رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

الأيدي الخفية.. الحكومة الصومالية تكافح عمليات الاختراق الإرهابية

السبت 17/أغسطس/2019 - 07:33 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة
تسعى حركة الشباب الإرهابية في الصومال لزرع يد خفية لها داخل أروقة الحكومة الفيدرالية؛ بهدف التجسس، وتلقي معلومات حول تحركات قوات الجيش والشرطة ضد الحركة.
الأيدي الخفية.. الحكومة
وسلط مصرع رئيس بلدية مقديشو عبد الرحمن عمر عثمان «يريسو»، في الأول من أغسطس الحالي -متأثرًا بجراحه بعد استهدافه في هجوم للحركة على مقر البلدية في 24 يوليو الماضي، نفذته امرأة مكفوفة البصر- الضوء على حقيقة توغل عناصر الحركة داخل الحكومة الصومالية.

وفيما يلي رصد لأهم الشخصيات الموجودة داخل الحكومة الفيدرالية، التي دعمت حركة الشباب خلال الفترة الماضية:

بصيرة عبدي محمد: وهي الملقبة بـ«الانتحارية العمياء»، وكانت تعمل في الحكومة الصومالية كمنسقة شؤون ذوي الاحتياجات الخاصة لرئيس بلدية مقديشو منذ مايو 2018، وهي التي قامت بعملية الهجوم على مقر البلدية.

عبد الولي محمد معو: وهو رئيس أمن مطار مقديشو السابق، والذي أدين في عام 2016، بالمساعدة في تهريب قنبلة داخل كمبيوتر محمول لأحد الأشخاص التابعين لحركة الشباب، على متن رحلة جوية، وانفجرت القنبلة بعد 15 دقيقة من الإقلاع، لكنها فشلت في إسقاط الطائرة، التي عادت بأمان مرة أخرى إلى المطار.

عبد السلام محمد حسن: أحد المسؤولين الكبار داخل وكالة الاستخبارات والأمن الوطني، وكان يخدم في المنصب عام 2014، وقام بحسب  تقارير صحفية صومالية - بتزويد حركة الشباب بصور وبيانات للعاملين في الوكالة، وتم إلقاء القبض عليه، ويقضي الآن عقوبة السجن مدى الحياة، كما ثبت حصوله على مبالغ مالية من الحركة تقترب من 30 ألف دولار.

حسن محيي الدين: وهو أحد موظفي شركة الاتصالات داخل القصر الرئاسي الصومالي، وساهم في هجوم للحركة، على القصر الجمهوري ما أدى إلى مقتل 4 أشخاص، وحُكم عليه في أغسطس 2014، بالإعدام نظرًا لإفشائه معلومات سرية عن تحركات الرئيس حسن شيخ محمود، والذي كان متوجهًا إلى مكتب رئيس بلدية مقديشو.

فهد ياسين: رأس الأفعى ورجل الدوحة داخل الحكومة الصومالية، وهو مدير القصر الرئاسي ونائب رئيس جهاز المخابرات الصومالية، عمل كعضو نشط في صفوف الجماعة السلفية السياسية المعروفة محليًّا بجماعة «الاعتصام»، ثم التحق بتنظيم الإخوان الإرهابي، ثم دعم حركة الشباب عن طريق تسريب معلومات سرية لتحركات قوات الجيش والشرطة، وإبان فترة عمله في قناة «الجزيرة» القطرية، أطلق «ياسين» على حركة الشباب ألفاظًا من قبيل «جماعة معارضة» أو «قوة تحرر وطني»، وقام بعمل حوارات مع عناصر من الحركة.

وتشير تقارير إعلامية إلى تورط «ياسين» في مخطط تخريبي بقيادة كل من قطر وتركيا وإيران، يهدف إلى تأسيس حركة مسلحة تتبع الإخوان، إذ نجح عقب تولي مهمته في جهاز الاستخبارات، في الإطاحة بعبد الله عبد الله الجنرال القوي في جهاز الأمن والمخابرات، والذي فضح علاقة «فهد ياسين» بحركة الشباب المتطرفة، وبعض الحركات الإرهابية التي تمولها قطر تحت غطاء إنساني وإغاثي.
الأيدي الخفية.. الحكومة
من جانبه، يرى ناصر مأمون عيسى، الباحث في الشأن الأفريقي، أن العملية الإرهابية الأخيرة ضد رئيس بلدية مقديشو تنم عن تطور كبير في مدى قدرة حركة الشباب على اختراق الحكومة الصومالية.

وأكد ناصر في تصريح لـ«المرجع»، أن العملية كشفت أيضًا تطورًا كبيرًا في أساليب الحركة، إذ استخدمت مكفوفي البصر، والسيدات في العمليات الانتحارية، مضيفًا أن ذلك الاختراق للحكومة يهدد الكيان الرسمي للدولة.
"