رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

جدل حول الاتفاق النووي.. وخبير لـ«المرجع»: إيران قد تشعل حربًا جديدة في المنطقة

الثلاثاء 20/أغسطس/2019 - 09:28 م
المرجع
إسلام محمد
طباعة

فيما بدا أنهما تصريحان متناقضان، اختلف اثنان من كبار قادة النظام في إيران حول تقييم الاتفاق النووي، فاعتبر أحدهما أن الاستمرار فيه ضرورة ، فيما اعتبره الآخر خطأ كبيرًا.

محمد جواد ظريف
محمد جواد ظريف

وقد أبدى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، عقب لقاء نظيره الفنلندي بيكا هافيستو، الإثنين 19 أغسطس في هلسنكي، استعداد بلاده لقبول وساطة دولية بشأن الاتفاق النووي المبرم مع الدول الكبرى عام 2015 قائلًا إن أي وساطة بين طهران  وواشنطن ينبغي أن تركز على إعادة الولايات المتحدة إلى اتفاق 2015 الذي انسحبت منه العام الماضي.

 

وفي المقابل ألمح أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، في حديث لقناة "إن بي سينيوز" الأمريكية إلى أن موافقة طهران على الاتفاق النووي ربما كانت خطأ، لم يكن يجدر ارتكابه.

 

ويأتي هذا في الوقت الذي تتحلل فيه طهران تدريجيًّا من بنود الاتفاق وترفع من منسوب اليورانيوم المخصب الصالح لصناعة سلاح نووي.

 

وقد هدد رئيس اللجنة النووية بالبرلمان الإيراني محمد إبراهيم رضائي بأن بلاده مستعدة لاستخدام المزيد من أجهزة الطرد المركزي الحديثة لتقليص التزاماتها بالصفقة النووية، ليضع العالم على اعتاب تهديد نووي، وبحسب التقديرات فإن إيران تستطيع إنتاج السلاح النووي في أقل من عام.

 

وبالرغم من أن الولايات المتحدة الأمريكية وإيران في حالة من العداء منذ عقود، فإنه نادرًا ما كانت العلاقات متوترة كما كانت في الأشهر الأخيرة، وتحديدًا منذ أقدمت واشنطن على تشديد العقوبات الاقتصادية لأقصى حد في الثاني من مايو الماضي، ومن حينها بدأت طهران تتخفف من القيود شيئًا فشيئًا بمعدل كل شهرين للضغط على الدول الموقعة على الاتفاق لمساعدتها في تجاوز العقوبات والضغط على الولايات المتحدة للعودة للاتفاق .

الدكتور عايد المناع
الدكتور عايد المناع

ومن جانبه قال الأكاديمي والباحث السياسي الكويتي، الدكتور عايد المناع، إن إيران سبق وهددت بعد انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق خمسة زائد واحد حول الملف النووي، بأنها لن تلتزم بما تم الاتفاق عليه إلا إذا وقفت المجموعة الأوروبية إلى جوارها ضد الولايات المتحدة وضد العقوبات التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاحقًا، ولذلك فأعتقد أن إيران تسير في اتجاه أن تتحرر من التزاماتها وبالتالي تعود إلى التصنيع النووي وتزيد عدد أجهزة الطرد المركزي وتزيد من تخصيب اليورانيوم .

 

وأضاف في تصريح لـ«المرجع» أن هذا التوجه الإيراني غير مقبول من الدول الغربية وبالذات من الولايات المتحدة الأمريكية، وبالتأكيد غير مقبول من أطراف كثيرة من الشرق الأوسط، منها دول مجلس التعاون الخليجي، ولا يستبعد أن يكون هذا التوجه الإيراني سببًا لاشتعال حرب جديدة في منطقة الشرق الأوسط، ويبقي هذا ضمن الاحتمالات وربما يتم التوصل إلى حل باتفاق جديد بين الولايات المتحدة وإيران، أو بين إيران والمجموعة الأوروبية إضافة إلى الولايات المتحدة ونأمل ألا تصل الأمور إلى المواجهات العسكرية فهذه المنطقة يكفيها ما حل فيها من دمار.

الكلمات المفتاحية

"