رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

«الميزان» لـ«المرجع»: «إرادة النصر» لها نجاحات ينقصها التوثيق.. و«داعش» يلفظ أنفاسه الأخيرة في العراق

الثلاثاء 03/سبتمبر/2019 - 08:28 م
المرجع
آية عز
طباعة

حول المجهود الحربي والعسكري الذي تبذله الحكومة العراقية مدعومة بقوات التحالف، وعن حقيقة حضور التنظيم في البلاد حتى هذه اللحظة، وغير ذلك من التفاصبل التي يوضحها المحلل السياسي «كتاب الميزان» في حواره مع الـ «مرجع»، فإلى نص الحوار.


أطلق العراق المرحلة الرابعة من عملية إرادة النصر لملاحقة وتصفية فلول داعش.. فهل قضت العملية- بمراحلها- على الارهاب؟

بالفعل حققت إرادة النصر- بمختلف مراحلها- بعض النجاحات، لكن لم تصل حتى الآن لمرحلة الحسم النهائي في هزيمة داعش والقضاء عليه، فالوجود الداعشي مازال ملحوظًا في منطقة الصحراء الكبرى، وبالتحديد في وادي حوران الممتد من المنطقة الحدودية بين العراق وسوريا، والوادي- نظرًا لصعوبة تضاريسه الجبلية- يعد المعقل الأخير للتنظيم، ونقطة التقاء لعناصره بين العراق وسوريا، وربما يتسغرق إنهاء وجود التنظيم في تلك المنطقة الوعرة بعض الوقت والجهد العسكري والمخابراتي، وأطالب أن يعلن الإعلام الحربي لإرادة النصر صور قتلى التنظيم وفيديوهات توثيقية لانتصارات قوات الجيش العراقي على التنظيم؛ حتى يطمئن الرأي العام العراقي، بعد موجة التشكيك الأخيرة التي طالت العملية.


هل يعني ذلك أن التنظيم الارهابي لا يمكن هزيمته؟

العمليات الإرهابية التي ينفذها داعش في العراق، تأتي ردًّا وانتقامًا على عملية إرادة النصر، بجانب أن هناك زاوية أخرى يجب تفسير الأمور من خلالها، وهي أن التنظيم مرتبط ارتباطًا قويًّا بإيران، أي أنه كلما ازداد الضغط السياسي أو العسكري على طهران ازدادت من الناحية الأخرى العمليات التي ينفذها داعش في العراق.


في ظل هذا التعقيد في المشهد السياسي والعسكري.. ماذا عن مشروع إعادة إعمار العراق؟

بالطبع تأثر مشروع «إعادة عمار العراق» بمجريات وتطورات المشهد العراقي، خاصةً في المناطق المحررة من التنظيم، فوتيرة العمل فيها ضعيفة جدًّا؛ لذلك لجأ أهالي تلك المناطق إلى المجهود الذاتي في إعمار مدنهم بدلًا من الحكومة، إضافةً إلى أنه يتم الاعتماد على المنظمات الدولية الحقوقية في إعمار تلك المناطق مثل منظمة « UNDB».


هل تسعى إيران لوضع أحد رجالها في سدة الحكم بالعراق؟

إيران لا تستطيع أن تضع أحد رجالها  في منصب حساس كمنصب رئيس العراق، فلا العراقيون سيسمحون بذلك ولا المجتمع الدولي، لكن هذا لا ينفي أن لطهران أدواتها المريبة وعملاءها المخلصين وأذرعها الفاعلة خارج حدودها الإقليمية، سواءً في العراق أوسوريا أو اليمن، أو غيرها.


هل ما زالت للولايات المتحدة الأمريكية قواعد عسكرية في العراق؟

نعم، مثل قاعدة «عين الأسد» من أكبر القواعد الأمريكية في العراق، وهي أقوى قاعدة «سبايكر» في محافظة صلاح الدين، وهناك قاعدة «بيلد» وقاعدة «التاجي».


وجميع تلك القواعد يوجد بها أيضًا قوات عسكرية لقوات التحالف الدولي مع الجنود الأمريكان.

"