رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

بعد نزوح أهالي مرزق.. تشاد تغلق حدودها مع ليبيا لدواعٍ أمنية

الجمعة 23/أغسطس/2019 - 08:31 م
المرجع
شريف عبد الظاهر
طباعة

تواصل الميليشيات المسلحة التشادية المدعومة من الدوحة وأنقرة، ارتكابها لجرائم إنسانية بحق المدنيين بمدينة «مرزق» في أقصي الجنوب الليبي؛ ما أسفر عن نزوح الآلاف، بينهم نساء وأطفال وكبار سن ومرضى، إلى مدن الجفرة وهون وودان وسوكنة وزلة.

بعد نزوح أهالي مرزق..

مهمة الجيش.. تأمين الجنوب وحفظ السيادة

وخلال الأسبوع الماضي، نفذت قوات الجيش الوطني الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الوطني، دوريات استطلاعية جوية وبريّة مُكثفة، وذلك ضمن عمليات تأمين الجنوب، وحفظ سيادة الدولة.


وتشهد «مرزق» مواجهات عنيفة منذ مطلع أغسطس الجاري، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 90 مدنيًّا، وإصابة 200، بحسب بيانات نشرها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الشرق الأوسط «أوتشا».


وقد أعلنت رئيسة لجنة النازحين الليبية بهون نجيبة عبد الله أبو شعرة، أنه يتم التنسيق مع مكتب شؤون المرأة بالمنطقة العسكرية، وممثلة الهيئة الليبية للإغاثة، بعد أن نزح أغلب أهالي مرزق إلى وادي عتبة، وهم يحتاجون للمساعدة، وتوفير مأوى للسكن والغذاء والكساء والدواء.

بعد نزوح أهالي مرزق..

تركيا قطر الإخوان.. تحالف قوى الشر

وعلى الصعيد الرسمي صرح اللواء أحمد المسماري، المتحدث باسم الجيش الليبي، بأن مدينة مرزق تتعرض لهجوم كبير من قبل الميليشيات المسلحة الإجرامية التي تقوم بالتنسيق مع تركيا، وتنظيم داعش الإرهابي بتمويل من قطر.


وأضاف المسماري خلال مؤتمر صحفي، أن الميليشيات المسلحة المدعومة من حكومة الوفاق وجماعات الإخوان الإرهابية وتركيا، يقودها أحد النواب المنفصلين من مجلس النواب الآن، واسمه محمد آدم، ويقود روحًا انفصالية عرقية، حسب تصريحات المسماري.


وأكد المسماري أن العمليات الجوية مستمرة، وغرفة العمليات والقوات جاهزة لتنفيذ الأوامر بغرفة العمليات للحفاظ على جنوب ليبيا.

بعد نزوح أهالي مرزق..

المصالحة واختيار الضرورة

وفي تصريح لـ«المرجع»، أكدت الدكتورة فاطمة الغندور الباحثة في الشأن الليبي، أن مدينة مرزق في خطر كبير لتمركز أكثر من جماعة إرهابية فيها، ومنها جماعات متطرفة تتحالف مع قبائل الـ«تبو» التشادية؛ ما اضطر تشاد لإغلاق حدودها مع جنوب ليبيا مساء الخميس 22 أغسطس 2019 لدواعٍ أمنية، ومنعًا لنزوح أهالي مدينة مرزق لتشاد على خلفية الصراعات القبلية والخلافات العرقية في الجنوب الليبي.


كما كشفت فاطمة أيضًا أن الجيش الليبي يقود عملية المصالحة في مدينة مرزق بين قبيلة تبو في الجنوب وأولاد سليمان في الغرب؛ من أجل وقف الحرب الدائرة، وإعادة السكان إلى المدينة.


يذكر أن مرزق، من أقدم مدن الجنوب الليبي وأعرقها، وتقع في أقصى الجنوب، وتعرضت خلال الفترة الماضية لحالة فوضى عارمة من جانب عصابات إجرامية، وجماعات إرهابية استوطنتها؛ حتى حررها الجيش الوطني الليبي.

"