يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«أكذوبة أم ضرورة».. «المرجع» يناقش «المصالحة مع الإخوان»

الإثنين 02/سبتمبر/2019 - 09:01 م
المرجع
طباعة

أدار الندوة: ماهر فرغلي

أعدها للنشر: محمود محمدي – شيماء حفظي – أسماء البتاكوشي


نظّم مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس «المرجع»، ندوة بعنوان «المصالحة مع الإخوان.. أكذوبة أم ضرورة»؛ حيث دارت الجلسة حول الأحاديث التي تخرج بين الحين والآخر بشأن المصالحة مع الجماعة، وذلك بحضور عدد من الباحثين وبعض القيادات المنشقة عن جماعة الإخوان، ومنهم الدكتور ناجح إبراهيم المفكر الإسلامي، والدكتور أحمد الشوربجي، الباحث في شؤون جماعات الإسلام الحركي، وخالد الزعفراني الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، وإبراهيم ربيع القيادي المنشق عن جماعة الإخوان الإرهابية.



«أكذوبة أم ضرورة»..

وفي الوقت الذي تعاني فيه الجماعة الكثیر من المشكلات التي أحدثت ومازالت انقسامًا داخلیًّا في صفوفها، ظهرت العديد من الدعوات الإخوانية للمصالحة من أجل العودة للمشهد السياسي، خاصةً أن الجماعة تواجه رفضًا من جانب قطاعٍ كبيرٍ من فئات المجتمع المختلفة؛ نتيجة لأعمال العنف الشديدة التي ارتكبتها بعد سقوط «محمد مرسي» عام 2013، لكن كل محاولات الاقتراب من الدولة والعودة للحياة الاجتماعية قُوبلت بالرفض الشديد من جانب الحكومة والشعب المصري.


وفي مستهل الندوة، حرص رئيس التحرير التنفيذي لموقع «المرجع»، ماهر فرغلي، على توضيح مصطلح «المصالحة»، حيث قال إن المصالحة مع جماعة الإخوان أحد الموضوعات التي تثار دائمًا، لكن دون تفنيد المصطلح، ومعرفة ما المصالحة كخطوة أساسية للتفاوض.



«أكذوبة أم ضرورة»..

وأوضح «فرغلي»، أن هناك 3 تعريفات للمصالحة، أحدها وفقًا للصورة الذهنية الإخوانية، وهو أن يجلس الطرفان على طاولة المفاوضات من أجل إخراج المساجين وإعادة الهاربين لتعود الأوضاع إلى سيرتها الأولى، أما التعريف الآخر للمصالحة فهو المراجعة، والذي يعني مراجعة المواقف، والاعتذار عن الأخطاء والتوقف عنها، والثالث هو حل الجماعة واعتذارها عن كل أخطائها التاريخية والانصياع للدولة.


وأشار إلى أن هناك إشكاليات تواجه فكرة المصالحة تتعلق بوجود تيارات ترفض فكرة المراجعات باعتبارها ليست كافية للتصالح ولديهم أسبابهم، وهناك تيار آخر يرى أن المراجعات نجحت لأن هناك من خرج من السجون وأغلبهم تخلى عن أفكار الجماعة، كما تتضمن الإشكاليات جزءًا يتعلق بجماعة الإخوان نفسها، وإمكانية أن تعترف الجماعة بأخطائها وتعتذر عنها، أو أن تقبل بحل نفسها، بالإضافة إلى التعامل مع الأفراد الذين يُجرون المراجعات واحتمالية احتفاظهم بأفكارهم بعد خروجهم من السجون.



«أكذوبة أم ضرورة»..

إشكالية بنية الإخوان الفكرية


الدكتور ناجح إبراهيم المفكر الإسلامي، قال في بداية كلمته بالندوة، إن المصالحة مع جماعة الإخوان لا بد أن تأتي في إطار كامل يتكون من 4 عناصر أساسية تقوم على الاعتراف بسلطة الدولة، خاصة أن أي دولة لديها سيادة وقانون لا تقبل بوجود الجماعات الإسلامية غير القانونية، موضحًا أن رؤيته لفكرة المصالحة مع الإخوان لا تقوم على تنظيرات، لكنها خلاصة تجربته الشخصية.


وأضاف «إبراهيم»: «تمسك الأطراف المتفاوضة بشروط مجحفة في المصالحات لا تؤدي إلى شيء، فلولا تقديم الرسول (عليه الصلاة والسلام) تنازلات ما كان صلح الحديبية ليكتمل، والخلاصة في الصلح هو رغبة الأطراف لإقرار السلام وحقن الدماء، وهذا يكون الضمان الوحيد لأي تفاوض يكون قابلًا للتنفيذ»؛ لأن الدولة وجماعات الإسلام السياسي، نقيضان لا يتفقان، وهو ما يؤدي إلى رفض الدول أيًّا كان نظامها؛ جمهوريًّا أو ملكيًّا، لوجود تلك الجماعات غير القانونية، وهذا ما يبرر تصادم تلك الجماعات مع كل الأنظمة التي حكمت مصر منذ أيام الملك فاروق، مرورًا بالرئيس جمال عبدالناصر، وصولًا للحكومة الحالية، كما ستصطدم أيضًا مع الرؤساء المقبلين في المستقبل.


وأوضح أن الإشكالية تكمن في بنية جماعة الإخوان الفكرية والتنظيمية، حيث إنها تعدّ السبب الرئيسي في وجود التطرف حاليًّا، مضيفًا: «جماعات الإسلام السياسي تحمل في بنائها بذور ضعفها وفنائها، لأنها تحاول دائمًا أن تحل محل الحكومات في الدول، وهو ما لا تقبل به أي حكومة في أي نظام سياسي، فتبحث عن الجمع بين الدعوة والسلطة فتضيع منها الاثنتان، وأي جماعة يأتي لها وقت وتنهار، كما أن قيادات الجماعة هم السبب في دخول شبابها للسجون، لأن القيادات تسعى لتحقيق الأمجاد الواهية على حساب الشباب».


وتابع: «خلال 80 عامًا مرت، إذا راقبنا أداء جماعات الإسلام السياسي، نجدها كلما حاولت الوصول للسلطة والبقاء في الدعوة ضاع الاثنان، فلا هي تستطيع الوصول للسلطة، وهذه الهزيمة التي تُمنى بها جماعات الإسلام السياسي تكشف لنا أن محصلة هذه الجماعات وحصادها العام تكون سلبية، وهذه النتيجة السلبية لا تعود على الأوطان بقدر ما تعود على أبناء الجماعة نفسها».



«أكذوبة أم ضرورة»..

حل الجماعة


المفكر الإسلامي أوضح أن الحكومات دائمًا تنتصر في حربها على جماعات الإسلام السياسي، مضيفًا: «نادرًا ما تقتنع الجماعات بأخطائها بخلاف الجماعة الإسلامية التي اعترفت في المراجعات الفكرية بأخطائها، وهذا كشفته رسالة شباب الإخوان الأخيرة بشأن المصالحة، والتي جاء رد قيادات الجماعة عليها بأنهم لم يجبروهم على دخول الجماعة».


ويرى «إبراهيم»، أن جماعات الإسلام السياسي تلدغ من نفس الجحر عشرات المرات؛ لأنها لا تتعلم من أخطائها ولا تدونها أو تكتبها لتتعلم منها وتتفادها الأجيال اللاحقة داخل الجماعة، ويلقي أي أزمة تقع فيها الجماعة إما على شماعة المؤامرة أو على أنها ابتلاء من الله، في حين أنه على الجانب الآخر تتراكم خبرات الدولة في التعامل مع الجماعات، وتقوي أجهزتها وتتعلم من الأخطاء السابقة.


وأوضح أنه لإيجاد حلول فاعلة لمبادرات التصالح، يجب أن تبدأ المراجعات من الطرف الأضعف وهو الجماعات، التي عليها السعي للصلح، وأول بداية للوصول إلى حل هو وقف العمليات المسلحة التي تنفذها الجماعة من وقت لآخر، فضلًا عن إيقاف حملات الهجوم الإعلامية المحرضة ضد الدولة، وكذلك التي تشنها لجان الجماعة على مواقع التواصل الاجتماعي.


وتابع: «وعلى الجماعة أن تتوقف عن مهاجمة الدولة بكل رموزها وممثليها، دون أن تربط هذا بشرط، وأن تعلن أنها لا تطمع في سلطة أو مزاحمة الحكومات، ثم حل الجناح العسكري، ثم حل الجماعة نفسها؛ لأنه لن توجد جماعة في ظل دولة، لأنهما ستصطدمان لا محالة عاجلًا أو آجلًا».


ولفت إلى أن رسالة شباب الإخوان عميقة ومحكمة ولغتها رصينة، ويجب أن يتم التجاوب معها، لكن لا بد أولًا أن تعترف الجماعة بأخطائها وألا تعود إلى تكرارها، مؤكدًا أن الجماعات تتسبب في انهيار بنائها؛ لأنها تضع أهدافًا أكبر من طاقاتها وقدراتها، فإعلان جماعة إسلام سياسي إقامة خلافة أمر كبير جدًا في حين أنها لا تستطيع حكم محافظة أو دولة.



«أكذوبة أم ضرورة»..

«الإخوان».. بدعة القرن العشرين


خلال مشاركته في الندوة، قال خالد الزعفراني الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية: إن أكبر بدعة أبتلي بها الإسلام في القرن العشرين هي جماعات الإسلام السياسي، وتلك الجماعات ليست خالدة وليست من الكتاب والسنة، وهدف حسن البنّا أثناء تأسيس الجماعة مرتبط بالخلافة، أي أن الجماعة سياسية منذ نشأتها.


ولفت إلى أنه حضر الجماعات منذ بداية السبعينيات، وسبق له الانضمام إلى جماعة شكري مصطفى، والجماعات الجهادية، وكان من أوائل الذين انضموا للإخوان في السبعينيات، والجماعة تؤمن بفكر سيد قطب وشكري مصطفى، ويتلخص في أن من هو داخل الجماعة مؤمن ومن هو خارجها كافر.


«الزعفراني» أوضح أن فكر الجماعات كله ينحصر في أن من يدخل الجماعة هو ضمن الطائفة المؤمنة وهو مميز عن بقية المسلمين، مشيرًا إلى أنه مع بداية السبعينيات ظن الناس أن الإخوان جماعة خالدة وقوية، ومؤلفات سيد قطب بدأت تنتشر، وبعدما أفرج عنهم الرئيس المصري الأسبق محمد أنور السادات، بدأ الفكر التكفيري في الانتشار.



«أكذوبة أم ضرورة»..

التحول لحزب سياسي

ولفت إلى أنه رغم انتشار الدعوة السلفية وتعدد الاتجاهات، إلا أن الاتجاه السائد والمسيطر كان فكر الإخوان، ومع سيطرة الفكر القطبي على الجماعة انقسمت الجماعة إلى أقسام: «محمد كمال، ومحمود عزت، ومحمد الحداد»، مضيفًا: «جماعة الإخوان لا تصلح أن تكون دعوية بعد ذلك نهائيًّا، وأي كلام يقال في هذا الأمر لن تكون له فائدة، ولا بد أن تتحول إلى حزب سياسي محض بعيد عن الدعوة تمامًا».


وأضاف الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، إلى أن أساليب أعضاء الجماعة على مواقع التواصل الاجتماعي من سلوكيات لا تليق بشخص يكون داعية، فضلًا عن الخلافات المادية بينهم، ما يجعل الأمر مستحيلًا أن يكونوا جماعة دعوة.


وأوضح أن الحل الأمثل يتمثل في الدعوة إلى الإسلام البسيط المعتدل الذي يشمل كل الناس، بعيدًا عن جماعات الإسلام السياسي، منوهًا بضرورة الدعوة لإيجاد تيار إسلامي شعبي.



«أكذوبة أم ضرورة»..

المراجعات الفكرية والحركية


وفي بداية كلمته بالندوة، قال الدكتور أحمد الشوربجي، الباحث في شؤون جماعات الإسلام الحركي: إن التعامل بجدية مع فكرة المصالحة مع جماعات الإسلام السياسي وخاصة جماعة الإخوان يتطلب وضع إطار عام يشمل ضمانات عدم عودة التنظيمات مرة أخرى.


وأضاف أن المبادرات التي تطرح للمصالحة لا بد أن تكون مكتملة الأركان، وتدور في فلك متناسق لتغاضي سلبيات المبادرات المنقوصة التي طرحت سابقًا، موضحًا أن المراجعات الفردية، التي أجريت سابقًا– رغم نجاحها جزئيًّا– فإنه لا يمكن الاعتماد عليها بشكل كامل في إنهاء معضلة المصالحة.


«الشوربجي» أشار إلى أن شروط المبادرة الناجحة تتضمن مراجعات على المستويين الفكري والحركي للجماعة في آن واحد، وتتمثل في إنهاء وجود الحركة على الأرض ومراجعة أفكارها، في ظل رفض جماعات الإسلام السياسي فكرة الاندماج في الدول والانخراط في المجتمع؛ لأن فكرتها قائمة على استبدال نفسها بالأمة والوطن، فلا تقبل الانخراط في الوطن ولا تقبل النصح من علماء الأمة.


وأوضح أن الجماعات الإسلامية -ومن بينها الإخوان- لا تستوعب التجارب السابقة بعكس الدول التي تتعلم من أخطائها وتستوعب ما سبقها من تجارب، مشيرًا إلى أنه بالنظر في تاريخ المراجعات يمكننا معرفة مصيرها وإمكانية إعادة تلك التجارب من جديد.


وأضاف أن هناك سيناريوهات تطرح دائمًا عندما يتم الحديث عن المصالحة، ويعتبر أصحاب التيار الأول أن المصالحة مرفوضة جملة وتفصيلًا في ظل انعدام الثقة بين الإخوان والدولة وأنهم يستخدمون المبادرة كتقية فقط، وطرف آخر يرى القبول بالصلح المطروح من أجل إنهاء الخلاف، كما يوجد طرف ثالث يرى ضرورة مواجهة فكر الجماعات المتطرفة بفكر آخر، وتعتمد على المواجهة الفكرية في نطاق من الحرية.


وأشار إلى ضرورة أن يوضع إطار تعريفي لمفهوم المصالحة والهدف منه وتحرير المصطلح ومعرفة محل النزاع، بما يسهل الوصول إلى الهدف منه، محذرًا أنه حتى إذا تم طرح مبادرة دون إطار عام وقبلت المراجعات الفكرية بشكل منقوص، حينها لا توجد ضمانات ضد عودة الجماعات الإرهابية مرة أخرى في المستقبل، وحينها ستزداد الأزمة تعقدًا بمرور الزمن، لأنه بمرور الوقت تنشأ أجيال أشد عنفًا وتطرفًا داخل الجماعات، وهذا يؤدي إلى استنزاف طاقات المجتمع والدولة بشكل كبير.


وأوضح أنه من الضروري أن تضع الدولة مشروعًا فكريًّا متكاملًا لمواجهة فكر جماعات الإسلام السياسي؛ حيث تتم مناقشة الإشكاليات التي تطرحها الجماعات للنقاش في الجامعات والمجتمع، وأن يتم تفنيد أفكار الجماعات من خلال مؤسسات الثقافة وعلماء الاجتماع، وهذا يجنب الدولة إعادة تدوير أفكار ومؤلفات الجماعات بعد سنوات وظهور جماعات مماثلة مرة أخرى.



«أكذوبة أم ضرورة»..

تسليم خريطة كيانات الجماعة


بدوره، قال إبراهيم ربيع، القيادي الإخواني المنشق عن الجماعة: إن المصالحة مع الإخوان تعتبر مشروعًا قوميًّا بالنسبة لمصر، ويجب أن تتخلص البلاد من هذا الدجل وتلك الخرافات التي تسيطر على الدولة منذ 90 عامًا.


«ربيع» أوضح أنه يجب أن تتكاتف طوائف الشعب كلها، وأن الشعب المصري في مرحلة فارقة بها متغيرات كبيرة، مطالبًا كل من يريد المشاركة في هذا أن يتحلى بالأمانة، مؤكدًا أن أي دولة ذات سيادة لن تسمح بوجود تنظيم يحاول أن يكون موازيًا لها، مضيفًا أن جماعة الإخوان كانت تحاول تأسيس دولة موازية في الداخل المصري منذ نشأتها، لها اقتصادها ومؤسساتها، ودولة تعلم عنك كل شيء، بينما أنت لا تعلم عنها شيئًا.


وأضاف أن جماعة الإخوان «سرطان مجتمعي وفكري» لابد أن يتم التخلص منه وبتره من جسد الوطن، موضحًا أن العقل الاستراتيجي المصري وضع نقطة فاصلة في التعامل مع جماعة الإخوان في الثالث من يوليو عام 2013.


وأوضح أن جماعة الإخوان تأسست ككيان مخابراتي بإرادة ورعاية بريطانيا، وكان يتلقى كل أنواع الدعم من المخابرات الإنجليزية؛ ليكون هذا الكيان وكيلًا للمحتل يمنع نهضة الدول العربية، مضيفًا: «أصول مؤسس الجماعة حسن البنًا غير واضحة، وليس هناك أي معرفة بأصوله، والجماعة كانت تردد طوال تاريخها فكرة المظلومية، لكنها تحولت في 2013 للصراع مع الشعب المصري، بعد أن كانت تصور أنها تختلف مع الأنظمة وتتصارع معها، والجماعة تعيش حاليًا في حالة انقسام وتحاول إيجاد حلول لأزماتها.


وأكد أنه يجب ألا يكون هناك كيانًا آخر موازيًّا للدولة المصرية، موضحًا أن جماعة الإخوان تروي أكاذيب عن السجون المصرية وتزعم بوجود تعذيب واضطهاد لعناصرها، ولكن الواقع غير ذلك حيث تعيش الجماعة في رغد داخل السجون، وذلك بناءً على تجربة شخصية أيضًا.


وانتقد فكرة المراجعة الجماعية، مطالبًا كل عضو في الجماعة بالمراجعة الذاتية وترك الجماعة بشكل كامل، موضحًا أن أعضاء الإخوان يؤدون بيعة خطيرة للمرشد ولابد من مراجعة داخلية تنبع من الفرد نفسه لكي يتخلص من أفكارهم.


وأشار «ربيع» إلى أن التنظيم الإخواني قائم على بيعة ذات عشرة أركان، وجميعها تثير الرعب، فركن البيعة على سبيل المثال يتطلب أن يدخل العنصر الإخواني في غرفة مظلمة ويضع يده على مسدس ومصحف ويؤدي قسم البيعة.


وذكر القيادي الإخواني المنشق أن فكرة المصالحة قد تكون مقبولة بشرط حل تنظيم الإخوان، وتسليم السلطات المصرية خريطة بالكيانات الاقتصادية والمؤسسات التابعة لجماعة الإخوان داخل مصر، وتسليم خريطة التحالفات مع الجماعات الأخرى والدول الخارجية، وإعلان تفكيك التنظيم الدولي، وإعلانهم مسؤوليتهم عن العمليات الإرهابية التي ارتكبتها عناصرهم المسلحة.

"