رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad
سيد عثمان
سيد عثمان

كلنا مع جيشنا*

الخميس 19/سبتمبر/2019 - 09:25 م
طباعة
أسئلة كثيرة دارت في رأسى حول الجهات التى تدعو إلى تقليص يد قواتنا المسلحة في الحياة المصرية ولا أدرى ما هدفهم من هذا؟ ألم يكن الأمن بعد ثورة يناير شبه معدوم ونجحت قواتنا المسلحة وبخاصة بعد ثورة ٣٠ يونيو وبالتعاون مع شرطتنا الباسلة في إعادة الأمن والأمان للشارع المصرى والأسر المصرية؟

ألم تكن أرض سيناء مرتعًا وملاذًا للإرهاب والإرهابيين وفى مقدمتهم كلاب داعش وأنصار خراب بيت المقدس؟ وألم تكن أنفاق رفح قد تحولت من أنفاق خير تدعم الشعب الفلسطينى إلى أنفاق يتسلل عبرها الإرهابيون من كل الجنسيات ليعيثوا في أرض سيناء فسادًا وإرهابًا هدفهم إسقاط الدولة المصرية وتدمير الجيش المصري واحتلال البلد بدءًا من إعلان ما يسمى زورا ولاية سيناء ناهيك عن تهريب المخدرات والسلاح عبر الأنفاق لتدمير العقول المصرية ونشر العنف بالشارع المصرى.

هذا بخلاف استنزاف الأنفاق خيرات مصر حيث تهرب من خلالها السيارات المصرية المسروقة ومن بينها حكومية رأيناها عبر اليوتيوب والفيديوهات تسير في شوارع غزة جهارًا نهارًا دون حياء أو خجل بخلاف البضائع المدعومة المهربة التى يكسب من ورائها المهربون المليارات.

ألم يقم جيشنا ومعه شرطتنا بقطع يد وسطوة كلاب داعش والمتحالفين معهم وطردهم من أرض سيناء بعدما روعوا الآمنين وقطعوا رءوس من يعترض طريقهم؟ ألم تكن أحلام الإرهابيين إقامة دولة متحالفة مع حماس في سيناء وبذلك تصفى القضية الفلسطينية على حساب مصر وأمنها وأرضها وإكراما لإسرائيل.

ألم يكن جيشنا الحصن الحصين؟ ألم يكن المحتكرون الكبار يتحكمون في السوق برفع الأسعار بلا ضابط أو رابط جل همهم هو تفريغ الجيوب وتكبيل الأسرة المصرية بالديون ولهذا وصلت الأسعار عقب ثورة يناير إلى عنان السماء فما كان من قواتنا المسلحة الباسلة إلا أن تمد أياديها لشعبها بضرب أيادى ناهبى قوت الشعب من التجار عبر توفير السلع الإستراتيجية الأساسية بأسعار معقولة بالتعاون مع التجار الشرفاء.

أبعد كل هذا يأتينا من يلوم قواتنا المسلحة قاصدًا إشعال الفتنة بين الجيش وشعبه، ألم نكن نصرخ من الفساد بالمحليات الذى وصل كما يقولون للركب ووصلت مرافقنا وبخاصة الطرق إلى حالة يرثى لها فتدخلت قواتنا المسلحة لوقف فساد المحليات ونفذت على أعلى مستوى وفى وقت قياسى وبأقل تكلفة عبر الشركات المصرية الشريفة أكبر شبكة طرق في تاريخ مصر وبهذا حمت قواتنا المسلحة البلد من لصوص الطرق والمحليات.

للأسف بدلا من رفع القبعة لقواتنا المسلحة خير أجناد الأرض التى عملت وتعمل على حفظ كيان الدولة المصرية وحماية الشعب من الاستغلال وبسط الأمن والأمان بكل ربوع مصر نجد الجهات المشبوهة المدعومة المأجورة تعمل على زرع الفتنة بين الشعب وجيشه ونحن بدورنا نقول لهؤلاء نحن مع جيشنا نريده أن يحمى الأرض والعرض ويحارب الفساد والفاسدين.

وإذا كان الجيش يقوم بأدوار إلى جانب صميم عمله فهو يؤدى واجبه نحو شعبه، ولهذا لا نملك إلا أن نقول كلمة حق شكرًا جيشنا دمت سندًا وقوة لنا أنت منا، ونحن منك وكلنا شعب وجيش يد واحدة ضد من يريد اغتيال الحلم المصري ويريد أن يقلص دور مصر التاريخى كمنارة إشعاع بالعالم ويرفض أن يكون جيشها سندًا لشعبها ولجميع الشعوب العربية.

------------------
*نقلًا عن «البوابة نيوز»
"