رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

مهاجمًا أردوغان وسياسته.. «أوغلو» ينتقد قرار الإطاحة برؤساء بلديات كردية

الأربعاء 21/أغسطس/2019 - 11:26 ص
المرجع
أحمد سامي عبدالفتاح
طباعة
خرج رئيس الوزراء التركي السابق أحمد داود أغلو؛ لينتقد سياسات الحزب الحاكم مجددًا، خاصةً بعد أن أقالت وزارة الداخلية التركية ثلاثة من رؤساء بلديات كردية؛ بدعوي ارتباطهم بتنظيم PKK الذي تعتبره أنقرة إرهابيًّا. 

واعتبر أوغلو، في سلسلة تغريدات على موقع تويتر، أن «هذا القرار لن يسهم في السلم الاجتماعي، وقد يضعف الحرب ضد الإرهاب»، كما أكد أن أوغلو أن «الكفاح السياسي الأكثر فعالية ضد الإرهاب، لا يأتي عن طريق تقليص التمثيل الديمقراطي، ولكن عن طريق الفوز بقلب الأمة والفوز في الانتخابات، وأن ‎إقالة رؤساء البلديات المنتخبين حديثًا لم يكن صحيحًا بالنسبة لديمقراطيتنا».

وأضاف رئيس الوزراء السابق، الذي كان مقربًا من أردوغان «إذا كان انتخاب المرشحين مخالفًا للقانون، فيجب على المجلس الأعلى للانتخابات النظر في ذلك قبل الانتخابات، وبالطبع يمكن اتخاذ التدابير اللازمة فيما يتعلق بالجرائم المرتكبة بعد الانتخابات، ومع ذلك يجب أن توضع الشروط القانونية أمام القضاء.‎.. الحق هو حق التصويت والانتخاب».

يذكر أن رؤساء البلديات الثلاثة، ينتمون لحزب الشعوب الديمقراطي الكردي، وقال الحزب في بيان له: «إنهم أقيلوا استنادًا إلى أمر قائم على أكاذيب ومسوغات غير قانونيه»، لكن وزارة الداخلية التركية صرحت أنهم على علاقة بتنظيمات إرهابية، وتعيد هذه الواقعة إلى الأذهان سلسلة الاعتقالات والإقالات التي طالت الأكراد في أعقاب محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في 2016، والتي لعبت دورًا بعد ذلك في دفع الحزب الحاكم؛ لتبني تغيرات دستورية ساهمت في تعزيز صلاحيات رئيس الجمهورية. 
مهاجمًا أردوغان وسياسته..
سياسة تصفير المشاكل
كان أحمد داود أوغلو، يتبني سياسة تصفير المشاكل مع دول الجوار، كما كان يتبني سياسة دمجية للأكراد في الحياة السياسية، ما يعني أن داود أوغلو ورفاقه الذين انشقوا عن حزب العدالة والتنمية، يعتقدون أن دمج الأكراد في الحياة السياسية يسهم في زيادة انتمائهم للدولة التركية، وتقليل النزعة الانفصالية، بينما يعتقد حزب العدالة والتنمية المتحالف مع الحركة القومية أن دمج الأكراد في الحياة السياسية يسهم في تعزيز النزعة الانفصالية، من خلال استغلال مؤسسات الدولة في تقوية التنظيمات الإرهابية.

ويعتقد أحمد داود أوغلو، أن مجرد التحالف مع حزب الحركة القومية قد أضر بالقاعدة الشعبية لحزب العدالة والتنمية؛ حيث دفع هذا التحالف الأكراد للتوجه نحو حزب الشعوب الديمقراطي وحزب الشعب الجمهوري.

حزب باباجان والتحالف مع الأكراد
ومن المتوقع أن يعمل الحزب الجديد الذي أسسه علي باباجان، وزير الاقتصاد السابق والعضو المنشق عن حزب العدالة والتنمية، والذي من المتوقع أن ينضم له عبدالله جول أن يعمل على تقوية أواصر الثقة مع حزب الشعوب الديمقراطي والأكراد بصفة عامة، في محاولة للاستفادة من الكتلة التصويتية الكبيرة للأكراد. 

ويدرك علي باباجان مدي الصعوبة التي تواجها الأحزاب السياسية؛ من أجل أن يتم تمثليها برلمانيًّا؛ حيث كانت الأحزاب مطالبة بتجاوز عتبة الـ10% من الأصوات الصحيحة قبل التعديلات الدستورية، فيما تم تقليص هذه النسبة لتصبح 7% بعد تطبيق النظام الرئاسي. 
مهاجمًا أردوغان وسياسته..
الأكراد والتحالف مع المعارضة
من جانبه، أكد الباحث على عاطف، الباحث المختص في الشأن الدولي، أن الأكراد بإمكانهم المساهمة في إسقاط حزب العدالة والتنمية من خلال التحالف مع حزب الشعب الجمهوري، كما أكد عاطف، أن حزب باباجان الجديد سوف يلعب بورقة الأكراد بعد أن يقدم نفسه كمظلة جامعه لكافة التوجهات السياسية، على أمل أن يتمكن من استقطاب أصوات الناخبين الأكراد، الأمر الذي ربما يساعده على دخول البرلمان، ومن ثم سوف يصبح الحزب أكثر تأثيرًا في الحياة السياسية، بل إن قدرته على استقطاب أعضاء جدد من من العدالة والتنمية بعد دفعهم للانشقاق سوف تكون أكبر بكل تأكيد. 

الكلمات المفتاحية

"