رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

«صهر الغنوشي».. تحركات خفية لتصدر المشهد وغضب داخل «النهضة»

الخميس 19/سبتمبر/2019 - 09:46 م
المرجع
دعاء إمام
طباعة

قال القيادي في حركة النهضة التونسية، محمد بن سالم: إن الحركة تحوي كثيرًا من المرتزقة؛ مشيرًا إلى فرض «رفيق عبد السلام»، صهر رئيس الحركة (الغنوشي) ووضعه في مسؤوليات حساسة داخل الحركة؛ ما أثار غضبًا داخل أعضاء «النهضة»، مُضيفًا في حوار عبر إذاعة تونسية، أن هنالك شعورًا داخل الحركة بأن صهر راشد الغنوشي، هو المقدم على الجميع وحتى على مسؤوليات عبد الفتاح مورو، مرشح الحركة للانتخابات الرئاسية التي انعقدت 15 سبتمبر الجاري.

 


«صهر الغنوشي».. تحركات

وجهة النظر ذاتها تبناها القيادي النهضاوي زبير الشهودي، المدير السابق لمكتب رئيس الحركة راشد الغنوشي، الذي أعلن استقالته من الحركة؛ مطالبًا «الغنوشي» باعتزال السياسة وملازمة بيته وإبعاد صهره رفيق عبد السلام وكل القيادات الذين دلسوا إرادة كبار الناخبين داخل الحركة، بحسب قوله.


ومن قبل، قال القيادي المنسحب من حركة النهضة، فريد التيفوري: إن «عبدالسلام» يتلقى أموالًا من القيادي الإخواني، عزمي بشارة لتمويل أحد المراكز الإعلامية التي تترأسه سمية الغنوشي، ويعمل على نشر فكر جماعة الإخوان وتبني مواقفها.


ولفت «التيفوري» إلى أن ثراء رئيس الحركة وصهره يثير التساؤلات، إذ يملك الأول قصرا في ضاحية الحمامات شمال شرقي تونس اشتراه بقيمة 10 ملايين دينار أي نحو 4 ملايين دولار، من رجل أعمال إيطالي له نشاط صناعي بهذه المدينة، وأوضح أن هناك انقسامًا داخل إخوان تونس حول مصدر الثراء المفاجئ لـ«الغنوشي» و«عبد السلام».


«صهر الغنوشي».. تحركات

ولا يكف «الغنوشي» عن تلميع صهر، إذ قام زعيم الحركة برحلة مع عائلته إلى باريس، في البريع الماضي، برفقة «عبدالسلام» الذي شغل منصب وزير الخارجية من 2011 إلى 2014، وانتقد التونسيون آنذاك الدبلوماسية الموازية بقيام تونسيين ليس لديهم صفة رسمية بتمثيل تونس في فرنسا.


وأجرى الوفد نفسه رحلة إلى ألمانيا ونشرت صور الزيارة على مواقع التواصل الاجتماعي لإبراز مدى الثقل الدولي الذي يحظى به رئيس الحركة وصهره دوليًّا، ولكن في حقيقة الأمر، فإنه تم إلغاء لقاءات عدة كانت مقررة مع مسؤولين فرنسيين وألمان.


وتتوالى الاتهامات لـ«الغنوشي» حول مسألة تعيين الأقارب وممارسته لنفوذه من أجل تعيين صهره وزيرًا للخارجية في حكومة حمادي الجبالي رغم أنه لا يملك من المقومات الدبلوماسية ما يؤهله للقيام بواجبات هذا المنصب الرفيع، لاسيما أن «عبدالسلام» لاحقته تهم فساد وإهدار للمال العام، وأحيل للقضاء عام 2014، وقيل إنه يملك حسابات بنكية غير قانونية في بنما.

 

"