رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

بمحاصرة سفارات الهند.. الإخوان يتاجرون بكشمير في مظاهرات تمولها قطر

الجمعة 23/أغسطس/2019 - 11:41 م
المرجع
أسماء البتاكوشي
طباعة

 أثار قرار الهند بإلغاء الحكم الذاتي لكشمير- الإقليم المتنازع عليه- موجة من الاحتجاجات داخل الأوساط الكشميرية.

وحاولت الجمعيات الإخوانية الاستفادة من الاحتجاجات بالإقليم وحالة الانقسام  التي أعقبت القرار الأخير.


بمحاصرة سفارات الهند..

 تحريض على العنف.. بتوقيع الإخوان

ومنذ 6 أغسطس، تم تنظيم العديد من الاحتجاجات في جميع أنحاء العالم من قبل «Stand with Kashmir»، الذي تم تسجيل موقعه الإلكتروني لأول مرة في مارس من هذا العام، ولم يتم الكشف عن هوية منشئيه.

وبحسب تقرير لموقع ««The Daily wire الأمريكي، فإن جماعة الإخوان هي المحرضة على الاحتجاجات من خلال مشاركة العديد من المنظمين والجهات الراعية للجماعة.

التحالف الإسلامي
التحالف الإسلامي لأمريكا الشمالية «MANA»

تأجيج الصراع 

ومن بين الجمعيات المحرضة على العنف هناك هي الجمعية الأمريكية الإسلامية «MAS»، ومنظمة«ICNA»، والتحالف الإسلامي لأمريكا الشمالية «MANA».


ولفت التقرير إلى أن جمعية «MAS» هي الفرع الأمريكي للإخوان، بينما منظمة ICNA، هي الفرع الأمريكي للحركة المتطرفة جنوبي آسيا.


وفي 16 أغسطس، عقد المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية« USCMO»، ونظم مسيرة دي سي لكشمير أمام السفارة الهندية، التي نظمت تحت رعاية «ICNA» و«MAS»، إلى جانب مسجد دار الهجرة واللجنة التوجيهية الوطنية الأمريكية التركية «TASC».

بمحاصرة سفارات الهند..

المتاجرة بالقضية 


ومن الجمعيات التي عملت على تأجيج الصراع والتحريض على العنف في كشمير جمعية مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية «CAIR»، التابع لجماعة الإخوان، وفي 12 أغسطس شارك مجلس العلاقات الإسلامية الاحتجاجات في واشنطن.


ويحصل مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية على جزء كبير من تمويله من قطر؛ فضلًا عن التنسيق الوثيق مع تركيا، ما يعد مهمًا لأن أجهزة الدعاية القطرية كـ«الجزيرة»، عارضت بلا هوادة إلغاء الحكم الذاتي لكشمير.


ونشرتStand with Kashmir ، مجموعة من المنشورات تطلب من المواطنين الكشميريين المحتجين «الوقوف» ضد العديد من الجرائم، بما في ذلك «استعمار المستوطنين» كما وصفتها؛ ما يشير إلى خطة الهند؛ لإعادة توطين بعض مئات الآلاف من الهندوس، الذين تم طردهم من كشمير؛ لأعمال العنف منذ عام 1989.


وذكر موقع «ميدل إيست آي» أن اللجنة الوطنية الفلسطينية BDS  تعمل على تنظيم احتجاجات ضد قرار الحكومة الهندية، وتحاول الترويج لفكرة أن الهند مدعومة من قبل إسرائيل، وتنشر دعايا حول استخدام الهند للأسلحة الإسرائيلية.


وقال مدير مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في لوس أنجلوس حسام  إيلوش في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: إن كشمير وفلسطين تتشاركان في نضال الدفاع عن النفس ضد الاحتلال الاستعماري، حسب قوله.


يذكر أن الفترة الأخيرة شهدت حملات رفض لقرار الهند، وقام مؤيدو قضية كشمير بتغيير صور ملفهم الشخصي على وسائل التواصل الاجتماعي بنقاط حمراء، أو صور حمراء بالكامل؛ لإظهار التضامن.


وبدأ هذا من خلال Stand With Kashmir وتشجيعها للشباب مرارًا وتكرارًا لاستخدام الصور والملابس الحمراء، ويرمز اللون الأحمر يرمز إلى مقاومة الكشميرين ودمائهم.

وفي وقت سابق من هذا العام منعت الهند ما تسمى بالجماعة الإسلامية من العمل في كشمير لمدة خمس سنوات؛ لدعمها الإرهاب، في أعقاب تفجير انتحاري.

وقال تقرير :««The Daily wire إنه مهما كانت وجهات نظر المرء حول أزمة كشمير، يجب علينا جميعًا أن نكون متيقظين للطرق التي يستغل بها المتطرفون الأزمات لإدارة مصالحهم الخاصة.

"