رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

يقظة «الرياض» ووعي «أبوظبي» يجهضان مخططات الفتنة في اليمن

الجمعة 30/أغسطس/2019 - 09:01 م
المرجع
أحمد سلطان
طباعة

«الحوثي» و«الإخوان» يستقطبون «هادي» لضرب جهود التحالف العربي
الخارجية الإماراتية تكشف زيف ادعاءات حكومة هادي
المجلس الانتقالي الجنوبي يفضح تحالف الشر الراغب في إسقاط اليمن
خبراء: السعودية والإمارات تواجهان مخطط إيرا.. ومؤامرات الإخوان فشلت

من جديد، عادت جماعات الإرهاب في داخل اليمن للعمل بقوة ضد التحالف العربي المشكل لمحاربة إرهابيي جماعة الحوثي منذ عام 2014.


وبدأت الأبواق الإعلامية التابعة لحزب الإصلاح اليمني ذراع جماعة الإخوان، والمنصات الإعلامية التابعة لتنظيم «القاعدة» الإرهابي على شبكات التواصل الاجتماعي في بث الدعاية المغرضة ضد قوات التحالف، بعد الانتصارات التي حققتها ضد جماعة الحوثي خلال الفترة الأخيرة؛ خاصة في الجنوب اليمني.


وحاولت تلك الأبواق ضرب جهود التحالف، مستعينةً بعدد من ذوي الأهواء داخل الحكومة اليمنية.


وأشارت تقارير صحفية سابقة إلى أن نائب الرئيس اليمني، اللواء علي محسن الأحمر، بدأ خلال الفترة الماضية السعي لإقناع الرئيس اليمني «عبد ربه منصور هادي» بالابتعاد عن محور التحالف العربي الرافض للانقلاب الحوثي في اليمن.


وكشفت مواقع صحفية يمنية عن وجود اتصالات بين «الأحمر» وبين قيادات حزب الإصلاح الإخواني، وزعيم تنظيم «القاعدة» قاسم الريمي؛ من أجل ضرب جهود التحالف العربي، وإعطاء موطئ قدم للتنظيمات الإرهابية في اليمن.

يقظة «الرياض» ووعي
«الإمارات» تضرب إرهابيي عدن

وخلال الأيام الماضية، شنت طائرات الجيش الإماراتي المشاركة في عمليات مكافحة الإرهاب داخل اليمن سلسلة من الغارات على عدن وزنجبار وغيرها من المدن اليمنية، مستهدفةً مواقع ميليشيات ومسلحين مرتبطين بالتنظيمات الإرهابية، إلا أن حكومة «منصور هادي» حاولت تشويه عمليات التحالف في مواجهة الإرهاب، وتصويرها أنها تستهدف قوات الجيش الوطني.


وعبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» زعم معمر الإرياني وزير الإعلام اليمني أن هجمات الطائرات الإماراتية استهدفت من وصفهم بأفراد الجيش اليمني، وأوقعت خسائر في صفوفهم.


ولم يُشر «الإرياني» إلى حقيقة العلاقة بين الميليشيا التي استهدفتها الطائرات الإماراتية، وبين التنظيمات المتطرفة التي تنشط تحت نظر الرئيس عبد ربه منصور هادي ونائبه علي محسن الأحمر.


وعلى الفور كشفت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان لها، زيف الادعاءات التي روجتها حكومة «هادي» خلال الأيام الماضية، وأكدت أن الغارات التي شنتها القوات الجوية الإماراتية على العاصمة اليمنية المؤقتة، عدن، استهدفت فقط ميليشيات إرهابية، نافية مزاعم حكومة هادي بأن الغارات أصابت قوات الجيش.


وأوضحت الوزارة أن تلك الغارات كانت مباشرة ودقيقة، كاشفةً أن الميليشيات خططت لاستهداف قوات التحالف العربي.


وأشارت الخارجية الإماراتية إلى أن التنظيمات الإرهابية بدأت في زيادة وتيرة هجماتها ضد قوات التحالف والمدنيين، الأمر الذي أدى إلى تهديد مباشر لأمن هذه القوات، ما استدعى استهداف الميليشيات بضربات جوية محددة، ووفقًا لقواعد الاشتباك المبنية على اتفاقية جنيف والقانون الدولي الإنساني.


وشدد بيان الخارجية الإماراتية على أن الدولة لن تتوانى عن حماية قوات التحالف العربي متى تطلب الأمر ذلك، وتحتفظ بحق الرد والدفاع عن النفس، كما أشار إلى أن الأجهزة الاستخباراتية الإماراتية رصدت خلال الأسابيع الماضية نشاطًا لخلايا إرهابية في بعض المناطق اليمنية، مضيفًا أن هذا الأمر يهدد بشكل فعلي الجهود الكبيرة التي قام بها التحالف للقضاء على خطر الإرهاب في اليمن، ويهدد كذلك جهود التصدي لميليشيات الحوثي التي تعد المستفيد الأكبر من انتشار الفوضى والتنظيمات الإرهابية.


وأعربت وزارة الخارجية الإماراتية عن قلقها الشديد إزاء الأوضاع والتوتر الحاصل في جنوب اليمن، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك؛ لضمان عدم استغلال التنظيمات الإرهابية للوضع الراهن، والعودة للساحة اليمنية بقوة، لتنفيذ هجماتها الإرهابية.

يقظة «الرياض» ووعي
«البنتاجون» يشيد بضرب معاقل الإرهاب

وتعقيبًا على الغارات الجوية الإماراتية، أكدت وزارة الدفاع الأمريكية «بنتاجون» أنه من حق دولة الإمارات العربية المتحدة الدفاع عن مصالحها، وحماية القوات الداعمة لها في داخل اليمن.


وأوضحت المقدمة بحرية «ريبيكا ريباريتش»، المتحدثة باسم البنتاجون، أنه من حق أي دولة الدفاع عن مصالحها، مضيفةً أن الأمر يتعلق بقياداتها وبما تقرره، مشيرة إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية ترفض اتهامات الحكومة اليمنية لدولة الإمارات، والمتعلقة بالغارات الأخيرة التي استهدفت الميليشيا الإرهابية في اليمن.


وأكد مسؤول أمريكي آخر -رفض ذكر اسمه- وذلك لما نشره موقع «الحرة» الأمريكي، أن لدولة الإمارات الحق في تحديد خياراتها والدفاع عن مصالحها وفقًا لما تراه مناسبًا سواء في اليمن أو في أي مكان آخر، مضيفًا أن الولايات المتحدة تقف إلى جانب الإمارات كحليف استراتيجي ضدّ المجموعات المتطرفة، وفي سبيل الحفاظ على الأمن الإقليمي واستقرار المنطقة.


الإخوان تُشعل فتيل الحرب

حاول حزب الإصلاح الذراع السياسية لجماعة الإخوان في اليمن، استقطاب الرئيس عبد ربه منصور هادي، وعزله عن التحالف العربي الهادف لإنقاذ اليمن من قبضة الانقلابيين.


واستغل الحزب علاقته الوثيقة باللواء علي محسن الأحمر، ودمج المئات من عناصره داخل المؤسسة العسكرية اليمنية، كما حاول مسلحو «الإصلاح» داخل الجيش، السيطرة على المدن الجنوبية التي حررتها قوات التحالف العربي من سيطرة جماعة الحوثي.


وعمل «الإصلاح» ووزارة خارجية «منصور هادي»، على الترويج لفكرة أن الغارات الإماراتية تستهدف قوات الشرعية اليمنية، في محاولة منها لإبعاد التحالف العربي عن الأوضاع في اليمن.


ونجح الحزب في التأثير على الرئيس اليمني، وإقناعه بالتحالف مع الإخوان، والتخلي عن التحالف العربي، مقابل وعده بتدخل الميليشيات في القتال إلى جانبه لضمان بقائه في سدة الحكم.


وحاول «هادي» الوقيعة بين المملكة العربية السعودية وبين دولة الإمارات العربية المتحدة، داعيًا لوقف ما وصفه بالتدخل الإماراتي السافر في بلاده، ودعم الانفصاليين الذين يقاتلون للسيطرة على العاصمة المؤقتة عدن.

 

بكاء العاجز

لم يكن تصريح «هادي» سوى اعتراف ضمني منه بعجز القوات التابعة له وحلفائه الإخوان عن السيطرة على الأوضاع في المدن المحررة في الجنوب اليمني؛ خاصةً بعد التقدم الأخير لقوات الحزام الأمني التي تقاتل جماعة الحوثي والإخوان وتنظيمي «داعش» و«القاعدة» في اليمن، إذ حققت القوات انتصارًا كبيرًا في محافظة أبين، ودحرت قوات الإصلاح الإخواني في مدن عدة، وبسطت سيطرتها على هذه المناطق.

 

وحسمت قوات الحزام الأمني المواجهات، مع مسلحي الإخوان، وسيطرت بالكامل على مدينة «زنجبار» عاصمة محافظة أبين، بعد أن طردت منها فلول قوات الإصلاح.


والتحمت قوات الحزام الأمني القادمة من «جعار» نحو «زنجبار» مع القوات المتقدمة من عدن نحو عاصمة أبين، وقبل أن تنتقل المعركة إلى زنجبار، شرعت قوات حزب الإصلاح في نهب المؤسسات الحكومية، وعدد من المعسكرات.


وانطلقت معركة أبين من محورين، الأول: تقدمت فيه قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي نحو «جعار»، وبعد اشتباكات محدودة مع قوات الإصلاح تمكن «الحزام» من السيطرة الكاملة على المدينة، وهو ما تثبته الصور.


أما المحور الثاني فقد بدأته قوات الحزام الأمني بالتقدم من نقطة العلم نحو "دوفس"، والطريق الرابط بين أبين وعدن، واضطر المئات من عناصر «الإصلاح» القادمين من مأرب والجوف والبيضاء إلى الفرار من المعركة على متن مركباتهم العسكرية في منطقة شقرة نحو مديرية مودية في محافظة أبين.


معارك لحج وشبوة

وفي محافظة "لحج" سيطرت قوات الحزام الأمني، على جميع نقاط التفتيش، وعملت على تفتيش المركبات والتدقيق في هويات القادمين إلى المحافظة، كما عززت انتشارها في الخطوط الرئيسية ومداخل مركز المحافظة.


وقال قائد قوات الحزام في عدن «وضاح عمر»، في تصريح سابق له: إن معظم مديريات «عدن» باتت تحت سيطرة القوات، مضيفًا: «نلاحق قوات حزب الإصلاح الإخواني»، موضحًا: «أن قواته تتعامل مع خلايا نائمة في المدينة»، ومشيرًا إلى أن «الوضع في عدن هادئ».


وأظهرت صور نشرتها عدد من وكالات الأنباء من داخل عدن، سيطرة الحزام الأمني على معظم مديريات المحافظة.


وسيطرت قوات المجلس الانتقالي على معسكري بدر بمديرية «خورمكسر»، و«القوات الخاصة» بمنطقة العريش، في عدن.


ويأتي هذا التطور بعدما اقتحمت قوات حزب الإصلاح «إخوان اليمن» عدن، وسيطرت على أجزاء واسعة من مديريتي خور مكسر ودار سعد، بعد اشتباكات مع قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي، كما امتدت المعارك إلى جبل حديد.

عيدروس الزبيدي
عيدروس الزبيدي
تحالف الخونة

من جانبه، فضح رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن عيدروس الزبيدي، تحالف الشر الراغب في إسقاط اليمن، وتقويض جهود التحالف العربي لبسط الاستقرار في البلاد.


وقال «عيدروس»: إن أحداث الأسابيع المنصرمة في عدن وأبين وشبوة، كشفت حجم التواطؤ بين ميليشيات الحوثي والإخوان، وباقي التنظيمات الإرهابية.


واعتبر أن تلك الأحداث مثلت انتقامًا من قوات النخبة الشبوانية لصالح تنظيم القاعدة، وعملت على إعادته إلى المحافظة، وخدمة لمشاريع إقليمية مشتركة بين داعمي الميليشيات الحوثية وتنظيم الإخوان.


وكان تنظيم «القاعدة» الإرهابي أصدر عدة بيانات دعا فيها للهجوم على قوات النخبة الشبوانية، بسبب حربها على التنظيم في اليمن.


وذكر التنظيم الإرهابي في بيان أصدره يوليو الماضي عبر ما يُعرف بمؤسسة "الملاحم" للإنتاج الإعلامي أن الإمارات لها دور كبير في الحرب على تنظيم القاعدة في اليمن، وذلك عبر التدخل المباشر، وعبر دعم قوات النخبة الشبوانية، متوعدًا بالانتقام منها.


وكشفت مواقع صحفية يمنية أن زعيم تنظيم «القاعدة» في اليمن، الإرهابي قاسم الريمي المكنى بأبي هريرة الصنعاني تواصل مع علي محسن الأحمر، نائب الرئيس اليمني، ووعده الأخير بتقديم الدعم المالي لعناصر «القاعدة» مقابل مشاركتهم في القتال ضد القوات الإماراتية، والمجموعات الداعمة للتحالف العربي، وغيرها.


ونجحت قوات الإخوان بالتعاون مع عناصر القاعدة في السيطرة على عدن خلال الأسابيع الماضية، قبل أن تعود قوات الحزام الأمني لتسيطر عليها من جديد.


ويأتي تقدم قوات الحزام الأمني في أبين بالتزامن مع إعلان سيطرتها على كامل مديريات محافظة عدن وتأمين مداخلها، بينما تتواصل عمليات تمشيط في المدينة.


ووردت أنباء عن وصول قوات اللواء الثالث، المساندة لقوات العمالقة، إلى مشارف مدينة عدن من الجهة الغربية، قادمة من الساحل الغربي؛ للمشاركة في تأمين المدينة، وتثبيت استقرارها.


كما وصلت تعزيزات كبيرة مدينة عدن، قادمة من عدة مناطق، فيما أفادت مصادر محلية بأن القوات محملة بجميع أنواع الأسلحة والمدرعات والأطقم العسكرية.


وأفادت مصادر أمنية في العاصمة المؤقتة عدن بأنها ألقت القبض على أعداد من المتورطين بالأحداث الأخيرة في المدينة، ممن وصفتهم بـ«الخلايا النائمة ومثيري أعمال الشغب».

 

وعلى صعيد متصل، قال الخبير الاستراتيجي خلفان الكعبي: إن ميليشيات الإصلاح الإخوانية التابعة للإرهابي علي محسن الأحمر، تَدَّعي أن هناك قصفًا بالطيران، وتم قصف عدن بناءً على أكاذيبها، مؤكدًا أنهم «هربوا وولوا الأدبار وغبار هروبهم وصل لتعز».


وأوضح الخبير اليمني في تصريح لـ«المرجع» أن قوات الإخوان وحلفاءهم معتادو الهرب من أي مواجهة، لذا حاولوا الترويج لفكرة أن دولة الإمارات استهدفت المعسكرات والتمركزات التابعة لهم في داخل مدينة عدن، مستنكرًا ما وصفه بالكذب الإخواني الصريح.

يقظة «الرياض» ووعي
الإمارات والسعودية يجهضان المحاولات الإخوانية

خلال الأسابيع الماضية، تنبهت الدول المشاركة في التحالف العربي، وعلى رأسها الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية للمحاولات الإخوانية الهادفة لضرب التحالف العربي، وإفشال جهوده الرامية لاستعادة اليمن من قبضة الانقلابيين.


وأصدرت السعودية والإمارات بيانًا مشتركًا، للتعبير عن رفضهما واستنكارهما لما تتعرض له دولة الإمارات العربية المتحدة من حملات تشويه على خلفية الأحداث الأخيرة في عدن وأبين وشبوة.


وجاء في البيان الصادر عن وزارتي خارجية السعودية والإمارات: «تابعت حكومتا المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة بقلق بالغ مجريات ومستجدات التطورات السياسية والعسكرية عقب الأحداث التي وقعت في عاصمة الجمهورية اليمنية المؤقتة عدن، وما تلا ذلك من أحداث امتدت إلى محافظتي أبين، وشبوة، في وقت رحبت فيه الحكومة اليمنية والأطراف التي نشب بينها النزاع بالوقف الفوري لإطلاق النار وقيامها بتسليم المقرات المدنية في عدن للحكومة الشرعية تحت إشراف قوات التحالف والترحيب بدعوة المملكة للحوار في جدة».


وأضاف البيان: «إزاء ذلك فإن حكومتي المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وانطلاقًا من مسؤوليتهما في تحالف دعم الشرعية في اليمن لإنقاذ اليمن وشعبه من انقلاب الميليشيا الحوثية المدعومة من إيران، تؤكدان استمرار جميع جهودهما السياسية والعسكرية والإغاثية والتنموية بمشاركة دول التحالف التي نهضت لنصرة الشعب اليمني».


وأكد البلدان حرصهما وسعيهما الكامل للمحافظة على الدولة اليمنية ومصالح الشعب اليمني وأمنه واستقراره واستقلاله ووحدة وسلامة أراضيه تحت قيادة الرئيس الشرعي لليمن، وللتصدي لانقلاب ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران والتنظيمات الإرهابية الأخرى.

كامل الخواداني
كامل الخواداني
خبراء: جهود الإخوان فشلت.. واليمنيون قادرون على دحرهم

من جانبه اعتبر المحلل السياسي اليمني والقيادي بحزب المؤتمر الشعبي العام، كامل الخوداني، أن البيان «السعودي - الإماراتي» يعبر عن يقظة «الرياض»، ووعي «أبوظبي» لمشاريع الفتنة في اليمن.


وأضاف «الخوداني» في تصريح لـ«المرجع»: «خابت مساعي وآمال من كانوا ينتظرون حربًا بين السعودية والإمارات ونهاية للتحالف العربي، نفخوا في نار الفتنة حتى تعبوا وحاولوا جاهدين تحويل الصراع وزرع الفتنة بين الدولتين.. خابت مساعيهم».


وتابع موجهًا حديثه إلى الإخوان وحلفائهم: «حكمة قيادة الدولتين ليست بالغباء الذي يدفعهما للانجرار خلف مخططاتكم التي يعرفها الصغير قبل الكبير»، مضيفًا أن البيان يشكل مدى الحكمة والرؤية التي يتحلى بها الجانبان في مواجهة المشاريع الإيرانية، وإخماد فتنة الإخوان.


وشدد المحلل السياسي اليمني على دور السعودية والإمارات الذي يعد حجر الزاوية في إسقاط مشروع الحوثي في اليمن، معتبرًا أن الدور «القطري - الإخواني» يشكل أداة هدم لأهداف التحالف والحكومة الشرعية في استعادة الدولة اليمنية.


وفي السياق ذاته، قال الناشط السياسي اليمني الجنوبي أحمد الربيزي: إن الجنوبيين قادرون على دحر والقضاء على ميليشيات الإخوان في شبوة، وعدن.


وأضاف «الربيزي» في تصريح لـ«المرجع»: «نعم الجنوبيون قادرون فعلًا على دحر والقضاء على أتباع الإخوان في حزب الإصلاح اليمني الذين يحاربون أبناء الجنوب تحت مظلة الشرعية»، وتابع: «هم حزب إرهابي والدليل أن كل فصائل الإرهاب انضمت إليهم وتقاتل في صفوفهم تحت اسم الجيش الوطني للحكومة الشرعية».

 

ويقول «الربيزي»: «إن القوات الجنوبية تخوض أشرس المعارك الآن، وستستعيد المدن اليمنية، ولن تسمح بتجزئة الجنوب مطلقًا، ولن تسمح بأن تكون محافظة شبوة أو غيرها، وكرًا لإرهاب حزب الإصلاح اليمني وفصائله المعروفة».


فيما أكد عضو المجلس الانتقالي الجنوبي، سالم ثابت العولقي، وقوع عدد من مقاتلي حزب الإصلاح الإخواني أسرى في يد قوات النخبة الشبوانية.


وشدد في تصريح لـ«المرجع» على أن المجلس الانتقالي سيواصل معركة تطهير «شبوة» وباقي المدن اليمنية من إرهاب الإخوان.

"