رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

رئيسة المعارضة الإيرانية تكشف منفذ هجوم أرامكو ووسيلة إسقاط الملالي

الأربعاء 18/سبتمبر/2019 - 10:17 م
المرجع
علي رجب
طباعة

اعتبرت زعيمة المعارضة الإيرانية في الخارج، مريم رجوي، الهجوم الإيراني على المنشآت النفطية السعودية خطوة حربية بما تعنيه الكلمة، مشددةً على أن القوة والحزم هي اللغة الوحيدة التي يعرفها الملالي.


 

 


رئيسة المعارضة الإيرانية

من داخل إيران

وقالت رجوي، في بيان لها حصلت «المرجع» على نسخه منه: إن عملية القصف بالصواريخ وطائرات بدون طيار من داخل الأراضي الإيرانية على منشآت نفطية للمملكة العربية السعودية من قبل نظام الملالي، تعد خطوة حربية بما تعنيه الكلمة، مضيفةً أنه بعد هذا الهجوم، رفض خامنئي أي نوع من التفاوض بأي مستوى كان مع الولايات المتحدة، إلا أن تتوب أمريكا!.


وأضافت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: «إبداء القوة والحزم، هو اللغة الوحيدة التي يعرفها الملالي»، مشددةً على أن «التقاعس أمام الفاشية الدينية يحفزها على استمرار أعمالها» لافتةً إلى أن «الشعب الإيراني هو أول ضحية لهذا النظام».


واعتبرت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن الحل الناجع للخلاص من الفاشية الدينية التي هي مصدر كل الأزمات في الشرق الأوسط، يكمن في تغيير هذا النظام غير الشرعي، على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.


حظر التسليح

ودعت رجوي، في بيان صحفي: «إعادة تفعيل القرارات السابقة الصادرة عن مجلس الأمن الدولي، بشأن مشروع السلاح النووي لنظام الملالي وحظر تخصيب اليورانيوم».


واعتبرت، أن قطع أذرع النظام في المنطقة وطرد قوات الحرس والميليشيات التابعة له من العراق وسوريا واليمن ولبنان وأفغانستان، أمر ضروري للغاية.


كما طالبت الاتحاد الأوروبي، بإدراج خامنئي ومكاتبه وقوات الحرس الثوري ووزارة المخابرات التابعة للملالي على قائمة الإرهاب.


كذلك دعت زعيمة المعارضة الإيرانية في الخارج، مجلس الأمن الدولي إلى إحالة ملف انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم نظام ولاية الفقيه، لاسيما ملف مجزرة 30 ألف سجين سياسي في عام 1988، إلى محكمة الجنايات الدولية.

رئيسة المعارضة الإيرانية

حلم الحرية

ودعت رجوي، المجتمع الدولي، إلى الاعتراف بحق مقاومة الشعب الإيراني في إسقاط النظام الفاشي الحاكم باسم الدين في إيران وتحقيق الحرية.


وقالت شبكة « CNN»، اليوم الأربعاء: إن صور الأقمار الصناعية، أظهرت أن الصواريخ التي استهدفت المنشآت النفطية التابعة لشركة أرامكو بالسعودية السبت الماضي، أتت من الجهة الشمالية أي إيران، وأضافت أن الصواريخ المعدلة يمكنها التحليق منخفضة للتخفي عن الرادارات، مؤكدةً أنها فشلت في ضرب أهدافها في أرامكو.


وحمل وزير الطاقة الأمريكي ريك بيري، إيران مسؤولية الهجمات التي استهدفت منشأتي نفط  لشركة أرامكو، قائلًا: إنه يعتقد أن استجابة سوق النفط للهجوم على منشأتي نفط بالسعودية مطلع هذا الأسبوع ستكون إيجابية.


وأمس الثلاثاء، أعلن مسؤول أمريكي، لوكالة فرانس برس طالبًا عدم الكشف عن اسمه، أن واشنطن متأكدة من أن الصواريخ التي استهدفت السعودية جاءت من إيران.

مصفاة بقيق
مصفاة بقيق

توعد أمريكي

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمريكي آخر قوله، الثلاثاء 17 سبتمبر 2017: إن الولايات المتحدة تعتقد أن الهجوم على منشأتي النفط في السعودية انطلق من جنوب غرب إيران.


وفي حين لم يتضح الإجراء الذي يتوقعه المسؤول الأول من مجلس الأمن الذي يضم 15 عضوًا، فإن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، كان قد اقترح عدة خيارات خلال العام المنصرم، لكن واشنطن لم تأخذ بأي منها.


وفي وقت سابق، توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرد على الهجوم الذي استهدف منشأتين للنفط تابعتين لشركة أرامكو في السعودية، والذي كانت واشنطن حمّلت إيران المسؤولية عنه.


وقال ترامب على تويتر: «إن إمدادات النفط في السعودية تعرّضت لهجوم، هناك سبب يدفعنا إلى الاعتقاد بأننا نعرف المُرتكب، ونحن على أهبة الاستعداد للرد بناءً على عملية التحقّق، لكننا ننتظر من المملكة أن تُخبرنا مَن تعتقد أنه سبب هذا الهجوم، وبأي أشكال سنمضي قدمًا».


وتعد مصفاة بقيق واحدة من أهم مصافي العالم، وتلعب دورًا رئيسيًّا في سوق وقطاع النفط؛ حيث تنتج 5% من الإنتاج العالمي بحدود 100 مليون برميل، وتعالج بين 6 و7 ملايين برميل للتصدير عبر 3 أنابيب من رأس تنورة والبحرين وينبع من الغاز.

"