رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

«باحث» ينفي مقتل عشماوي: «أمير الإرهاب هرب لجنوب ليبيا»

الأحد 20/مايو/2018 - 01:45 م
هشام عشماوي
هشام عشماوي
عبدالهادي ربيع
طباعة
أكد محمود غريب، الباحث في الشأن الليبي، صحة الأنباء الواردة بشأن مقتل العديد من قيادات ما يُعرف بـ«قوات حماية درنة»، الذي حلَّ محل مجلس شورى درنة، تحت الحصار الذي يفرضه الجيش الليبي على الإرهابيين في المدينة.

وأوضح «غريب» في تصريح خاص لـ«المرجع»، أنه يصعب التأكد من الأسماء الحقيقية للقتلى أو المصابين؛ نتيجة الحصار المفروض على المدينة، كما أن الجيش الليبي يتحفظ على النتائج حتى إعلانها في بيان رسمي.

وأكد أن غالبية الأسماء المعلنة عبارة عن تكهنات من المحللين، بناءً على معلومات سابقة بوجود هؤلاء الإرهابيين داخل المدينة، وقد تكون هذه الأنباء من باب الحرب الإعلامية في ظلِّ الحرب الدائرة.

ونفى الباحث في الشأن الليبي، صحة الأنباء الواردة عن مقتل الإرهابي الهارب هشام عشماوي زعيم تنظيم «المرابطون»، داخل مدينة درنة الليبية، مؤكدًا أن عشماوي تمكن من الهروب من المدينة المحاصرة، قبل انطلاق العملية العسكرية التي أطلقها الجيش الليبي لتحرير المدينة.

وأشار إلى أن «عشماوي» اتجه إلى الجنوب الليبي؛ حيث تقل سيطرة الجيش الليبي على الأراضي؛ ما يتيح له مساحات أكثر في الحركة والتخطيط، مستطردًا: أن «الصور التي يتداولها النشطاء لمقتل عشماوي تتنافى تمامًا مع الصورة الحقيقية له.

ولفت إلى أن خبر مقتل «عشماوي» سبق ونُشر أكثر من مرة في سبيل رفع الروح المعنوية للمقاتلين، موضحًا أن المدينة كانت مقرًّا لـ«عشماوي»، وكذلك الإرهابي الهارب عمرو سرور، إلا أن عشماوي تمكن من الهروب، مع عدم وجود أنباء عن هروب «سرور» من المدينة؛ ما يؤكد احتمالية أنباء إصابته داخل المدينة.


وشنَّت مقاتلات الجيش الليبي، مساء أمس السبت، غارات عدّة جوية على المدخل الغربي لمدينة درنة، وتمكنت قوات الصاعقة الليبية من تحرير المدخل وكوبري وادي الناقة من الإرهابيين.

وبعد تلك الغارات الجوية، تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي صورة قالوا إنها لجثة الإرهابي الهارب هشام عشماوي، بعد تصفيته في تلك الغارات، فيما تداولت صحف ليبية أنباء عن مقتل «عشماوي»، خلال العملية العسكرية التي يشنُّها الجيش الليبي على أوكار الإرهابيين في «درنة».
"