رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

«الحسناوي».. أخطر إرهابي تحت منظار الجيش الوطني الليبي

السبت 28/سبتمبر/2019 - 11:31 م
أحمد عبدالجليل الحسناوي
أحمد عبدالجليل الحسناوي
أحمد عادل
طباعة
كشفت مصادر استخباراتية مؤخرًا النقاب عن مكان وجود الإرهابي الليبي، أحمد عبدالجليل الحسناوي، القيادي في تنظيم القاعدة في المغرب بمنطقة براك الشاطئ جنوب ليبيا.

والحسناوي، أحد أبرز القيادات البارزة في التنظيم، قبيل سيطرة الجيش الوطنى الليبي على الأوضاع في البلاد، إذ قاد في مارس 2017،  عملياته في منطقة الهلال النفطي، وسيطر على عدة بلدات قرب مدينة رأس لانوف في الشمال.

وفي عام 2017، أعلنت كل من مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين، وضعها عبدالجليل الحسناوي، على قوائم الإرهابيين المطلوبين للعدالة.

ويعتبر الحسناوي، أحد أبرز المقربين السابقين من القيادي الجزائري في تنظيم المغرب الإسلامي مختار بلمختار، وهو مسؤول الدعم اللوجستي للمنظمات الإرهابية في منطقة الساحل الليبي، ولجماعة أنصار الدين في مالي، كما اشترك في الكثير من العمليات الإرهابية، ويواجه اتهامات بالتورط في عمليات راح ضحيتها عدد كبير من المدنيين، ولعل أبرزها الهجمات على قاعدة براك الشاطئ في مايو 2017، والتي راح ضحيتها أكثر من 145 مدنيًّا وعسكريًّا ليبيًّا.

وفي سبتمبر 2012 تم تكليف الحسناوي بمهمة آمر لقوة الدرع الثالث بالجنوب من قبل وزارة دفاع المؤتمر الوطني العام الإخواني، والذي أسسها اللواء يوسف المنقوش (رئيسُ أركان القوات المسلحة الليبية) آنذاك، وفي نوفمبر 2016 استهدف الطيران الفرنسي منطقة القرضة قرب وادي الشاطئ، والتي تبعد نحو 70 كيلومترًا عن شمال مدينة سبها، وأعلن آنذاك أنه استهدف عناصر تنظيم القاعدة بمن فيهم الحسناوي الذي تبين في ما بعد أنه لم يُقتل في الغارة.

وفي عام 2018، شارك الحسناوي في الهجمات الإرهابية على الحقول النفطية برفقة ميليشيات المطلوب دوليًّا إبراهيم الجضران، وإرهابيي سرايا بنغازي، كما احتمي به الإرهابي المصري هشام عشماوي، قبل تحرير مدينة درنة، وإلقاء القبض على عشماوي وترحيله إلى مصر، وتحصل الحسناوي، على جزء من الأموال التي منحتها الحكومة الليبية في عهد علي زيدان رئيس وزراء ليبيا منذ 14 نوفمبر 2012، للجماعات المتشددة والدروع والميليشيات، وقدرت بنحو مليار دينار، كان نصيب الحسناوي منها كبيرًا.

ووضع ابن عمه، أيضًا على قوائم الإرهاب، وهو المنعم سالم خليفة الحسناوي، والمكنى أبو طلحة، ويشتبه في ضلوع النظام القطري بقيادة تميم بن حمد في تقديم الدعم اللوجستي لهم.
"