رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

لمواجهة الإرهاب في الساحل الأفريقي.. ماكرون يجدد دعم بلاده للقوات المشتركة

الثلاثاء 10/سبتمبر/2019 - 10:17 م
الرئيس الفرنسي إيمانويل
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
محمد عبد الغفار
طباعة

تستغل الجماعات الإرهابية عوامل الفقر والجوع ونقص الخدمات في دول محددة، بهدف الانتشار بها والتأثير على المواطنين بداخلها، مستغلة في ذلك حالة السخط والغضب العارم الذي ينتاب المواطنين بها.


وتنتشر هذه العوامل السلبية في القارة الأفريقية بصورة كبيرة، خصوصًا مع الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها دول القارة، وهو ما جعل هذه التنظيمات تجد موطئ قدم لها في المنطقة.


وتشهد منطقة الساحل الأفريقي عمليات إرهابية متزايدة، خصوصًا مع ظهور تنظيم داعش في المنطقة، وقدرته على توسيع عملياته في 7 دول بمنطقة الساحل وصولًا إلى بحيرة تشاد، وهو ما يُعد تزايدًا ملحوظًا في قوة التنظيم بالمنطقة.


دفع ذلك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى عقد اجتماع مع رئيس الوزراء المالي بوبو سيسي، الثلاثاء 10 سبتمبر 2019، في العاصمة الفرنسية باريس، بهدف بحث سبل التعاون الأمني ضد الجماعات الإرهابية التي يزداد نشاطها في المنطقة منذ 6 سنوات.


وأعرب رئيس الوزراء المالي عن دعمه لتجديد ولاية قوات الأمم المتحدة في بلاده، مضيفًا: «حرب مالي ضد الإرهاب هي معركة فرنسا وأوروبا أيضًا، ونحن نعتبر الجنود الفرنسيين والأوروبيين رفاقًا لنا في هذه المعركة ضد التطرف اللاإنساني والعنيف».


لمواجهة الإرهاب في

الدور الفرنسي بالمنطقة

تدخلت فرنسا في منطقة شمال مالي عبر إطلاقها عملية سيرفال، في يناير 2013، والتى هدفت إلى كبح جماح الجماعات الإرهابية التابعة لتنظيم القاعدة من السيطرة على الدولة المالية، وتعد من أولى الدول التي تدخلت عسكريًّا في مالي.


ثم أطلقت باريس عملية «برخان»، وشارك بها 4500 جندي فرنسي، وهدفت العملية العسكرية الجديدة إلى تقديم دعم عسكري ولوجستي لدول منطقة الساحل «موريتانيا، ومالي، وبوركينا فاسو، والنيجر، وتشاد»، بهدف مساعدة هذه الدول في مواجهة التنظيمات الإرهابية.


كما دعمت فرنسا تشكيل قوة عسكرية مشتركة عابرة للحدود ما بين الدول الخمس، في 2 يوليو 2017، وذلك في منطقة باماكو، وتكونت القوة بهدف مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود، ودعم مهام القوات الدولية الموجودة في المنطقة.


لمواجهة الإرهاب في

دعم دولي متواصل

لم تقتصر الجهود الدولية في مكافحة الإرهاب على الدولة الفرنسية، ولكنها امتدت لتشمل المجتمع الدولي، إذ طلب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، في سبتمبر 2019، من الدول تقديم دعم أممي للقوة المشتركة لمكافحة الإرهاب في منطقة الساحل.


كما طالب رئيس وزراء مالي خلال قمة دول غرب إفريقيا، سبتمبر 2019، بضرورة زيادة الدعم الدولي لمواجهة الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل والصحراء، مما يزيد من قدرة القوات على مواجهتها.


يذكر أن منطقة شمال مالي تواجه تحديات أمنية كبيرة منذ عام 2012، وذلك إثر وقوعها تحت سيطرة الجماعات الإرهابية، حيث وقعت مناطق جغرافية كاملة تحت سيطرتها.

"