رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

بعد بيان «سيف العدل».. مستقبل العلاقة بين «تحرير الشام» وتركيا

السبت 17/أغسطس/2019 - 08:38 م
المرجع
آية عز
طباعة

نشرت صحيفة «long war journal» الأمريكية، الخميس 15 أغسطس، تقريرًا تناولت فيه بيانًا أصدره مؤخرًا «سيف العدل» القيادي في تنظيم «القاعدة»، عبر أحد المنابر الإعلامية التابعة له على موقع التواصل الاجتماعي «تليجرام».


بعد بيان «سيف العدل»..

وتحدث سيف العدل في بيانه- الذي نقلته الصحيفة الأمريكية- عن الوضع السياسي في سوريا وبالتحديد عن العلاقة بين الفصائل المسلحة وتركيا، خاصة بعد الخلافات الفكرية والسياسية التي حدثت في الفترة الماضية.


وفي البيان نفسه تحدث «العدل» عن قصة اندماج الفصائل المسلحة في الشمال السوري، قائلًا:«خطة الاندماج التي تتحدث عنها الفصائل في الشمال السوري، لن تنجح، وفي حال نجاحها لن تحل الخلاف القائم، لأن تركيا ترغب في الوقت الحالي القضاء على أي فصيل إسلامي في سوريا»، بحسب قوله.


وأوضحت «long war journal» أن القيادي بالقاعدة يعتبر أن تركيا هي السبب وراء خلافات الفصائل السورية في إدلب، لتحقق مصالحها في المنطقة.


بعد بيان «سيف العدل»..

توتر العلاقة 


بدأت العلاقة بين ما تعرف بهيئة تحرير الشام وتركيا فى التذبذب آواخر عام 2018 وبالتحديد في شهر سبتمبر، منذ أن غيرت أنقرة مواقفها السياسية وتحالفت مع روسيا والولايات المتحدة الأمريكية بشأن وقف القتال في محافظة إدلب، وذلك بحسب عدة تقارير إعلامية سورية.


ومنذ ذلك الحين، بدأت العلاقة بين الطرفين، يشوبها التوتر إذ أصبحت تركيا تلتزم بالقوانين والمعاهدات المتعلقة بمكافحة الإرهاب، بينما عارضت الهيئة كل ما تقوم به تركيا وتعتبره ضد سياستها، قبل أن تعلن تركيا أن الهيئة فصيل إرهابي.


وردًا على ذلك منعت «الهيئة» الجماعات المسلحة الموجودة في الشمال السوري من المشاركة مع الأتراك في أي معركة عسكرية ضد الأكراد أو أي اتفاقات سياسية إلا بوجودها كوسيط.


كما منعت «الهيئة» الفصيل المسمى بـ« فيلق الشام»، أحد الفصائل المقربة من تركيا، من التنسيق أو التواصل مع الجيش أو النظام التركي إلا بإذن مسبق منها.


بعد بيان «سيف العدل»..

مستقبل العلاقات


بحسب صحيفة «long war journal» الأمريكية فإن تركيا مضطرة في الوقت الحالي للتعامل مع هيئة تحرير الشام التي تعتبرها «إرهابية"» وذلك لأن الأخيرة  تُحقق لتركيا مصالحها فيما يتعلق بقتال الأكراد والضغط على الدولة السورية، وألمحت الصحيفة إلى أن تركيا تعتبر الهيئة ورقة يمكن أن تستخدمها في أي وقت ضد الأكراد، لذلك فعلى الرغم من الخلافات فإنها مازالت تدعمها ماليًّّا، خاصة أن «أبو محمد الجولاني» زعيم الهيئة رحب في وقت سابق، بأي عملية تركية في المستقبل تستهدف المنطقة الواقعة في شرق الفرات ضد الأكراد.


وتوقعت الصحيفة أن تقوم تركيا بتوجيه الفصائل المسلحة الموالية لها لضرب «هيئة تحرير الشام»، عندما لا تكون حاجة لوجودها، تمامًا كما فعلت مع تنظيم «داعش» الذي استفادت من وجوده على الحدود معها ثم استخدمت الفصائل لطرده من مدن الباب وجرابلس وغيرها.


وأشارت «long war journal» الى أن هناك عدة أسباب لانهيار التحالف بين تركيا وهيئة تحرير الشام، من بينها موقف الهيئة الرافض لاتفاق استانا، وهو ما قد يدفع أنقرة لتتخلى عن الهيئة وتتركها وحيدة دون دعم مالي وعسكري منها، حتى تتوصل إلى حل مع روسيا.

الكلمات المفتاحية

"