رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

رغم محاولات الحوثي الفاشلة.. الجيش اليمني يتقدم باتجاه العاصمة

الجمعة 23/أغسطس/2019 - 09:30 م
المرجع
محمد عبد الغفار
طباعة

رغم المحاولات السياسية التي تقوم بها ميليشيا الحوثي في الخارج؛ بهدف تحسين صورتها، وخلق شرعية من العدم، مثلما فعل وفد الحركة في زيارته إلى طهران، وتعيينهم لسفير حوثي لدى نظام الملالي خلال الأسبوع الماضي.

رغم محاولات الحوثي

إلا أن ما يحدث على أرض المعركة لا يشير سوى إلى تقهقر قوات ميليشيا الحوثي إلى الخلف، وتقدم الجيش الوطني اليمني مدعومًا من قوات تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، وسيطرتهم على مناطق جغرافية مختلفة.


ويظهر ذلك في إعلان المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، الجمعة 23 أغسطس 2019، في بيان رسمي، عن نجاح الجيش اليمني بالتعاون مع قوات تحالف دعم الشرعية من تحرير آخر قمة في سلسلة جبال البياض، الواقعة في مديرية نهم شرقي العاصمة صنعاء، بعد نجاحهم في القضاء على ميليشيات الحوثي الانقلابية، بالإضافة إلى تحرير جبل الغنيمي في ذات المنطقة.


وأشار بيان الجيش اليمني إلى أن القوات تواصل تقدمها في اتجاه منطقة الكحل؛ بهدف تحرير بأي مناطق مديرية نهم، والتي تعد البوابة الشرقية للعاصمة صنعاء؛ ما سبب خسائر مادية وبشرية هائلة في صفوف الميليشيا المدعومة من طهران.


وبواسطة النجاح العسكري الذي أعلن عنه الجمعة 23 أغسطس 2019، نجح الجيش اليمني بالتعاون مع تحالف دعم الشرعية في السيطرة على غالبية أجزاء المديرية، والتي تزيد مساحتها عن أربعة أضعاف مساحة العاصمة، إلا أن صعوبة التحرك بها يرجع إلى طبيعتها الجغرافية، والمتمثلة في سلاسل جبلية وعرة، تطل بصورة مباشرة على العاصمة اليمنية صنعاء.

رغم محاولات الحوثي

وترجع أهمية هذه المعركة إلى كونها المعركة الأخيرة قبل مواجهة صنعاء، التي تتحصن بها ميليشيا الحوثي المدعومة من طهران؛ حيث إن سيطرة الجيش اليمني عليها يعني سيطرته على البوابة الشرقية للعاصمة.


ويأتي هذا التقدم العسكري المهم للجيش اليمني، في الوقت الذي نجحت قواته في السيطرة على مناطق جديدة في محافظة شبوة، وعلى رأسها إكمال السيطرة على مدينة عتق، وذلك بعد مواجهات دامية أسفرت عن سقوط عدد من القتلى، في الوقت الذي دمرت به مقاتلات تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية غرفة عمليات عسكرية تابعة لميليشيا الحوثي الإرهابية في منطقة إتياس بمحيط مركز مديرية كتاف شرق منطقة صعدة، أقصى شمالي اليمن.


ويرى الخبير يحيى أبو حاتم، الخبير العسكري والاستراتيجي، في تصريح خاص لـ«المرجع»، أن المساحة التي تدار بها العملية العسكرية أكثر من 40 كيلومترًا، وهي منطقة جبلية بامتياز، ويوجد بها الجبال المرتفعة والأحراش، لذا فهي منطقة صعبة للعملية العسكرية، وهي في ميسرة الجبهة، وهي ذات أهمية تكتيكية للقوات.


ويضيف أبو حاتم أن القوات تريد فرض سيطرة نارية على مساحة شاسعة من المنطقة، وقطع الطريق أمام ميليشيا الحوثي، كما أنها تستطيع أن تؤمن الطريق للقوات التي تحاول فتح الطريق أمام مركز مديرية نهم، وكانت ميليشيا الحوثي تستغلها في حماية في تأمين طرق الإمداد وتأمين بعض المناطق.


وأضاف الخبير العسكري أن هذه السلسلة جزء من سلاسل جبال أخرى، مثل جبل الشودة وجبل عرانة والصوفي وغيرها، وكلها مناطق وعرة وارتفاعاتها 3 كيلومترات، وبها جيوب وكهوف مترامية، وجماعة الحوثي عبارة عن مجموعة من الميليشيات والعصابات التي تدير حربها بنفس العقلية الإرهابية، لذا تستطيع الاختباء في تلك المناطق، لذا فالعمل العسكري في هذه المنطقة صعب جدًّا على عكس ما يتوقعه المتلقي، بالإضافة إلى وجود مدنيين يستخدمهم الحوثي كدروع بشرية.

"