رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

بالدعم المالي والرعاية.. قطر تغذي الجماعات المتطرفة في الصين

الثلاثاء 13/أغسطس/2019 - 08:01 م
المرجع
أسماء البتاكوشي
طباعة
في حين تخوض الصين حاليًّا معركة ضد تنامي نفوذ الجماعات الإسلاموية داخل بعض مقاطعاتها؛ تواصل الدوحة إثارة القلاقل في البلاد عبر دعم الجماعات المتشددة.

وتعمل الدوحة على دعم الحركات المتشددة مثل جماعة الإخوان الإرهابية؛ وبحسب تقرير نشرته صحيفة «south china morning post»، حذرت من تدخل قطر في شؤون البلاد، واستمرار دعمها للتنظيمات المتطرفة.
بالدعم المالي والرعاية..

ولطالما كانت بكين قلقة بشأن تأثير التطرف على الأمن الداخلي فيها؛ خاصة بعد انتشاره في إقليم شينجيانج؛ ووجود جماعات متشددة على حدود الصين مع أفغانستان، فضلًا عن اشتراك مجموعات من الإيغور في القتال هناك باسم الحزب الإسلامي التركستاني.


وقال محللون صينيون: إن اتهامات دول الرباعي العربي «مصر والسعودية والإمارات والبحرين»، لقطر بأنها تزعزع استقرار المنطقة بدعمها للجماعات المتطرفة؛ يثير تخوفات بكين تجاة الدوحة ودورها في إشعال النيران في الصين.


ووفق عدد من التقارير والدراسات السابقة؛ فإن قطر تعتبر راعيًّا ماليًّا رئيسيًّا لمجموعة من الجماعات المسلحة، بما في ذلك فرع تنظيم القاعدة في سوريا وداعش، هذا فضلًا عن أنها موطن للعديد من العناصر الإرهابية المحظورة في بعض البلاد، كمسؤول حماس المنفي خالد مشعل منذ عام 2012.


وقال بان جوان، خبير الشرق الأوسط في أكاديمية شنغهاي للعلوم الاجتماعية: إن الروابط القطرية المزعومة لهذه الجماعات المتطرفة تعتبر مصدر قلق لبكين؛ إذ إن أغلب السلفيين في العالم لهم علاقات وثيقة مع قطر، إضافة إلى أن أغلب سكانها في الوقت الحالي يسيطر عليهم الفكر السلفي المتطرف.


وأشار إلى أن معظم السلفيين في العالم هم من قطر؛ إذ يبلغ نحو 46.87% من القطريين، وفقًا لأبحاث جامعة كولومبيا.


وبحسب الصحيفة فإن الفترة الأخيرة شهدت انتشار النفوذ السلفي المحسوب على قطر بين الجالية المسلمة في الصين، خاصةً في مقاطعة يوننان الجنوبية، وعبر الشمال الغربي في قانسو ونينغشيا وشينجيانغ.


وقال بان جوان إن قناة الجزيزة وبتوجيه من النظام القطري، تعمل على مهاجمة الأنظمة الأخرى في المنطقة، إضافة لدعم الحركات الإسلاموية المتشددة.


وأضاف أن الصين قلقة من التدخل القطري في شؤون البلاد، وسعيها لتمكين الجماعات المتشددة.


وشدد وانغ ليان، محلل أبحاث في سياسات الشرق الأوسط بجامعة بكين، على ضرورة منع استخدام المذهب السلفي من قبل المتطرفين في الصين.


وقال «ليان» إننا بحاجة إلى التمييز بين المسلمين المحافظين والمتطرفين الذين يستخدمون المذهب السلفي لتحقيق هدفهم السياسي.


ولفت ليان إلى أن التزام الصين بمبدأ عدم التدخل في شؤون البلاد العربية تحت أي ذريعة كانت، يتناقض تمامًا مع سياسة التدخل النشيطة لقطر في ليبيا وسوريا.


وبدأت الصين في اتخاذ بعض القرارات التي تحد من تدخل الدوحة في شؤونها الداخلية، إذ إنها طردت صحفي من قناة الجزيزة عام 2012، بعد أن أنتجت شبكة الأخبار عددًا من البرامج التي تنتقد الصين، وفي الوقت ذاته أغلقت القناة مكتبها في بكين؛ حيث إن الحكومة الصينية رفضت تجديد تأشيرة ميليسا تشان التي تعمل مراسلة لمكتب القناة في الصين منذ عام 2007.

الكلمات المفتاحية

"