رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

قيادي بتيار الحكمة: القوى السياسة العراقية تسعى لنزع فتيل الأزمات بالمنطقة (حوار)

الأحد 29/سبتمبر/2019 - 09:25 م
المرجع
علي رجب
طباعة

في ظل التوترات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، والمخاوف من نذر حرب جديدة في الخليج، وكذلك المساعي العربية للحفاظ على استقرار العراق، جاءت زيارة رئيس تيار الحكمة العراقي، عمار الحكيم، ونائب رئيس التيار محسن الحكيم إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، مساء الجمعة 27 سبتمبر ولقائه ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد، ثم لقاء الحكيم، السبت 28 سبتمبر بمعاون وزير الخارجية الإيراني حسين جابري أنصاري في بغداد.


ويكشف مسؤول الشؤون العربية في تيار الحكمة الوطني، الدكتور محمد أبو كلل، في حواره مع «المرجع» تفاصيل زيارة الحكيم إلى أبو ظبي، ودور رئيس تيار الحكمة والساسة العراقيون في نزع فتيل الحرب بمنطقة الخليج.

قيادي بتيار الحكمة:

كيف ترى توقيت زيارة الحكيم إلى أبوظبي؟

ليست الأولى إلى الإمارات، وتأتي فى سياق التحركات العراقية في ظل التوتر بين إيران وواشنطن، وتجنيب المنطقة صراعات جديدة.


ما أهم الملفات التي بحثتها الحكيم مع الشيخ محمد بن زايد؟

الزيارة حملت ملفين مهمين، الأول: بحث العلاقات الثنائية بين الإمارات والعراق، ودعم التنمية، وإعادة الإعمار، ومحاربة الإرهاب، والملف الآخر هو محاولة تجنيب المنطقة صراعات عسكرية، في ظل التوتر المتصاعد بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، وهي التوترات التي تهدد المنطقة والعراق في القلب منها.


كيف يؤثر التوتر بين إيران وأمريكا على العراق؟

بالطبع يؤثر هذا التوتر على العراق، فهو يقع في منطقة ملتهبة، ويسعى عبر الطرق الدبلوماسية والحوار لتجنيب المنطقة أي صراعات تؤثر على استقرار الدول، وتهدد سلامته.


هل يلعب العراق دور الوسيط ومطفئ الحرائق في المنطقة؟

العراق يقع في منطقة صراعات، وأي حرب جديدة ستؤثر سلبًا على الدولة، لذلك تسعى الحكومة والقوى السياسة العراقية من أجل نزع فتيل الأزمات في المنطقة، وجهود السيد الحكيم في ذلك واضحة عبر دعوته الدائم للحوار، وتجنيب دول المنطقة شرور وثمن حرب جديدة تهدد استقرار المنطقة.


والعراق اليوم أصبح له دور فعال في تجنيب دول المنطقة صراعات وحرب جديدة، بعد استعادة دوره المحوري دوليا وإقليميا، ورئاسته اجتماع الدورة ١٥٢ العادية لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري، لا سيما أنه يقع فى منطقة ملتهبة بالصراعات.


كيف ترى عودة العراق عربيا خاصة مع الدول الخليجية؟

العراق الدولة والشعب حريص على علاقته مع  الدول العربية، وأيضًا دول الجوار الجغرافي، وترفض بغداد أن تكون نقطة انطلاق لتهديد الدول العربية أو دول الجوار، فالعراق حكومة وشعبا حريصون على أن يلعب العراق دورًا في استقرار المنطقة، وتجنبه الصراعات.


هل سيزور الحكيم المملكة العربية السعودية؟

نحن في تيار الحكمة نتهم وندعم بشدة التقارب مع الأشقاء في السعودية، ونسخر كل إمكانياتنا في تمهيد الطريق ليكون هناك تقارب حقيقي بين الرياض وبغداد، والسعودية دولة كبيرة وجارة، ولها دور كبير في استقرار الأمن العربي، ونسعى لتكون العلاقات قوية في ظل انفتاح العراق على العربية ودول الجوار.


هناك بعض الفصائل العراقية التي هددت باستهداف المملكة، كيف ترى ذلك؟

نحن نرفض  أي اعتداء على المملكة العربية السعودية، ودول الجوار، فالعراق جسر لقاء وليس اعتداء.

الكلمات المفتاحية

"