رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

«المرزوقي».. مؤيد الإرهاب وداعم التطرف يطرق باب قرطاج

الأحد 08/سبتمبر/2019 - 01:06 م
المنصف المرزوقي
المنصف المرزوقي
محمد عبد الغفار
طباعة

مجهشًا بالبكاء بصورة تمثيلية قائلًا: «تقبلك الله في مثواك الأخير، وبارك الله فيك لكل ما أعطيته لهذا الشعب وبارك الله فيك لصبرك وعفوا وغفرانا لأننا لم نستطع أن ننجدك أكثر مما أنجدناك..»، هكذا رد الرئيس التونسي الأسبق المنصف المرزوقي على سؤال مذيع قناة الجزيرة القطرية، بعد وفاة الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي.


لخص «المرزوقي» علاقته بجماعة الإخوان الإرهابية في مصر، واضعًا هذه اللقطة فوق قمة تعاون مستمر بينه وبين الجماعة، نافيًا بذلك أي محاولات لقطع صلة الارتباط بينهما.


الأسوأ منذ الاستقلال

يرى خصوم «المرزوقي» أنه «الرئيس الأسوأ منذ استقلال الجمهورية التونسية عام 1956»، بعد أن ظل في الحكم في الفترة ما بين 2011 وحتى 2014، لم ينس خلالها خلفيته الدينية.


وفتح أبواب قصر الرئاسة التونسية لشيوخ الجماعة من داعمي الإرهاب وشيوخ الفتنة في الدول العربية، حيث زاره في القصر وجدي غنيم في 11 فبراير 2012، ويوسف القرضاوي، 4 مايو 2012.


رئيس بدرجة خادم 

واستغل «المرزوقي» منصبه في خدمة أهداف الجماعة، حيث كرس كلمته في الندوة 68 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، 26 سبتمبر 2013، لمهاجمة الدولة المصرية، مطالبًا بإطلاق سراح محمد مرسي.


وذهب لما هو أبعد من ذلك، عندما أجرى اجتماعًا مع مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي على هامش مشاركته في الجمعية العامة، وطلب من أعضاء المجلس التدخل ضد الدولة المصرية لإنقاذ جماعة الإخوان، باعتبارهم «الفصيل المعتدل للتيار الإسلامي» على حد تعبيره.


وفي مايو 2015، بث الرئيس التونسي السابق سمومه أمام منتدى الدوحة في قطر، حيث طالب المجتمع الدولي خلال كلمته بضرورة التدخل في الشأن المصري لإعادة جماعة الإخوان إلى حكم مصر.


وتبع ذلك عقده اجتماعات مطولة في الدوحة مع طارق الزمر والناشط السياسي محمد إيهاب والمتحدث باسم جبهة الضمير عمرو عبد الهادي والصحفي سامي كمال الدين، وكلهم يؤيدون جماعة الإخوان، واتفقوا على إنشاء كيان يدعى «المجلس العربي للدفاع عن الثورات والديمقراطية» للدفاع عن مرسي.


كما شارك «المرزوقي» في سبتمبر 2015 بحفل افتتاح قناة الشرق بمدينة إسطنبول التركية، إلى جانب حضور أيمن نور وتوكل كرمان، ولا يدلي الرئيس التونسي السابق بأي تصريحات للإعلام التونسي، حيث يخصص كلماته دائمًا إلى قناة الجزيرة، بالإضافة إلى مقال في منتدى الجزيرة القطرية.


داعم للإرهاب 

ولم يقتصر نشاط "المرزوقي" في دعم الجماعات الإرهابية عند حد مصر، ولكنه امتد إلى ليبيا، حيث خصص زيارته الأولى إلى طرابلس، والتقى في يناير 2012 بالقيادي في تنظيم فجر ليبيا الإرهابي عبد الكريم بلحاج، في داخل مطار معيتيقة، وأسفر اللقاء عن تسلم الدولة الليبية للمساعد الأول للرئيس الليبي السابق معمر القذافي البغدادي المحمودي، رغم اعتراض المنظمات الحقوقية حول العالم.


كما شهدت تونس في عهده زيادة مضطردة في عدد الشباب التونسي الملتحق بالجماعات الإرهابية، خصوصًا بعد أن سمح لهم بصورة غير رسمية بالدخول إلى ليبيا والانضمام للجماعات الإرهابية بها، والانتقال بعد ذلك إلى سوريا.


ويتضح أن وصول المنصف المرزوقي مرة أخرى إلى حكم تونس يعني فتح البلاد أمام الجماعات الإرهابية والمتطرفة للعبث بأمن البلاد، كما فعل في فترة حكمه الأولى التي شهدت انهيارًا أمنيًّا واقتصاديًّا واسعًا.

"