رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

«الفيتوري».. قاعدي مهمته جلب وتوريد الإرهابيين إلى ليبيا

الإثنين 09/سبتمبر/2019 - 04:09 م
 الإرهابي في تنظيم
الإرهابي في تنظيم القاعدة، والمدعو الفيتورى نصر الدباشى
شريف عبد الظاهر
طباعة

منذ يومين «السبت 7 سبتمبر 2019»، وخلال اشتباكات في جنوب العاصمة طرابلس، تمكنت قوات الجيش الوطني الليبي من تصفية القيادي الإرهابي في تنظيم القاعدة، والمدعو الفيتورى نصر الدباشى؛ ليتوالى سقوط التكفيريين وقيادات التنظيمات الإرهابية، في ظل تقدم الجيش؛ لتحرير العاصمة الليبية من قبضتهم الدموية.

مسئول الجلب والتجنيد

الفيتورى من مواليد  عام 1988 من سكان مدينة صبراتة شارك في أحداث فبراير 2011ومن ضمن  ماتسمى كتيبة ثوار صبراتة.

ويعد أحد أهم عناصر ما تسمى "الجماعة الليبية المقاتلة" الموالية لتنظيم القاعدة، وهو مطلوب من مكتب النائب الليبي في تهم خطف وابتزاز وإتجار بالبشر إلى جانب جرائم قتل مسجلة ضده.

ومنذ عام 2012 امتهن الدباشى الأعمال غير المشروعة كالاتجار بالأسلحة والذخائر وتهريب الوقود ونقل المهاجرين غير الشرعيين مقابل المال والخطف والابتزاز.

وخلال عام 2013 كان أبرز المسؤولين عن جلب العناصر المتطرفة الإرهابية من تونس إلى ليبيا وتجنيدهم لصالح التنظيمات الإرهابية.

واستعان "الدباشى" في  مهمة"الجلب والتجنيد" بأبناء عمومته في صبراتة، وأبرزهم عبدلله الدباشى، الذي قتل في عملية نوعية ضواحي مدينة صبراتة، ووسام الدباشي الشهير بـ "البطشة" وهو حاليا سجين لدى قوة الردع الخاصة (قوات تابعة لحكومة الوفاق)، بالإضافة إلى منير الدباشي، وهو سجين أيضًا لدى قوة الردع الخاصة .

سجل ملطخ بالدماء

ومن  أبرز الجرائم الأمنية والجنائية المطلوب فيها الفيتورى من السلطات المحلية الليبية والدولية من جرائم القتل المسجلة والخطف، ومن أبرزها التخطيط لخطف الدبلوماسيين الصرب أثناء وجودهم في الطريق الساحلي في مدينة صبراتة.

وكان الدباشى يشارك مع ماتسمى مليشيات البنيان المرصوص في حربها على داعش في مدينة سرت خلال العام 2016، إلا أنه لم يتمكن من المشاركة بعد محاولة ميليشيات من مدينة مصراتة إلقاء القبض عليه، وتمكن من الفرار منهم.

كما أنه - قبل تصفيته- كان مطلوبًا لدى«قوة الردع الخاصة» بأمر من النيابة العامة، إلا أن الطرفين يقاتلان في صف واحد ضد القوات المسلحة تحت مظلة حكومة الوفاق الوطني.

وكان الدباشي مسجونًا في مقر توقيف بسجن «الرومي» في منطقة عين زارة طرابلس؛ لأجل إحالته إلى سجن الردع، إلا أنه تم الإفراج عنه في ظروف غامضة وتمكينه من الخروج؛ للاستعانة به لمواجهة القوات المسلحة والليبية في مايو2019.

"