رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

«الإنتربول» تكشف عن مقاتلين أجانب يتجولون في مياه المتوسط بين أفريقيا وأوروبا

الخميس 19/سبتمبر/2019 - 02:35 م
المرجع
علي عبدالعال
طباعة
كشفت عمليةٌ منسقة للإنتربول «المنظمة الدولية للشرطة الجنائية» بمشاركة أجهزة مخابرات دول أوروبية وأخرى من شمال أفريقيا عن وجود عشرة أشخاص -على الأقل - يتجوّلون عبر مياه البحر المتوسطـ، والطرق البحرية بين أوروبا وأفريقيا، ويشتبه بأنّهم مقاتلون أجانب.

عملية «الإنتربول» والتي أطلق عليها اسم «نبتون2»، كانت نُفذت في المدة ما بين 24 من شهر يوليو و8 من شهر سبتمبر الجاري، وركّزت على التهديدات التي يشكّلها العناصر المشتبه بهم والذين قد يستخدمون الطرق البحرية بين شمال أفريقيا وجنوب أوروبا، خلال موسم السياحة الصيفي المزدحم.

وبدعمٍ من فريق «الإنتربول» على الأرض، استهدفت العملية، التي شاركت فيها أجهزة مخابرات، الشبكات الإجرامية الضالعة في الاتجار بالبشر وتهريب الأشخاص والاتجار بالأسلحة النارية وتجارة المخدرات.

وكان المسؤولون في سبعة موانئ في البلدان الستة المشاركة في العملية «الجزائر، فرنسا، إيطاليا، المغرب، إسبانيا، تونس» أجروا أكثر من 1.2 مليون عملية بحث وتدقيق في قواعد بيانات الإنتربول؛ بحثًا عن وثائق السفر المسروقة والمفقودة والبيانات الإسمية للمركبات المسروقة، وتمّ تأمينها من خلال « I-24/7 » لنظام الاتصالات الشرطية العالمي الآمن، بحسب شبكة يورونيوز.
 

ويشار إلى أنه يتم الوصول إلى قواعد البيانات عبر I-24/7، وهو نظام اتصالات الشرطة العالمي الآمن، وهذه هي الشبكة الفنية التي تربط أجهزة إنفاذ القانون في جميع البلدان الأعضاء، وتمكّن المستخدمين المصرح لهم من تبادل معلومات الشرطة الحساسة والعاجلة مع نظرائهم في جميع أنحاء العالم.

وقد أسفرت 31 عملية تحقيق فّعالة مع أكثر من 12 من المشتبه بارتباطهم بالحركة الإرهابية، وقال الأمين العام للإنتربول، يورجن ستوك، في سياق التعقيب على العملية: «عندما يتم تبادل المعلومات بين مختلف المناطق في العالم عبر شبكات الإنتربول، فإن كل عملية تفتيش أو مراقبة حدود أو تفتيش عشوائي تشكل فرصة محتملة في سياق التحقيقات المتعلقة بالإرهاب».

وأضاف رئيس الإنتربول: «هكذا يتصرف الإنتربول كسلك عالمي، من خلال تعطيل حركة الأفراد المرتبطين بالأنشطة الإجرامية والإرهابية».

يذكر أنه وفق قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2178 لعام 2014، فإن تبادل المعلومات من خلال منظمة الإنتربول أمر حيوي لتحديد هوية المقاتلين الأجانب المشتبه بهم، وذلك للحد من إمكانية تحركهم.

والجدير بالذكر، أن قواعد بيانات الإنتربول تحوي حاليًا على تفاصيل لأكثر من 50 ألف مقاتل أجنبي ونحو 400 ألف وثيقة من المعلومات المتعلقة بالإرهاب.

ويعتبر الإنتربول أكبر منظمة شرطية في العالم وعدد أعضائه 192 دولة، وتقع الأمانة العامة للمنظمة في ليون بفرنسا، ولديه سبعة مكاتب إقليمية في العالم، ومكتب يمثله لدى الأمم المتحدة في نيويورك، وآخر يمثلها لدى الاتحاد الأوروبي في بروكسل.
"