يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«ماعت» تناقش بجنيف استراتيجيات مكافحة الإرهاب في ظل تطور الجماعات الإرهابية

الأربعاء 18/سبتمبر/2019 - 04:15 م
المرجع
علي رجب
طباعة

عقدت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان، الأربعاء 18 سبتمبر 2019، ندوة تحت عنوان «استراتيجيات مكافحة الإرهاب في ظل تطور الجماعات الإرهابية» على هامش فعاليات الدورة 42 لمجلس حقوق الإنسان بمقر الأمم المتحدة بجنيف.


وشارك في الندوة كل من، أيمن عقيل رئيس مؤسسة ماعت، وفخري الناصر أمين عام هيئة حقوق الإنسان بالمنظمة الألمانية الدولية للتنمية والسلام، وسميرة آبي عضو منتدى صناع السلام المنبثق عن التحالف الدولي للسلام بجنيف، وأدار الندوة شريف عبد الحميد مدير وحدة الدراسات والأبحاث بمؤسسة ماعت.   


وقال المستشار فخري الناصر المحكم الدولي: إن الإرهاب هو منتج لحالة تطرف، كان سببها عدم تطوير خطابات دينية أو سياسية تحولت لأفكار متطرفة، كان يمكن مواجهتها بأدوات المجتمع المدني الفكرية والاجتماعية والثقافية والفنية، فهذه هي المسؤولية التي تتحملها النخبة في أي دولة وهي قيادة عملية التنوير، وبناء الوعي، خاصة في مرحلة ما بعد الاهتزازات السياسية الكبرى أو في أوقات التحديات الكبرى، كونها تعد في مقدمة القوى الناعمة لأي دولة؛ دفاعًا عن مصلحتها الوطنية، في إطار بناء أمنها القومي.


وأكد أيمن عقيل رئيس مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الانسان، أن عام 2019 قد شهد الكثير من الحوادث الإرهابية، وذلك خلال ندوة المؤسسة عن الجماعات الإرهابية بين المواجهة والتطور.


وأوضح عقيل بالأرقام ما تم من عمليات إرهابية، وما نتج عنها من ضحايا، وذلك عن الفترة من يناير 2019 وحتى منتصف أغسطس 2019؛ حيث تم تنفيذ 1334عملية وهجوم مسلح؛ ما أدى إلى وفاة 5906 من الضحايا.


وكان لكل جماعة إرهابية نصيب من هذه الجرائم الوحشية، فقد ارتكب تنظيم داعش 308 هجوم إرهابي؛ ما أسفر عن سقوط 1259 حالة وفاة، أما عن حركة طالبان فقد نفذت 157 هجومًا إرهابيًّا؛ ما أسفر عن 1154 قتيلًا، وحركة شباب المجاهدين في الصومال نفذت 54 اعتداءً إرهابيًّا؛ تسبب في مقتل 257 شخصًا، أما جماعة بوكوحرام ارتكبت 70 هجومًا إرهابيًّا خلف وراءه 487 حالة وفاة.

 

وأشار عقيل، إلى أن هذه الأرقام تظهر أننا أصبحنا أمام إرهاب أكثر وحشيةً، وأننا أمام تزايد متوقع لمثل هذه العمليات الإرهابية؛ نظرًا لتطور قدرات وإمكانيات تلك الجماعات.


وتحدثت سميرة آبي، عن الأوضاع في الصومال، والتي تشهد عمليات إرهابية تشنها حركة الشباب المجاهدين، وقالت خلال العام الحالي: نفذت الحركة أكثر من 45 اعتداء تسبب في مقتل ما يزيد عن 260 شخص.


كما قالت سميرة: إنه بالرجوع إلى أسباب الإرهاب المختلفة، نجد أن الجهل أحد أهم الاسباب، وأن العمل الإرهابي راجع بالأساس إلى الفكر المتطرف المبنى على التجهيل والشعارات التي تسيس الدين والصيغ غير التقليدية والتي تنمى النزعات العدوانية عند المُتلقى، وعليه تكون المواجهة المُثلى في الاستثمار في التعليم الجيد والتنمية المستدامة.

"