رئيس مجلس الادارة ورئيس التحرير
عبد الرحيم علي
مستشار الطبعات الدولية
رولان جاكار
رئيس التحرير التنفيذي
ماهر فرغلي
ad a b
ad ad ad

وثائق تكشف مبايعات بالزعامة لقيادات في «القاعدة» حال وفاة «الظواهري»

الأحد 04/أغسطس/2019 - 03:44 م
المرجع
علي عبدالعال
طباعة
كشفت وثائق مسربة عن مبايعة عدد من قيادات مجلس شورى تنظيم «القاعدة»، بالزعامة، في حال وفاة أيمن الظواهري. 

وجاء الكشف عن تلك الوثائق عقب مقتل حمزة بن لادن، نجل مؤسس التنظيم، الذي كان ينظر له على نطاق واسع أنه الزعيم المنتظر في حال وفاة الظواهري أو عجزه عن قيادة التنظيم بسبب مرضه.

وتتحدث تقارير إعلامية عن تدهور الحالة الصحية لأيمن الظواهري، المولود في 19 يونيو 1951، وتنقل هذه التقارير عن قيادات عسكرية أمريكية أنه يعاني من مرض خطير فى القلب.

وتكشف هذه الوثائق المسربة والمكتوبة بخط يد موقعيها عن ترتيب القيادات داخل تنظيم القاعدة من حيث الأهمية؛ إذ وضعت «أبوالخير المصري» في المرتبة الأولى؛ ما يعني أنه كان الرجل الثاني في التنظيم قبل استهدافه في فبراير 2017.

وأبوالخير المصري، كان صهرًا لمؤسس تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن، واسمه الحقيقي عبدالله محمد رجب عبدالرحمن، ولد في محافظة الشرقية بمصر عام 1957، وكان عضوًا بمجلس شورى تنظيم «الجهاد» المصري، وصدر ضده حكم بالمؤبد في قضة «العائدون من ألبانيا» عام 1998، وفي عام 2005 وضع أبوالخير على قائمة الإرهاب الأمريكية.

بينما جاء في المرتبة الثانية لخلافة أيمن الظواهري، في قيادة القاعدة، عبدالله أحمد عبدالله، المكنى بـ«أبومحمد المصري»، أو «أبومحمد الزيات»، ويعتبر حاليًّا نائب الظواهري والرجل الثاني، عقب وفاة «أبوالخير المصري».

ويعتبر «أبومحمد المصري»، وهو ضابط سابق مفصول من الجيش المصري، من المؤسسين الأوائل لتنظيم «القاعدة»، وعمل كخبير لصناعة المتفجرات، وشغل لفترة طويل مسؤولية «اللجنة الأمنية» للتنظيم، وكان من المقربين للملا عمر زعيم حركة طالبان أثناء إقامته في قندهار، كما كان مسؤولًا لفترة طويلة عن معسكر الفاروق، المعني بتدريب العناصر الجهادية الجديدة، كما كان عضوًا بالمجلس الاستشاري لتنظيم «القاعدة».

وجاء في المرتبة الثالثة، محمد صلاح الدين زيدان، المكنى بـ«سيف العدل»، المقدم السابق بالقوات الخاصة في الجيش المصري، الذي ارتبط بتنظيمات الجهاد المصري وقتها، والمولود في محافظة المنوفية عام 1960 أو 1963.

وفي السادس من مايو 1987، أُلقى القبض عليه في القضية المعروفة إعلاميًّا بـ«إعادة إحياء تنظيم الجهاد»، وأيضًا بتهمة التورط في محاولة اغتيال وزير الداخلية المصري الأسبق حسن أبوباشا، قبل أن يُطلق سراحه لعدم كفاية الأدلة، ليهرب إلى السعودية، ومنها إلى السودان، ثم إلى أفغانستان عام 1989؛ ليقرر الانضمام إلى تنظيم «القاعدة».

في حين جاء في المرتبة الرابعة، لخلافة أيمن الظواهري، ناصر الوحيشي أو «أبوبصير»، الذي تم استهدافه في 12 يونيو 2015 بغارة لطائرة دون طيار في حضرموت شرق اليمن.

الكلمات المفتاحية

"