رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

«خان شيخون».. على طريق التطهير من فلول الإرهاب

الثلاثاء 20/أغسطس/2019 - 10:54 م
المرجع
آية عز
طباعة

انسحبت ما تُعرف بـ«هيئة تحرير الشام» وجميع الفصائل السورية المسلحة من مدينة «خان شيخون» الإستراتيجية في محافظة "إدلب" وريف حماة الشمالي فجر الثلاثاء 20 أغسطس، بعد ضربات مكثفة من الجيش السوري الوطني والطيران الروسي، فيما أكدت مصادر صحفية أن الجيش السوري يعمل حاليًا على تمشيط المنطقة من العناصر الإرهابية.

 

وتعتبر هذه المرة الأولى التي تُسيطر فيها القوات السورية، على «خان شيخون» منذ أن فقدت السيطرة عليها عام 2014.

 

وانسحبت «تحرير الشام» وبقية الفصائل، من تلك المنطقة بشكل كامل، كما تم الانسحاب من بلدات جنوب «خان شيخون»، وهي «كفرزيتا» و«اللطامنة» و«مورك» و« لحايا» و«لطمين».


وتوجد حتى الآن نقطة المراقبة التركية في منطقة «مورك»، وقامت تركيا خلال الساعات السابقة من صباح الثلاثاء بزيادة قواتها في تلك المنطقة خاصة بعد انسحاب الفصائل التي تدعمها، ومنها ما تعرف بـ«الفتح المبين» و«الجبهة الوطنية للتحرير» و«جيش العزة».

«خان شيخون».. على

أهمية خان شيخون


بدخول الجيش الوطني السورى «خان شيخون»، يصبح على بعد كيلومترين فقط من الطريق الدولي الرئيسي الذي يربط العاصمة دمشق ببقية المحافظات الرئيسية الأخرى، إذ يستطيع الجيش السيطرة على محافظة إدلب لأن الأمر سيكون سهلًا من خلال هذا الطريق، وإضافة إلى ذلك يستطيع الجيش، أن يحكم سيطرته على الفصائل المسلحة في منطقة «ريف حماة» الشمالي، خاصة في تلك المدن «مورك واللطامنة وكفرزيتا».

 

كما ستم إعادة إحياء طريق الأوتوستراد الدولي  M 5 )حلب ـــ دمشق)، ولهذا الأمر أهمية اقتصادية كبرى لأنه يسهل عمليات النقل التجاري إلى العاصمة.

«خان شيخون».. على

مصير الفصائل


يقول عبدالخبير عطالله، أستاذ العلوم السياسية بجامعة أسيوط، إن الفصائل السورية المسلحة بما فيها «هيئة تحرير الشام» أكبر فصيل إرهابي مسلح في سوريا، في حالة حصار حاليًا، لأن سيطرة الجيش السوري الوطني على «خان شيخون» وضع تلك الفصائل في  موقف حرج، وهذا يشير إلى أمرين؛ الأول، أنها انسحبت وهذا يدل على ضعفها أمام ضربات الجيش الوطني والطيران الروسي، لأنها بهذا الانسحاب أعلنت عجزها، والأمر الثاني أنها أصبحت تمتلك جزءًا بسيطًا من «إدلب» وفي أي وقت يستطيع الجيش ان يدخل «إدلب» ويحررها بسبب قرب «خان شيخون» منها.

 

وأكد عطالله في تصريح لـ«المرجع»، أن الفصائل الآن أصبحت في حالة انهيار بسبب فقدان جزء كبير من التمويل التركي، إذ أنها كانت تُسيطر على «خان شيخون» منذ عام 2014، وتركيا تتواجد هناك لحماية حدودها ولنقاط المراقبة التابعة لها، والآن أصبحت تلك الفصائل بعيدة عن تركيا وانحصرت سيطرة الحكومة التركية في منطقة «مورك»، ولذلك سيكون هناك صعوبة في التواصل مع الفصائل.

"