي والخازمي».. هؤلاء أبرز قيادات «داعش» في ليبيا

الثلاثاء 01/أكتوبر/2019 - 12:12 م
المرجع
أحمد سلطان
طباعة

نفذت قيادة القوات الأمريكية في أفريقيا «أفريكوم»، الأسبوع المنصرم، غارات جوية على مقرات يستخدمها تنظيم داعش الإرهابي في الجنوب الليبي.

 

وعادت القوات الأمريكية لتنفذ غارات ضد معاقل تنظيم داعش في ليبيا بعد أشهر من التوقف، بسبب تهاوي التنظيم عقب خسارته لمدينة سرت معقله الأساسي- سابقًا- داخل ليبيا.

 

وعقب الغارات، أعلن عدد من وسائل الإعلام الليبية مقتل قياديين بارزين بتنظيم داعش (فرع ليبيا) أبرزهم محمود البرعصي، ومالك الخازمي، بالرغم من عدم إعلان التنظيم الإرهابي عن الخسائر التي تكبدها جراء الغارات الأمريكية التي استهدفت مدنًا بالقرب من سبها الليبية.

بعد الحديث عن مقتل

300  مقاتل داعشي في ليبيا


فى أكتوبر 2014، أعلن عدد من مسلحي مجلس شورى شباب الإسلام _ أحد التنظيمات المسلحة في ليبيا، مبايعة زعيم تنظيم داعش الإرهابي «أبوبكر البغدادي»، وتأسيس فرع جديد للتنظيم في الصحراء الليبية.

 

وفي وقت لاحق، أرسل زعيم تنظيم داعش الإرهابي عددًا من قيادات التنظيم الإرهابي البارزين، ليقودوا الفرع الجديد في الصحراء الليبية.

 

وكان أبرز قيادات داعش الذين وصلوا إلى ليبيا، تهريبًا، أبو نبيل الأنباري وسام الزبيدي، وهو الوالي السابق لما يعرف بولايتي الفلوجة، وصلاح الدين، وعبدالقادر النجدي المكنى بـأبي حبيب الجزراوي، وتركي البنعلي المعروف بأبي همام الأثري.

 

وسيطر «داعش» على مدن سرت، والنوفلية، وهراوة وأعلن إقامة 3 ولايات مكانية، وكان عدد المقاتلين في صفوفه خلال 2015 أكثر من 2500 مقاتل، قبل أن تطرده قوات ليبية من معاقله بدعم جوي أمريكي.

 

وعقب السيطرة على معاقل «داعش» في ليبيا، حاول التنظيم إعادة بناء نفسه واتخذ من الجنوب الليبي معقلًا جديدًا له.

 

وفى هذا السياق، قال العقيد كريس كارنز المتحدث باسم القوات الجوية الأمريكية: إن قوات أفريكوم رصدت عددًا من المؤشرات على عودة نشاط تنظيم «داعش» في ليبيا خلال الفترة الماضية، مقدرًا عدد مقاتلي التنظيم في الفترة الحالية بـ300 مقاتل فقط.

بعد الحديث عن مقتل

سرايا الصحراء.. أحدث التشكيلات الإرهابية


خلال عام 2016، بدأ تنظيم داعش في ليبيا إعادة هيكلة الكتائب والسرايا التابعة له، وتأسيس ما عُرف بسرايا الصحراء.

 

وسرايا الصحراء، هي مجموعات داعشية، تعمل وفق نظريات حرب العصابات ولا تتخذ مقرات ثابتة لها في المدن الليبية، ويتركز وجودها على المناطق الصحراوية النائية، وبخاصة المناطق الجبلية الوعرة في جنوب ليبيا.

 

وخلال عام 2018، أعلن «داعش» تنفيذ 12 هجومًا ضد المنشآت النفطية في البلاد، كما ضاعف التنظيم من هجماته وهاجم مقر قيادة منطقة سبها العسكرية، واستولى مؤقتًا على بلدة غدوة، والفقها الليبية، وأعدم بعض العناصر المتعاونة مع الحكومة والجيش الوطني الليبي.

 

وتعتمد سرايا الصحراء حاليًا على ما يُسمى بتكتيكات الحرب الاستنزافية، والتي دعا زعيم تنظيم داعش «أبوبكر البغدادي» لاتباعها في مقطع مرئي بثته مؤسسة الفرقان أواخر أبريل 2019.

 

كما يهاجم التنظيم البلدات الليبية النائية، ويستولي عليها لبضع ساعات قبل أن ينسحب، وذلك في إطار تكتيك معروف بـ«إسقاط المدن مؤقتًا».

 

وتنقسم سرايا الصحراء إلى «مجموعتين»، الأولى سرايا الصحراء في المنطقة الشرقية وأشرف عليها مالك الصادق الخازمي المعروف أيضًا بالحاج إبراهيم، وحتى الآن لم يؤكد تنظيم داعش مقتله خلال غارات أفريكوم الأخيرة.

 

وبالإضافة للحاج إبراهيم فإن هناك عددًا آخر من قيادات سرايا الصحراء الشرقية أبرزهم طارق الليبي (مبارك إبراهيم الخازمي)، ومصطفى عبدالحميد بن دلة أحد أبرز المسؤولين عن التهريب في التنظيم الإرهابي.

 

أما المجموعة الثانية، فهي سرايا الصحراء في المنطقة الغربية، وأشرف عليها محمود مسعود البرعصي، المعروف أيضًا بـ«جودة»، و«مصعب الفاروق»، ومن المتوقع أن يخلفه في قيادة سرايا الصحراء الغربية -حال تأكيد مقتله- أبوعبد الله الدرناوي، أو أبوالزبير التونسي اللذان قادا 2 من أكبر السرايا الداعشية في الصحراء الغربية الليبية في وقت سابق.

 

وفى سياق متصل، قال اللواء أحمد المسماري المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي، في مؤتمر صحفي سابق، إن والى تنظيم داعش في ليبيا هو أبومعاذ التكريتي، دون أن يفصح عن تفاصيل إضافية عنه.

 

وبحسب تقارير سابقة لـ«المرجع»، فإن هناك عددًا من القيادات الداعشية يشرفون على العمليات الإرهابية حاليًا.

بخلاف «البرعصي والخازمي».. هؤلاء رؤوس الإرهاب في ليبيا


ووفقًا للمعلومات التي حصل عليها «المرجع»، فإن من أبرز القيادات الداعشية في ليبيا حاليًا هم: المهدي رجب دنقو المعروف بأبي بركات الليبي، بالإضافة لحسين الصالحين الشاعري المكنى بأبي حبيبة الليبي، وهما المسؤولان العسكريان للتنظيم الإرهابي.

 

ويتولى علي حسن الفراني المكنى بأبي يعلى الليبي مسؤولية الإشراف على الأموال التي بحوزة التنظيم، كما يشرف كمال الليبي (أكرم فرج الكيلاني) على الدعم اللوجيستي وشراء الأسلحة والمعدات لصالح التنظيم، بينما يعمل خبيب الليبي (هاشم حسين أبو سدرة) على استقبال وإيواء الدواعش الجدد.

بعد الحديث عن مقتل

مسؤول أمريكي: داعش ليبيا قد ينبعث من رماد الحرب الأهلية


من جانبه حذر العقيد كريس كارنز المتحدث باسم القوات الجوية الأمريكية، من خطورة عودة تنظيم داعش الإرهابي، في ظل الظروف التي تعيشها ليبيا حاليًا.

 

وقال «كارنز» في تصريح لصحيفة «مليتري نيوز» الأمريكية إن الاضطرابات داخل ليبيا قد تعطى التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم «داعش»، فرصة ذهبية للانتشار والتمدد من جديد.

 

وأوضح المتحدث باسم القوات الجوية الأمريكية أن تنظيم «داعش» الإرهابي استفاد من الأوضاع داخل ليبيا، وعمل خلال الفترة الممتدة من أواخر 2016، وحتى الوقت الحالي على تجنيد عناصر جديدة وتدريبهم وشن هجمات إرهابية، مؤكدًا أن قوات القيادة الأمريكية في أفريقيا، بدأت مرحلة جديدة من مواجهة التنظيم الإرهابي خلال الأسابيع الماضية.

"