رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

قلق في الشارع التونسي.. «النهضة» تدفع بـ4 مرشحين للرئاسة

السبت 17/أغسطس/2019 - 12:32 م
المرجع
محمود محمدي
طباعة

في مؤتمر صحفي لها، أعلنت الهيئة العليا للانتخابات في تونس، قبول 26 مرشحًا للانتخابات الرئاسية التي تقام منتصف سبتمبر المقبل، بينما رفضت 71 آخرين.


في السياق ذاته، وبعد خلافات شهدتها حركة «النهضة» الذراع السياسية لجماعة الإخوان في تونس، حول موقفها من الانتخابات الرئاسية المقبلة، حسمت الحركة أمرها وطرحت 4 أسماء لمرشحيها في الانتخابات، وهم: نائب رئيس الحركة عبد الفتاح مورو، والرئيس الأسبق المنصف المرزوقي، والوجه الإخواني المعروف حمادي الجبالي، إضافة إلى أستاذ القانون الدستوري قيس سعيد المحسوب على الإخوان.

قلق في الشارع التونسي..

حظوظ الإخوان

وفي الوقت الذي حذرت فيه الهيئة العليا المستقلة للانتخابات من خطورة المال السياسي الفاسد الذي تستعمله بعض الأحزاب لشراء أصوات الناخبين، وتغيير نتائج الصندوق بالتزوير، اعتبر الناشط في المجلس التونسي للحريات «ماهر الشيخاوي»، في دراسة له بشأن «حظوظ الإخوان في رئاسية تونس»، أن حركة النهضة تدخل الانتخابات بقوى مشتتة تجعلها غير قادرة على المراهنة بشكل جدي للفوز برئاسية تونس.


وأوضح أن الشخصيات المرشحة من الإخوان وعلى رأسها عبد الفتاح مورو، لا تمثل مصدر طمأنينة للتونسيين وحتى لحاملي الأفكار المحافظة، مؤكدًا أن الفكر الحداثي التونسي يرفض تكرار تلك التجربة الإخوانية في الحكم مرة أخرى.


بدوره، قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، في تصريح لـ«المرجع»: إن الصورة في المشهد التونسي الداخلي غير واضحة حتى الآن، مؤكدًا أن مجلس الشورى في حركة النهضة لم يتفق على دعم مرشح واحد حتى الآن، مشيرًا إلى أن القرار قد لا يصدر من داخل المجلس أو الحركة في تونس، ولكن يمكن أن يصدر من قبل التنظيم الدولي لجماعة الإخوان؛ خصوصًا أن الجماعة لا تريد أن تخسر أرضًا ومكانة سياسية في دولة جديدة.

قلق في الشارع التونسي..

شروط الترشح

أعلنت الهيئة العليا للانتخابات في تونس، الأربعاء، قبول 26 مرشحًا للانتخابات الرئاسية المقبلة، بينما رفضت 71 آخرين.


وبدأت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، الأسبوع الماضي، النظر في مدى تطابق طلبات الترشيح مع الشروط التي من بينها أن يتم تزكية المترشح من قبل عشرة نواب في مجلس نواب، أو أربعين رئيسًا لمجالس الجماعات المحلية المنتخبة، أو 10 آلاف من الناخبين الموزعين على عشرة دوائر انتخابية على الأقل، بحيث لا يقل عددهم عن 500 ناخب في كل دائرة.


وأغلبية المرشحين هم زعماء الأحزاب السياسية الموالية للحكومة أو المعارضة؛ حيث ارتفع عدد المرشحين لرئاسية 2019 مقارنة بالمرشحين للانتخابات الماضية عام 2014 الذين بلغ عددهم 70 مرشحًا.
"