رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

الجيش الوطني الليبي يبتر أذرع رعاة الإرهاب في الجنوب

السبت 21/سبتمبر/2019 - 05:39 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة
أكدت القيادة مكافحة الإرهاب الأفريقية «أفريكوم»، أنها استهدفت الخميس 19 سبتمبر، مسلحين في مدينة مرزق بالجنوب الليبي بضربة، وذلك فى ضربة استباقية لها؛ ما أدى إلى مقتل 8 من العناصر المسلحة.

وقال الجنرال ستيفن تاونسيند، قائد القيادة الأمريكية في أفريقيا «أفريكوم»: إنه يجب القضاء على المسلحين في ليبيا، وتعطيل نشاطهم الإرهابي، موضحًا أن قواته لن تسمح للإرهاب بالتمركز في الجنوب الليبي.
الجيش الوطني الليبي
وقد أسقطت قوات الجيش الوطني الليبي، السبت 21 سبتمبر، طائرة تجسس تركية، وأشار بيان للجيش إلى أنه تم الاستيلاء على سيارات تابعة لميليشيات حكومة الوفاق، يستخدمها الإرهابيون في نقل عناصرهم.

ويوم السبت 14 سبتمبر، قال المتحدث باسم الجيش الوطنى، اللواء أحمد المسماري: إن قوات سلاح الجو استهدفت القاعدة التي تستخدم في إطلاق الطائرات المسيّرة داخل الكلية الجوية بمصراتة، مؤكدًا أن المعركة ستزيد وتيرتها خلال الأيام القليلة المقبلة.

وأضاف أن الجيش تمكن من إسقاط ثلاث طائرات مسيرة تركية، وهاجم عشرات الأهداف في محيط سرت وأبونجيم ومصراتة؛ من أجل تدمير القواعد الرئيسية التي تنطلق منها تلك الطائرات، موضحًا أن المعركة في ليبيا أصبحت تشهد تدخلًا دوليًّا واضحًا من تركيا وقطر، اللتين تزودان الإرهابيين بالدعم العسكري والمالي.
الجيش الوطني الليبي
وعن أبرز الميليشيات المسلحة الموجودة في جنوب طرابلس، فهي:

*قوة الردع الخاصة: أحد أكبر المجموعات العسكرية المسلحة، ويقودها عبد الرؤوف كارة وتتكون من 1500 عنصر، ومقرها داخل مجمع معيتيقة في الجهة الشمالية الشرقية من طرابلس.

*ثوار طرابلس: ثاني أكبر مجموعة مسلحة، ويبلغ عدد مسلحيها ما يقرب من 1300 عنصر، ويقودها هيثم التاجوري المعروف بعدائه الكبير لقائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، وتتخذ من بعض المعسكرات في مناطق الفرناج وعين زارة وبئر الأسطى ميلاد مقرًّا لها، وهي منحازة إلى المجلس الرئاسي التابع لحكومة الوفاق.

*كتيبة أبو سليم: وتشتهر باسم «غنيوة»، نسبًة إلى قائدها عبدالغني بلقاسم الككلي، وهذه الميليشيا المسلحة متهمة بممارسة العنف ضد المدنيين وممارسة عمليات الخطف والحرابة.

*ميليشيا تاجوراء: وينتمي أغلب العناصر الموجودة بها إلى التيار السلفي المتشدد، وتضم كتيبتين، الأولى ميليشيات منطقة تاجوراء، وتتخذ منطقة باب تاجوراء وسط العاصمة مقرًّا لها، أما الكتيبة الثانية وهي من أكبر ميليشيات منطقة باب تاجوراء، فتتمركز في شرق العاصمة، وتطورت من ميليشيات أسرية لآل دريدر لتضم أغلب مسلحي تاجوراء.

*القوة المتحركة جنزور: وتضم عناصر من قبائل الأمازيغ وجنزور، ويقودها أبوزيد أبوالشواشي، وتسيطر الميليشيا على منطقة جنزو الغربية من بوابة كوبري 27 وحتى كوبري 17، وتتمركز في عدد من المرافق والمصانع والمصارف بالمنطقة.

*ميليشيا 42: وتتمركز في منطقة عين زارة، وتسيطر على مصلحة الجوازات والجنسية، وقائدها عبدالحكيم الشيخ.

*ميليشيات المدينة القديمة: وتسيطر على المدينة القديمة ومحيطها في وسط البلاد، وتتمركز في فندق كورنتيا، وقائدها جمال اندامو.

*فرسان جنزور: وتتمركز في منطقة جنزور، وتسيطر على كل المصانع بها ومديرية أمن جنزور، كما تسيطر على منطقة سيدي عبد الجليل.

*كتيبة النواصي: وتعد رابع أكبر ميليشيا مسلحة في العاصمة طرابلس، وتضم عناصر غالبيتهم من الجماعة الليبية المقاتلة، وتسيطر على مواقع عسكرية بالقرب من مقر المجلس الرئاسي، وتحصل على تمويل من مصرف ليبيا المركزي، وتدعم حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج، ويبلغ عدد مسلحيها 1000 مقاتل، ويقودها مصطفى قدور وهو ابن عم حافظ قدور المحافظ السابق للبنك المركزي الليبي.
"