رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

«محمد طاهري».. متصوف يُعري وحشية «نظام الملالي»

الثلاثاء 20/أغسطس/2019 - 10:03 م
المرجع
نهلة عبدالمنعم
طباعة

يمثل النظام الإيراني وجهًا شموليًّا يعصف بكل ما هو مختلف عن الأساس الموضوع من الحاكم، ولذلك طلبت صحيفة «Straight» الكندية من أجهزة دولتها التدخل لمنح المواطن الإيراني «محمد على طاهري» حق اللجوء إلى كندا للحيلولة دون التنكيل به من نظام الملالى.


و«طاهري» مواطن إيراني يتزعم تيارًا للصوفية يعتمد في منهجه على الممارسات الروحية، وسُجن بطهران لمدة تسعة أعوام في سجن «إيفين» سيئ السمعة، كما حُكِمَ عليه بالإعدام خلال فترة حبسه، ونتيجة لمطالبات دولية مورست على إيران لتخفيف الحكم، تم إلغاء الإعدام، ثم أفرج عنه مؤخرًا في أبريل 2019، ولكن بعد مطالبات عائلته بالسماح له من أجل السفر إلى كندا للعيش معهم رفضت السلطات الإيرانية بحجة إنه في إجازة مؤقتة من السجن ما يشكل تهديداً بإمكانية حبسه مُجددًا.


وكانت طهران عاقبت «طاهري» بالسجن والجلد والغرامة المالية بسبب اتهامات وجهتها إليه بلمس معاصم النساء المريضات ومخالفة مواد التجديف الخاصة بازدراء الأديان، فيما أكدت صحيفة «تيليجراف» البريطانية في 9 أغسطس 2015 أن الصوفي الإيراني تعرض للتنكيل والإيذاء البدني حتى أن حكم الإعدام الذي جرى إصداره في السابق كان تمهيدًا لقتله بالداخل أو احتمالية وفاته جراء التعذيب، ولكن الضغط الدولي تسبب في التراجع عن قتله.


ولكن ما هو التيار الذي يتزعمه محمد علي طاهري، وما هي المراكز التابعة له حول العالم؟ 


في الولايات المتحدة الأمريكية يوجد مركز بمسمى «interuniversalism» يهتم بنشر التصوف ومنهج جلال الدين الرومي وأشعاره ورقصاته، كما يهتم بنشر الروحانية عبر زيادة الوعي والإدراك لمعاني التواصل الروحاني إلى جانب النزاهة والزهد في المتطلبات المادية.


وتذكر الصفحة الرسمية للمركز الأمريكي أن المؤسس «محمد علي طاهري» كان يهتم بالعلاج النفسي الطبي والروحاني، وحصل على ست درجات من الدكتوراه من دول مختلفة، وكان لديه الآلاف من الطلاب الذين ساعدوا في شفاء الملايين حول العالم، وهو الأمر الذي استرعى اهتمام السلطات الإيرانية، ولذلك حظرت تعاليمه وأوقفت كل البحوث العلمية ومنعوا أي شخص من متابعة منهجه واحتجزوه ونكلوا من خلال تهم كاذبة.


ويُتهم النظام الملالي دومًا بمعاداة الصوفية التي تتبنى عقيدة مغايرة لما يرجحه؛ إذ أن «محمد علي طاهري» ليس الضحية الأولى ففي ديسمبر 2018 أعلنت مجموعة من النساء التابعات لجماعة «جونابادي» الصوفية إضرابهن عن الطعام بسبب ظروف حبسهن السيئة وتعرض إحداهن لاعتداءات بدنية ولفظية من جانب القائمين على السجن.

الكلمات المفتاحية

"