رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

«صوفان جروب»: استهداف سوريا لـ«الجيش التركي» قد يكون متعمدًا

الجمعة 23/أغسطس/2019 - 01:29 م
المرجع
أحمد سلطان
طباعة

قالت مجموعة «صوفان جروب» المعنية بشؤون الاستخبارات والأمن الدولي: إن الغارات الجوية السورية التي استهدفت الجيش التركي بالقرب من مدينة معرة النعمان الواقعة في نطاق محافظة إدلب السورية، قد تكون متعمدة لإيصال رسالة للنظام التركي بأن الجيش السوري لن يتوقف حتى يستعيد السيطرة على كامل المحافظة.


وذكرت وزارة الدفاع التركية، في وقت سابق، أن قافلة عسكرية تابعة لها تعرضت للقصف بالقرب من مدينة معرة النعمان -شمال غرب سوريا، وأسفر الهجوم عن مقتل وإصابة العديد من الضباط والجنود الأتراك.


وزعمت الوزارة أن القافلة التابعة للجيش التركي كانت تنقل معدات لنقطة المراقبة التركية الموجودة في منطقة مورك بخان شيخون.


بينما قالت وزارة الدفاع السورية إن الطائرات الحربية التابعة لها استهدفت قافلةً تركية كانت تنقل أسلحة ومعدات عسكرية لصالح الفصائل السورية المسلحة التي تقاتل الجيش السوري.

«صوفان جروب»: استهداف
وخلال الأسابيع الماضية، شهد الشمال السوري معارك طاحنة بين فصائل الجيش الحر -المدعومة من تركيا- وبين قوات الجيش السوري التي تسعى لاستعادة الأراضي التي يسيطر عليها مقاتلو الفصائل في ريف حماة وإدلب.

وبحسب صوفان جروب فإن تركيا تدعم مزيجًا من الفصائل المسلحة في داخل سوريا، وهذه الفصائل مرتبطة بهيئة تحرير الشام، وتنظيمات أخرى محسوبة على تنظيم القاعدة الإرهابي.


وذكرت صوفان جروب أنه غير معروف إلى الآن حجم السيطرة التركية على هيئة تحرير الشام والمقاتلين المرتبطين بالقاعدة، وهو ما يثير قلقًا دوليًّا.


وتحاول تركيا خلال الفترة الماضية، الضغط على روسيا -أبرز حلفاء الجيش السوري- لوقف العمليات العسكرية في شمال سوريا، ودفعه لإلغاء تقدمه العسكري نحو محافظة إدلب التي تعد أكبر معاقل الفصائل المسلحة في الوقت الحالي.


وأوضحت صوفان جروب أن الطائرات السورية والروسية شنتا خلال الفترة الماضية غارات على الطريق السريع الذي يربط خان شيخون بمحافظة إدلب، في محاولة منها لقطع خط إمداد الفصائل السورية المسلحة المدعومة من تركيا، والتي تحارب ضد قوات الجيش السوري.


وأشارت المجموعة المعنية بشؤون الاستخبارات والأمن الدولي، إلى أن الجيش السوري يتبع سياسة الأرض المحروقة خلال العمليات العسكرية ضد الفصائل المسلحة؛ وهو ما أدى لمقتل حوالي 2000 من مقاتلي تلك الفصائل خلال الحملة العسكرية الأخيرة.


وسيطر الجيش التركي على مدينة خان شيخون، خلال الأيام الماضية، بينما انسحب مسلحو الفصائل السورية إلى نقطة المراقبة التركية في مورك، وذلك بحسب تقارير إعلامية سابقة.

"