رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

خارقًا الدستور والقانون.. أردوغان يعتقل مئات الأكراد ويطيح بقيادات حزبهم

الإثنين 19/أغسطس/2019 - 07:59 م
أردوغان
أردوغان
علي رجب
طباعة

عاود نظام الرئس التركي رجب طيب أردوغان، شن عمليات اعتقالات واسعة ضد أكراد تركيا بزعم علاقتهم  بحزب العمال الكردستاني، الذي يتزعمه عبدالله جول، والذي تصنفه أنقرة كتنظيم إرهابي، وتعتقل زعيمه في سجونها منذ 1999.

 

 

الداخلية التركية
الداخلية التركية
اعتقالات وخرق للقانون
واليوم وفي انقلاب واضح على  الصندوق الانتخابي، وإسقاط لديمقراطية أردوغان الزائفة، أعلنت السلطات التركية إبعاد 3 رؤوساء لبلديات مدن كردية كبرى«آمد، وان، ماردين» عن مهامهم، وعينت مكانهم آخرين تابعين لحزب العدالة والتنمية الحاكم، علمًا أن البلديات، هو استحقاق انتخابي لحزب الشعوب الديمقراطي «كردي الانتماء»، كما حاصرت الشرطة التركية مبنى البلديات الثلاث وحطمت أبواب بلدية آمد.

كذلك أعلنت وزارة الداخلية التركية، أن أجهزة الأمن اعتقلت في مختلف مناطق البلاد مئات المشبوهين بالارتباط بـحزب العمال الكردستاني.

وأكدت الوزارة على «تويتر» توقيف 418 شخصًا في 29 من أصل 81 ولاية ديار بكر وماردين ذي الأغلبية الكردية، في عمليات ضد حزب العمال الكردستاني، الذي تعتبره أنقرة تنظيمًا إرهابيًّا، لافتة إلى استمرار هذه العمليات.

انتهاك الإرادة الشعبية
من جانبه صرح الرئيس المشترك لبلدية آمد «مزراكلي»، أنه لم يتلق أي إشعار بأنه قد تم فصله وقال: حطمت أبواب البلدية عند الساعة السادسة، ودخلت قوات الشرطة إلى مبنى البلدية.

وتابع حديثه قائلًا: أنا ذاهب بعد قليل إلى البلدية، نحن نواجه وضعًا غير قانوني، يجب أن يُنظر إلى هذا الموقف اتجاه بلديات حزب الشعوب الديمقراطي على أنه موقف ضد المعارضة الديمقراطية؛ لأنهم ينتهكون إرادة الشعب، وفقًا لوسائل إعلام كردية.
 أردوغان
أردوغان
الأكراد.. أزمة متضاعفة
وفي السنوات الأخيرة من حكم أردوغان تضاعفت الأزمة الكردية بشكل كبير، وتشن تركيا غارات منذ 2015 على مناطق الأكراد في جنوب تركيا وشمال العراق وشرق وشمال سوريا.

من جانبه وصف حزب الشعوب الديمقراطي الكردي في تركيا(HDP)، إقالة رؤساء 3 بلديات كردية، يشكل انقلاب جديد من نظام أردوغان على الديمقراطية في تركيا.

وقال الحزب في بيان له: إن استيلاء التحالف الحاكم «العدالة والتنمية والحركة القومية» على بلديات آمد، ماردين، ينتهك إرادة الشعب، مشيرًا إلى أن هذه ليست فقط قضية الشعب الكردي وحزب الشعوب الديمقراطي، وإنما هي قضية مشتركة للقوى الديمقراطية والشعب التركي.

بيان الشعوب
وأضاف الشعوب الديمقراطي في بيان له، الإثنين19 أغسطس «هذا انقلاب سياسي جديد، كما أنها عملية معادية للإرادة السياسية للشعب الكردي. وزارة الداخلية هي مركز الانقلاب، ومركز للأعمال والقرارات المناهضة للديمقراطية، ومركز الاستفزاز والاستيلاء على الحرية والحقوق».

ولفت الحزب  الكردي إلى أن «الشرعية الديمقراطية لهذه الحكومة ليست قوية كما كانت، أصبح عدم احترام إرادة الشعب، ومحاولة تحقيق رغباتها التي لم تستطيع تحقيقها في الانتخابات، وإنما تحققها بالعنف والعبودية، أمرًا شائعًا لدى تحالف حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية».

وناشد الحزب جميع القوى الديمقراطية، المواطنين أصحاب الضمير، الأحزاب المعارضة داخل المجلس وخارجها، المؤسسات الاجتماعية المدنية، اتحاد النقابات والمهنيين والجمهوريات الديمقراطية بتقديم الدعم والمساندة لنا؛ لمواجهة السلطة التي تنتهك إرادة الشعب وتنتهك إرادة الانتخابات والاقتراع.

وأكد على أن استخدام الوسائل الديمقراطية والشرعية حق دستوري ودولي ضد هذه السلطة، مضيفًا: «ونحن قادرون على تحقيق الديمقراطية من خلال النضال المشترك للقوى الديمقراطية».
"